توقع انخفاض حجوزات الموسم السياحي الأوروبي

تم نشره في الخميس 15 آب / أغسطس 2013. 02:00 صباحاً
  • سياح في مدينة جرش الأثرية - (أرشيفية)

عمران الشواربة

عمان- توقع عاملون في قطاع السياحة انخفاض معدل حجوزات الموسم السياحي الاوروبي الذي يبدأ في الاول من ايلول (سبتمبر) المقبل.
وعزا العاملون ذلك إلى الظروف السياسية المحيطة بالمملكة، وارتفاع أسعار الكهرباء التي ستؤثر سلبا على قدرة فنادق المملكة على منافسة مثيلاتها في الإقليم.
وتوقع رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر، سمير الدربي، تراجع وتيرة السياحة الأوروبية بالمقارنة مع الموسم الماضي.
وعزا الدربي تراجع الموسم السياحي الأوروبي إلى الظروف السياسية التي تمر بها المنطقة، مشيرا إلى أن هناك تخوفا من إلغاء الحجوزات.
وطالب الدربي من هيئة تنشيط السياحة والمسؤولين في القطاع بتكثيف الترويج للأردن سياحيا لجذب أكبر عدد من السياح.
وبلغت إيرادات الدخل السياحي في الثلث الأول من العام الحالي نحو 2 %، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2012.
وأظهرت البيانات الأولية الصادرة عن البنك المركزي أن ايرادات الدخل السياحي سجلت نحو 761.4 مليون دينار خلال الثلث الأول من العام الحالي، مقارنة مع 776.7 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي.
من جانبه، قال مدير جمعية فنادق المملكة يسار المجالي ان الموسم السياحي سيكون اقل من الموسم الماضي، نظرا للأوضاع السياسية السائدة في المنطقة والتي تلعب دورا كبيرا في الموسم السياحي الأوروبي الذي تعول عليه كثير من الفنادق.
وأشار المجالي إلى أن التحذيرات التي تقوم بها الحكومات الاوروبية لرعاياها بعدم التوجه الى الشرق الوسط تنفّر السياح من القدوم الى المملكة وتغيّر وجهتهم.
ودعا المجالي الحكومة إلى تخفيض الضريبة على الخدمات السياحية المقدمة في المملكة لتكون قادرة على المنافسة مع المقاصد السياحية العربية أو الأجنبية، سيما وأن المنشأة السياحية لن تقبل بالخسارة.
واتفق الخبير في القطاع السياحي، عوني قعوار، مع سابقيه في القول أن الموسم السياحي الاوروبي المقبل غير مبشر وستصل نسبة الانخفاض الى 60 % في ظل التوترات والمشاكل في المنطقة.
ودعا قعوار هيئة تنشيط السياحة الى مضاعفة الترويج السياحي والتركيز في الوقت الراهن على سياحة المغتربين، وخصوصا الخليجيين.
وتتكون المجموعات السياحية الأجنبية من خمسة سياح فأكثر، لكنها شهدت تراجعا في العام 2012 بنسبة 37 % مقارنة بما كانت عليه في العام 2010.

التعليق