الحباشنة: الأردن قدوة في التعايش الإيجابي المشترك

تم نشره في الاثنين 26 آب / أغسطس 2013. 03:00 صباحاً

احمد التميمي

إربد - قال رئيس الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة سمير حباشنة إن الاردن يعدّ قدوة في التعايش المشترك الايجابي بين دول العالم،حيث عززت القيادة الهاشمية هذا التوجه الذي يتجسد في مبادئ الإسلام السمحة والوسطية.

وأضاف الحباشنة في جلسة حوارية عن التعايش المشترك في الأردن نظمتها الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة والجمعية الأردنية لتمكين الأسرة بالتعاون مع فريق عمل هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة إربد امس أن القيادة الاردنية عملت ضمن هذا النهج مما جنب الأردن الكثير من الويلات والهزات التي أصابت كثيرا من مجتمعات الإقليم ،نظرا لارتفاع الخطاب الطائفي والمذهبي في هذه المجتمعات وتسبب باقتتال أزهقت فيه الأرواح وسفكت الدماء وانتهكت الحرمات..
 واكد أن الحاضنة الحقيقة لهذا التعايش هو الإرث الأردني الذي تعاضدت كل تلاوينه بمحبة وأخوة، وتكافل لأجيال كثيرة،لافتا الى الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني في نبذ التعصب والفرقة وجعل كل الأطياف الأردنية عناصر قوة ومنعة.
وقال إن التعصب الديني والمذهبي والقومي أصبح حجة لجماعات وأنظمة دكتاتورية تحتضن هذه الجماعات وتشجعها على ممارسة أعمالها مما أدى الى ما نشهده اليوم من عمليات قتل وتقتيل وتفجير في المجتمع العربي الواحد.
وناقشت الجلسة مجموعة من الأوراق قدمها الدكتور فايز الحوراني والدكتور خالد الشراري ومالك فاخوري، والتي تمحورت حول أهمية التعايش بين أبناء المجتمع الواحد بغض النظر عن المذاهب السياسية والدينية والفكرية التي يعتنقها أبناء المجتمع الواحد الرافض لكل أشكال التعصب.
وكان منسق فريق عمل هيئة شباب كلنا الأردن فرع إربد معن حموري ورئيسة الجمعية الأردنية لتمكين الأسرة سماح مسنات ألقيا كلمتين أكدا فيها أهمية تعظيم عناصر التلاقي بين أبناء المجتمع الواحد ونبذ عناصر الفرقة والتفريق وتعزيز مبدأ الحوار وقبول الآخر.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق