أعمال درامية تخضع لتصنيف "للكبار فقط" وأخرى تحذر من العنف

تم نشره في الثلاثاء 16 تموز / يوليو 2013. 03:00 صباحاً
  • مشهد من مسلسل "القاصرات"- (أرشيفية)
  • مشهد من مسلسل "مزاج الخير"- (أرشيفية)
  • مشهد من مسلسل "موجة حارة"- (أرشيفية)

إسراء الردايدة

عمان- إضافة التصنيف العمري مثل "للكبار فقط" أو التحذير من محتوى العمل الدرامي المعروض ومضمونه، هي سابقة وعلامة فارقة تسم الموسم الدرامي الرمضاني العام الحالي، الذي تعددت هوية الأعمال فيه، مع اختلاف محتواها أيضا.
وهذه الملاحظات والتحذيرات اعتاد المشاهد رؤيتها على شارة الأعمال السينمائية، إلا أن طبيعة الأعمال الدرامية المعروضة في رمضان الحالي والجرأة الكبيرة في بعض مشاهدها، هو ما دفع القائمين عليها إلى وضع هذه الملاحظات والتحذيرات كنوع من تنبيه المشاهد إلى ما قد يعرض من مشاهد لا تتوافق مع براءة الطفولة، سواء كانت مشاهد عنف أو أخرى تتضمن إيحاءات في الحوار وغيرها.
ومن بين المسلسلات التي انتهجت أسلوب التحذير؛ "اسم مؤقت" بطولة يوسف الشريف، شيري عادل، زكي فطين عبدالوهاب، وإخراج أحمد جلال، و"نيران صديقة" و"لعبة الموت" و"موجة حارة" و"القاصرات" ومسلسل "حكاية حياة" وغيرها من الأعمال التي استوجبت تنويها بمحتواها والتحذير من بعض المشاهد التي تقدمها.
مسلسل "موجة حارة" المقتبس عن رواية أسامة أنور عكاشة، للمخرج محمد ياسين وكتابة مرين نعوم وبطولة إياد نصار ومدحت صالح ودرة، اعتمد إضافة إشارة +18، للتنويه إلى أن العمل مخصص لمن هم فوق سن 18 عاما، ولتأكيد تضمنه مشاهد عنيفة لا يمكن رؤيتها من قبل من هم أقل من هذا العمر.
كما نوه صناع مسلسل "القاصرات"  للمخرج مجدي أبوعميرة وبطولة صلاح السعدني وتأليف سماح الحريري، كذلك، إلى أن هذا العمل يحتوي على مشاهد عنيفة وجريئة لا يحتملها غير البالغين.
وهذا التحول في التحذير من محتوى الأعمال الدرامية المقدمة وبحسب الناقد الدرامي والسينمائي المصري رامي عبدالرازق مرتبط بجانبين؛ الأول نسبة العنف المرتفع في بعض الأعمال الدرامية، والثاني الجرأة في التعامل مع العلاقات الجسدية، سواء على مستوى التصوير أو الحوار، منوها إلى أن الأكشن انتقل من السينما للتلفزيون بسبب ركود الإنتاج السينمائي مؤخرا.
ولفت عبدالرازق إلى أن هذين العملين؛ "موجة حارة" و"القاصرات"، قاما بخطوة جيدة للتحذير من محتواهما لتنبيه المشاهدين لما يدور في بعض المشاهد التي تستلزم انتباه البالغين في المنزل، خصوصا وأن بعض المشاهدين هم من فئة عمرية أصغر وتتابع الأعمال الدرامية بنهم.
وحول أهمية اللجوء لمثل هذه التنويهات واعتبارها حاجة درامية أو قد تمنح العمل نفسه مصداقية سواء كان عنيفا أو جريئا باختلاف طرحه وسيره الدرامي، يلفت عبدالرزاق إلى أهمية إضافة هذا النوع من التنويه، والتنبه للعمل الدرامي كونه مادة إعلامية تحتاج إلى مرسل ومستقبل؛ إذ يحدد المرسل نوعية المستقبل وشريحته وأنماطه.
ويضيف أنه كلما كانت قاعدة الاستقبال عريضة وواسعة انتشرت المادة وحققت نجاحا، إلا أن العنصر الأهم في هذه الحلقة، يبقى دوما المستقبل وطبيعته، مبينا أنه في مسلسل مثل "مزاج الخير" للمخرج مجدي الهواري وبطولة درة ومصطفى شعبان أو حتى مسلسل "موجة حارة"، لا يعقل أن تكون الفئة المستهدفة كمستقبِل هي الأطفال والمراهقين الذين ما يزال وعيهم أو نضجهم أو مشاعرهم غير مكتملة لكي يستقبلوا هذه النوعية من المواد الدرامية.
ومن هنا، يؤكد عبدالرازق، أن من مصحلة العمل الدرامي أن يجلس من هم مؤهلون لاستقباله بشكل ناضج ولديهم وعي كامل، وليس مجرد أفراد أو شرائح ربما يكون تأثيره سلبيا عليهم.
ويدعو عبدالرازق إلى تصنيف المسلسلات وفق التصنيف الدولي، والذي يعني "صالح لكل أفراد الأسرة" أو ينصح "بإشراف عائلي" أو "للكبار فقط"، لافتا إلى أن بعض القنوات تخشى أو تتجنب وضع التصنيف كي لا يضر بنسبة المشاهدة، ويتعارض مع حجم الإعلانات وإيراداتها، خصوصا تلك التي تبث خلال عرض المسلسل.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المسلسلات (نورا)

    الثلاثاء 16 تموز / يوليو 2013.
    بصراحة مع قلة الاعمال الدرامية السنه مقارنه بـ 67 غنل الام الماضي الا انها لا تحترم الشهر الفضيل ابدا وهذا كان رأي عن امال المره السابقة اضافة 18 + او اشاره بحضور الوالدين كله كلام فاضي لانهم هايشوفوه المشكلة ان الملابس الخليعه جدا والقصيرة جدا ولبس قمصان النوم الشفافه وخاصة مسلسل ححكاية حياة والشتائم من الممثل سناء شافع بصراحة بذيئة جد.. وكل المسلسلات كالعاده لا تحترم الشهر الفضيل
    للاسف لا يجدون الا هذا الشهر ليسوقون قذارتهم والتلاعب بالاشارات اه والله ناس شرفا مهمه حاطين اشاره تقدر تمنع ابنك او بنتك من عدم المشاهده لما تقله قوم المسلسل فيه الفاظ او مناظر مش كويسه ..طبعا لا؟؟؟