الفايز يدعو إلى نشر السلم والإصلاح وقبول الآخر في العالم

مؤتمرون يدعون لتعزيز دور وسائل الإعلام في خدمة السلام والعدالة

تم نشره في الأربعاء 12 حزيران / يونيو 2013. 02:00 صباحاً
  • صورة جماعية لمشاركين في ختام مؤتمر الإعلام العربي المسيحي أمس - (بترا)

عمان - دعا المشاركون في اختتام المؤتمر الذي عقده المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام أمس، بالتعاون مع المجلس البابوي لوسائل الاتصال الاجتماعية في الفاتيكان الى تعزيز الدور الريادي والأساسي الذي تقوم به وسائل الاعلام بأشكالها المتعددة، في مجتمعات اليوم، لخدمة العدالة والسلام وحقوق الانسان بالتركيز على ما يجمع البشر لا ما يفرقهم وأن يكون الإعلام عامل ألفة وسلام بين الناس.
وشددوا في بيان اصدره المشاركون أمس الثلاثاء في المؤتمر الذي جاء بعنوان: الإعلام العربي المسيحي في خدمة قضايا العدل والسلام وحقوق الانسان "على الدور الريادي الذي يقوم الاعلام الديني في مجتمعات اليوم، لبيان صورة الدين الحقيقية، وخدمة القضايا العربية والانسانية العالمية، مثل العدالة السلام واحترام حقوق الانسان والدفاع عنها".
كما شددوا على ان وسائل الاعلام هي حقل خصب للتواصل والحوار بين الكنائس  والمسلمين، والدعوة الى استتباب العدل والسلام واحترام حقوق الانسان في المنطقة العربية، داعين الى وقف العنف بين الاطراف المتناحرة في أكثر من بلد عربي.
واعرب المشاركون عن تقديرهم للدور الانساني الذي تقوم المملكة في ايواء الوافدين من العراق وسورية، مطالبين بالافراج عن المطران حنا ابراهيم متربوليت حلب للسريان الارثوذكس، والمطران بولس اليازجي، مطران حلب للروم الارثوذكس.
وكان بطريرك القدس للاتين فؤاد الطوال دعا في كلمته الى استعمال وسائل الإعلام لنشر الإيمان والتربية الدينية، وثقافة السلام، وأعمال الازدهار والتقدم، وتشجيع الاستعمال الصحيح لوسائل الإعلام في الخدمة والإيمان والعدل والسلام، لبناء مجتمع سليم محليّ ودولي، للخير العام وبروح المشاركة. وطالب ببناء جسر حوار مع المسؤولين والقائمين على وسائل الإعلام، وتغذية روح المسؤولية المتبادل بين الناس وبين الحكام وشعوبهم، وتنمية روح الحرية الشخصية، مع احترام حرية الغير وروح الحوار.
ودعا رئيس الوزراء السابق فيصل عاكف الفايز الى نشر السلم والاصلاح وقبول الاخر في العالم، والوقوف، في وجه الصراعات والحد منها، والسعي لتحقيق العدل والخير للبشرية، ولتمكين الانسان من كرامته وحريته، وتحقيق احلامه في الحياة الكريمة.
كما دعا الاعلام إلى المساهمة في البحث عن خطاب حضاري متسامح، يستند الى القيم التى دعت اليها الرسالات السماوية العظيمة، ويُبعدنا عن الاختلاف، ويعظم الجوامع بين أبناء الديانات المختلفة، ويدفعنا نحو التوحد حول القضايا والآمال والتطلعات المشتركة.
واضاف الفايز "اننا في الاردن منَّ الله علينا، بقيادة هاشمية لها شرعيتها الدينية والتاريخية، بانتسابها الى بيت النبوة، بيت نبينا محمد العربي الهاشمي الامين، الذي اختاره رب العزة لنشر دين الاسلام، القائم على مبادئ الوسطية والاعتدال والتسامح، والداعي الى كلمة واحده بين اتباع الرسالات السماوية والانسانية جمعاء".
ودعا ورئيس المجلس البابوي لوسائل الاعلام كلاوديو ماريا شيلي في محاضرة بعنوان استخدام الاعلام الحديث في الكنيسة الكاثوليكية لخدمة السلام والعدالة وحقوق الانسان الى استخدام وسائل الاعلام لتعزيز العمل لكرامة الانسان ونشر ثقافة الحوار واحترام الاخر والتركيز على نشر ثقافة السلام والعمل الطيب لمساعدة الاخرين.
وكان تحدث في فعاليات المؤتمر يوم اول من امس البطريرك فؤاد الطوال، ووزير الدولة لشوؤن الاعلام والشؤون البرلمانية والسياسية، الدكتور محمد المومني، ورئيس المجلس البابوي لوسائل الاعلام كلاوديو ماريا شيلي.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الحرب الإعلامية (ايلي نمري)

    الأربعاء 12 حزيران / يونيو 2013.
    فالاهتمام كبير جداً لحماية العيش المُشترك بين فئات المُجتمع الواحد، وذلك يحتاج للكثير من الجهد، خاصةً بوجود سلاح فتاك في المُقابل وهو الاعلام... ان الحرب الإعلامية من أخطر أنواع الحُروب علينا جميعاً، وحيث ان من أهم وسائل الرد، هو التوجيه الإعلامي للجيل الصاعد، لإبعادهم ما أمكن عن الطريق التي تؤدي إلى هدم أيمانهم بالله وحده عزّ وجل والعيش المُشترك الذي وعند فقدانه يفقد المرء نفسه ووطنه. المخرج ايلي نمري