المجالي: لن نسمح لمن لجأ للأردن العبث باستقراره

تم نشره في الاثنين 24 حزيران / يونيو 2013. 02:00 صباحاً
  • وزير الداخلية ووزير الشؤون البلدية حسين هزاع المجالي

عمان- التقى وزير الداخلية ووزير الشؤون البلدية حسين هزاع المجالي أمس أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور وعددا من قيادات الحركة الإسلامية.
وتناول اللقاء مجريات ما حصل في مسيرة يوم الجمعة الماضي التي نظمها حزب جبهة العمل الإسلامي وانطلقت من أمام المسجد الحسيني وانتهت في ساحة النخيل، و”لاسيما مشاركة أشخاص غير أردنيين فيها وبالتحديد من الجنسية السورية”.
وأكد المجالي أن وزارة الداخلية “تابعت باهتمام مجريات المسيرة وبعض الهتافات التي صدرت خلالها حيث تبين أن نسبة المشاركين من الجنسية السورية فيها بلغت حوالي 28 %، وقاموا بإطلاق هتافات لا تتعلق بجوهر قضيتهم، التي قدموا للمملكة من أجلها، وإنما أطلقوا هتافات تمس الرموز الوطنية الأردنية وشؤون المملكة الداخلية.
وأضاف المجالي أن المسيرة، التي شارك فيها حوالي 800 متظاهر، منهم حوالي 270 سوريا، وجاءت تحت عنوان “لا لتدخل حزب الله وايران في الأزمة السورية”، تعتبر “حقا لهم في إطار حرية التعبير عن الرأي، شريطة الالتزام بعنوان المسيرة”، وزاد “لكن من يحاول التعرض للرموز الوطنية والدولة الأردنية ورجالاتها فهذا لن نسمح به كدولة ومواطنين تحت أي ظرف من الظروف”.
وأكد “أننا كدولة أردنية لن نسمح لمن لجأ للأردن طالبا الأمن والأمان أن يعبث باستقراره ويتدخل في شؤونه، وسنتخذ أشد الإجراءات القانونية والإدارية بحقه، لأن سيادة القانون وتطبيقه هي المظلة التي نعمل من خلالها”، موضحا أن الحكومة ممثلة بوزارة الداخلية وأذرعها الأمنية تمتلك عدة خيارات وبدائل وستبدأ بتطبيقها بحق المخالفين للأنظمة والقوانين”.
وأشار الى أن للاجئين حقوقا وعليهم واجبات، أولها احترام المضيف، وعدم التدخل في شؤونه والعبث بأمنه، مبينا أنه أجرى عدة لقاءات واتصالات مع عدد من الفاعليات الوطنية والشعبية حول هذا الأمر، للوقوف على أسبابه ودوافعه ووضع حد للتجاوزات التي حصلت خلال تنظيم المسيرة. مؤكدا رفض هذه الفاعليات للممارسات الخاطئة والخارجة على القانون.
وبين المجالي أن قيادات حزب جبهة العمل الإسلامي أكدوا حرصهم والتزامهم بعدم تدخل أي جهة كانت في شؤون المملكة والحفاظ على المنجزات والمكتسبات الوطنية تحت راية جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيرا الى أن اشتراك أشخاص غير أردنيين في المسيرة قد يحصل دون علم المنظمين، داعيا في الوقت نفسه الى ضرورة أخذ الحيطة والحذر في هذا الإطار.
ونبه الوزير الى أن الدولة وأجهزتها ومواطنيها “سيقفون صفا واحدا ضد أي جهة تحاول الاستقواء بالغريب لتمرير أجنداتها غير الوطنية، والمساس بأمن الوطن والمواطن والتدخل في شؤونه”.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الامن الاردني خط احمر (د.راسد العلي)

    السبت 17 كانون الثاني / يناير 2015.
    يجب ان نوجهه التهمه لمن دعاهم للمشاركه في المسيره لانهم يبثون السم في الدسم ثم يدعون البراءه