تقرير اخباري

انتخابات بلدية هادئة بنسبة مشاركة منخفضة وحصة أكبر للكوتا

تم نشره في الخميس 29 آب / أغسطس 2013. 02:00 صباحاً

محمود الطراونة

عمان- وسط ضعف المشاركة الانتخابية وعزوف سياسي وحادثتين بسرقة صناديق اقتراع، انتهت الحكومة من إجراء الانتخابات البلدية وإعلان نتائجها النهائية.
فالانتخابات التي أجلت سبعة أشهر على رئاسة وعضوية 100 مجلس بلدي وامانة عمان الكبرى بمشاركة 3.7 مليون مواطن يحق لهم الإدلاء باصواتهم، شارك منهم نحو 891 الفا، أي بنسبة وصلت الى 31،5 % في البلديات و10،5 % في العاصمة عمان.
وبرغم بعض الحوادث في الكرك والزرقاء وجرش، فقد سارت عملية الانتخاب بهدوء، وسط انتشار نحو 50 ألف رجل أمن ودركي لحماية العملية الانتخابية، من أي تجاوزات تخالف القانون وتمس صحة نتائجها، وعلقت نتائج انتخابات بلدية عبدالله بن رواحة بلواء المزار الجنوبي في الكرك لتتم إعادتها.
وترشح للانتخابات البلدية لهذه الدورة في مختلف مناطق المملكة نحو 2803 مرشحين يتوزعون على 384 دائرة انتخابية، خصصت وزارة البلديات لها 1196 مركزا انتخابيا ونحو 7950 صندوقا نصفها لانتخاب الرئيس على نحو مستقل.
وتنافس 590 مرشحا على مواقع رئاسة البلديات من بينهم خمس نساء و2213 مرشحا على عضوية المجالس، بينهم 474 امرأة.
وجرت الانتخابات في 100 بلدية موزعة على 12 محافظة، مقسمة إلى دوائر انتخابية لبعضها ممثل واحد بينما خصص لبعضها الآخر عدد أكبر وفقا لقرار تحديد عدد الممثلين لكل دائرة.
كانت الحكومة أصدرت قانونا جديدا للانتخاب في العام 2011، رفع نسبة الكوتا النسائية من 20 % الى 25 % من مجموع أعضاء المجلس البلدي.
ووفق بيانات رسمية اردنية، تعاني البلديات من عجز مالي تراكمي يقدر بنحو 140 مليون دولار، وعجز متوقع يبلغ نحو 50 مليون دولار وفقا لموازنات 2013.
وفاقت نسبة التوقعات للانتخابات البلدية التوقعات الحكومية، وفقا لوزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني.
وقال المومني ان "نسبة المشاركة في الانتخابات البلدية تجاوزت سقف التوقعات، بحيث تشير أعداد المقترعين الى نحو 891 الف مقترع، بينما انحصرت توقعات الحكومة بين 20 الى 25 % من مجموع الناخبين".
وكانت الحكومة أعلنت عن عدم مشاركة 1.250 مليون ناخب هم: أفراد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمغتربون و40 ألف موظف مشرف على الانتخابات، يشكلون بمجملهم 35 % من إجمالي عدد المقترعين.
الانتخابات البلدية جرت وسط مراقبة 4200 مراقب من الهيئة المستقلة للانتخاب و1200 صحفي.
وكانت مراكز الاقتراع فتحت أبوابها عند الساعة 7.00 صباح الثلاثاء الماضي واغلقت في معظم المناطق الساعة 5.00 عصرا مع التمديد لساعتين بالعاصمة.
أما نسبة الاقتراع في الانتخابات البلدية السابقة، والتي اجريت عام 2007 فوصلت الى 50 %.
وقاطعت الحركة الاسلامية الانتخابات الحالية، معتبرة انه لا يوجد ارادة للتغيير برغم الوعود المتكررة بالاصلاح منذ انطلاق الربيع العربي عام 2011.
وفي ظل مقاطعة الحركة الاسلامية المعارضة ومشاركة هامشية للاحزاب القومية واليسارية، اكتسحت شخصيات عشائرية نتائج الانتخابات في المملكة.
وبموجب قانون الانتخاب، حجز 297 مقعدا من المجالس البلدية للنساء.

التعليق