إصابة جنود إسرائيليين بانفجار بعد توغلهم في الأراضي اللبنانية

تم نشره في الخميس 8 آب / أغسطس 2013. 02:00 صباحاً

اللبونة (لبنان)- أفاد الجيش اللبناني أن أربعة جنود إسرائيليين أعلن الجيش الإسرائيلي إصابتهم ليل الثلاثاء الأربعاء على الحدود مع لبنان، جرحوا في انفجار بعد توغلهم بمعق 400 متر في الأراضي اللبنانية.
وكان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفاد في وقت سابق عن إصابة أربعة جنود خلال الليل اثناء قيامهم "بأنشطة ليلية" على الحدود، من دون أن يحدد على أي جهة اصيبوا.
وأوضح ضابط في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل) أن القوة الإسرائيلية التي خرقت الحدود كانت مؤلفة من أكثر من عشرة جنود، وأن الجيش الاسرائيلي سحب المصابين عبر فجوات في الأسلاك الشائكة على الحدود، مطلقا قنابل مضيئة في سماء المنطقة.
وقال بيان صادر عن قيادة الجيش مديرية التوجيه "عند الساعة 00,24، وفي انتهاك جديد للسيادة اللبنانية، اقدمت دورية راجلة تابعة للعدو الإسرائيلي على خرق الخط الأزرق في منطقة اللبونة الحدودية (جنوب) لمسافة 400 متر داخل الاراضي اللبنانية، وأثناء تسلل عناصرها حصل انفجار أدى الى سقوط عدد من الإصابات في صفوفهم".
ولم تحدد قيادة الجيش طبيعة الانفجار، لكنه يرجح ان يكون ناجما عن لغم أرضي مزروع في المنطقة التي شهدت سلسلة من المعارك في العقود الماضية، لا سيما بين حزب الله اللبناني، وإسرائيل التي احتلت أجزاء واسعة من جنوب لبنان حتى العام 2000.
وأوضحت قيادة الجيش أن "لجنة عسكرية مختصة من الجيش اللبناني تتولى التحقيق في ظروف الحادث ونوع الانفجار بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان"، والمنتشرة في المناطق الجنوبية وعلى الحدود.
وقال مراسل فرانس برس من مكان الحادث إن الأسلاك الشائكة التي تحدد الخط الازرق قطعت في بعض المواضع، وإن الانفجار وقع في حرج من الصنوبر يبعد مئات الامتار عن الحدود.
و"الخط الازرق" هو الخط الذي رسمته الأمم المتحدة بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان في العام 2000، بعد احتلال دام 22 عاما. ولا توجد حدود رسمية بين لبنان واسرائيل اللذين لا يزالان في حالة حرب.
وقال ضابط ميداني لبناني إن "جسمين مشبوهين انفجرا" في المنطقة التي يعتقد انها مزروعة بالالغام، لكونها شكلت طوال اعوام طويلة ساحة حرب بين اسرائيل وحزب الله اللبناني.
وقال وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور إن الوزارة ستتقدم بشكوى الى مجلس الامن بعد "الاعتداء السافر" على سيادة لبنان.
وكان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أعلن أن اربعة من جنوده كانوا في عملية ليلا على الحدود مع لبنان أصيبوا بجروح على اثر وقوع "انفجار"، مشيرا إلى أنهم كانوا يقومون ب"انشطة ليلية في قطاع الحدود اللبنانية عند وقوع الانفجار".
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، لم يكن بوسع المتحدث توضيح سبب الانفجار او ما اذا وقع داخل الأراضي الاسرائيلية. واكد ان الجنود نقلوا إلى أحد المستشفيات.
من جهته، تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن الحادث في زيارة قام بها إلى جنوب إسرائيل دون الإدلاء بتفاصيل حول ذلك. وقال ان "جنودنا يدافعون عنا وعن حدودنا وهكذا حدث الليلة الماضية. سنواصل العمل بشكل مسؤول للدفاع عن حدود اسرائيل".
وتابع في تصريحات بثتها اذاعة الجيش الإسرائيلي "سنواصل العمل من اجل ضمان حماية دولتنا".
وأشارت الإذاعة العامة الإسرائيلية الى ان الجنود الاربعة ينتمون الى وحدة من وحدات النخبة في الجيش مشيرة إلى أن الجيش قام بنشر تعزيزات عسكرية على الحدود بعد الانفجار.
وتعود المواجهة الاخيرة بين لبنان وإسرائيل إلى تموز (يوليو) 2006، في معارك استمرت 33 يوما بين الدولة العبرية وحزب الله الشيعي الذي يملك ترسانة عسكرية وصاروخية ضخمة.
وعززت قوات الأمم المتحدة من تواجدها في جنوب لبنان بعد حرب العام 2006 وصدور قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701 الذي وضع حدا للأعمال العدائية. -(ا ف ب)

التعليق