الشوكولاته توفر عناصر غذائية جمة

تم نشره في الثلاثاء 6 آب / أغسطس 2013. 02:00 صباحاً
  • تناول 30 غم من الشوكولاته، يمنح الجسم 13 % من حاجته للمغنيسيوم والنحاس والحديد - (أرشيفية)

عمان- الغد - تفضل العديد من ربات البيوت الشوكولاته كضيافة رسمية في أيام العيد، إلى جانب كعك العيد والمعمول كنوع من التغيير، ولإضفاء الحلاوة على أطباق التضييف، إلا أن بعض الناس يخشون من تناولها خوفا من السمنة ونسبة السكر العالية التي تحويها.
وعن القيمة الغذائية للشوكولاته، تشير اختصاصية التغذية ربى العباسي، إلى أن العناصر الغذائية الكثيرة التي تحتوي عليها الشوكولاته؛ إذ تحتوي على الكربوهيدرات والدهون والبروتينات، والعديد من الفيتامينات والمعادن، لذلك فهي تعد مصدراً سريعاً للطاقة.
وتوصل الباحثون في جامعة كاليفورنيا الأميركية إلى أن الشوكولاته تحتوي على كميات كبيرة من الفينول، وهي مادة مقاومة للأكسدة، يمكن أن تساعد على الحيلولة دون أكسدة كولسترول LDL الضار، وهو النوع المسؤول عن انسداد الشرايين.
وتزخر الشوكولاته، وفق العباسي، بمواد غذائية ضرورية للجسم، فحبوب الكاكاو مصدر مهم لكل من؛ الطاقة، البروتينات، الدهون المشبعة، لكنها دهون مفيدة، النشويات والألياف والفيتامينات والمعادن كالمغنيسيوم، حيث يوفر تناول 30 غراما من الشوكولاته، 13 % من حاجة الجسم من المغنيسيوم والنحاس والحديد، إذ يعطي كل غرام واحد منها سبع سعرات حرارية، لذا فهي تفيد الأشخاص الذين يعانون من النحافة.
وتفيد الدراسات الحديثة أن هذه المادة الغذائية تعمل على الحفاظ على صحة الأوعية الدموية، ووقاية القلب من الأمراض، نتيجة قدرتها على منع تأكسد الكولسترول السيئ ومحاربة الجذور الحرة، مشيرة إلى أن الشوكولاته تعمل على التخفيض من سرعة تخثر الدم مثل الإسبرين تماما، مما يجعلها سببا مهما في تخفيض خطورة الإصابة بأمراض القلب والسكتة القلبية.
وتساعد الشوكولاته على رفع المعنوية وتحسين المزاج وتقليل الشعور بالكآبة، بحسب العباسي، لاحتوائها على مادة الفينيل ثايلالانين، وهي حمض أميني يطلقه الجسم عندما يكون فرحا، كما أنها تحمي من التلف الدماغي، الذي يسبب مرض ألزهايمر.
ورغم الفوائد الجمة التي تحملها، إلا أنه يمنع تناولها من قبل المصابين بالسمنة وزيادة الوزن لغناها بالسعرات الحرارية، إضافة إلى الأشخاص الذين تسبب لهم الحكة والشرية أو حتى ظهور حبوب على الجسم. ومن جهة أخرى، تسبب الشوكولاته زيادة في حموضة المعدة، وتخرش غشاءها، لذا لا تناسب مرضى القرحة أو المصابين بالحموضة الدائمة، كما وتمنع عن مرضى السكر، إلا أن ذلك لا يغير من حقيقة أنها  مصدرا مهما للطاقة والعناصر الغذائية، ويجب أن تكون جزءا من النظام الغذائي الصحي المتوازن، وخصوصا عند كبار السن.

التعليق