حلب القديمة من أكثر المواقع التي تكبدت خسائر جسيمة

6 مواقع أثرية سورية على قائمة اليونسكو للتراث المهدد

تم نشره في الجمعة 21 حزيران / يونيو 2013. 02:00 صباحاً
  • جانب من الدمار الذي لحق بالجامع الأموي بحلب

بنوم بنه - أدرجت اليونسكو الخميس 20 يونيو/ حزيران، 6 مواقع أثرية سورية مهددة بفعل المعارك الجارية في هذا البلد منذ أكثر من سنتين، على قائمة التراث العالمي المهدد، ولا سيما حلب القديمة التي تكبدت "أضراراً جسيمة" منذ بدء حركة الاحتجاجات ضد نظام بشار الأسد في أذار/مارس 2011.

 وتضم سوريا 6 مواقع مصنفة في التراث العالمي، وهي دمشق القديمة، وحلب القديمة، ومدينة بصرى القديمة، قلعة الفرسان، وموقع تدمر، والقرى القديمة في شمال سوريا.

 وقررت لجنة التراث العالمي في اليونسكو المجتمعة في دورتها السنوية في بنوم بنه، وضع الستة على قائمتها للمواقع المهددة.

 وكانت اليونسكو لفتت في وثائق تحضيرية لهذا الاجتماع إلى أن المعلومات حول الدمار الذي لحق بهذه المواقع "جزئية" ونابعة من مصادر لا يمكن التثبت من صحتها على الدوام، مثل الشبكات الاجتماعية، ومن تقرير للسلطات السورية "لا يعكس بالضرورة الوضع الفعلي على الأرض".

 وأشارت المنظمة إلى أنه "بسبب قيام نزاع مسلح، فإن الظروف لم تعد متوافرة لضمان رعاية هذه المواقع الستة وحماية قيمتها العالمية الاستثنائية".

وشددت على أن "حلب بصورة خاصة تكبدت أضراراً فادحة".

وفي نيسان/أبريل دمرت مئذنة الجامع الأموي الأثري في هذه المدينة الكبرى الواقعة في شمال سوريا نتيجة المعارك التي دارت على مدى أشهر في محيطها، بعدما كان الجامع الذي شيد في القرن الثامن وأعيد بناؤه في القرن الثالث عشر تكبد أضراراً فادحة في خريف 2012.

وفي أيلول/سبتمبر 2012 التهمت النيران أجزاء من سوق حلب الأثري بدكاكينه القديمة ذات الأبواب الخشبية التي يعود بعضها إلى مئات السنوات، كما لحقت أضرار بقلعة حلب.

كذلك أفيد عن حفريات تجري سراً في عدد من المواقع.

ودعت اليونسكو مراراً منذ بدء المعارك أطراف النزاع إلى الحفاظ على تراث سوريا الثقافي والتاريخي، وحذرت الأسرة الدولية من مخاطر تهريب الممتلكات الثقافية والاتجار بها.

فرانس برس

التعليق