المصري: تأهيل 13 شركة لعطاء مشروع طريق الأزرق- العمري

تم نشره في الأحد 14 تموز / يوليو 2013. 02:00 صباحاً
  • جسر يقع على طريق الزرقاء الازرق الدولي - (ارشيفية)

عبد الله الربيحات

عمان - قال وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس وليد المصري انه تم تأهيل 13 شركة لعطاء مشروع طريق الأزرق العمري الدولي المحاذي للحدود السعودية، على مقاولين سعوديين بالائتلاف مع نظراء أردنيين، تنفيذا لشروط المنحة التي حصلت عليها الوزارة من صندوق التنمية السعودي، وقيمتها 170 مليون دينار.
وبين المصري لـ"الغد" أمس انه تم رفع المشروع إلى صندوق التنمية السعودي، لدراسة التأهيل وبعض الشروط الخاصة، ليعاد بعد اسبوع تقريبا لتقديم العروض المالية والفنية.
وقال المصري إن مشروع العطاء يشمل إعادة تأهيل الطريق على مرحلتين، بطول 55 كيلومترا لكل مرحلة، ليصبح بأربعة مسارب وجزيرة وسطية، حسب المواصفات الدولية، إضافة إلى إنارة كاملة، على أن يتم إنجاز المشروع بالكامل خلال ثلاث سنوات.
وأكد أن المشروع يوفر أكثر من ألف فرصة عمل، في شتى المجالات الإنشائية، لافتا إلى أهمية الطريق التي تشهد حركة مرور كثيفة، وتخدم حركة الترانزيت المتزايدة، وكذلك حركة العبور من الحدود الأردنية إلى السعودية ودول الخليج العربي، عن طريق مركز حدود العمري.
ويمتد طول الطريق 110 كيلومترات، من تقاطع الضليل/ المنطقة الحرة بالقرب من طريق الزرقاء/ الحدود السورية، ولغاية مركز حدود العمري، مروراً بتحويلة عند مدينة الأزرق.
ويشكل طريق الازرق (العمري) الحدودي مسرحا رئيسيا للحوادث الدامية، التي حصدت أرواح مئات الأبرياء، من مختلف الأعمار، بينهم سياح اجانب وعرب، ووافدين.
ومنذ أن تم انشاء الطريق قبل 20 عاما لم تطرأ عليه أية اضافات تذكر، فيما عدا الصيانة المؤقتة التجميلية والترقيعات لبعض المطبات والحفر الانية عند وقوع الحوادث, حتى ان اكتافه الجانبية أصبحت بحالة يرثى لها، ولم تعد صالحة لوقوف المركبات بطريقة صحيحة وآمنة.
ورغم أن الطريق يعتبر بوابة المملكة من الناحية الشرقية، الا أنه ما زال يعاني من عشوائية مرورية قاتلة، ويرى مهندسون مختصون في مجال انظمة المرور أن الخلل يكمن في المسارب والمخارج، ونقاط التباطؤ في هذا الطريق الحيوي.

[email protected]

التعليق