فاعليات عجلونية تأمل أن تسهم الزيارة الملكية لمسجد عجلون بالإسراع في تأهيله

تم نشره في الثلاثاء 21 أيار / مايو 2013. 03:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون - تأمل فاعليات عجلونية أن تسهم الزيارة المفاجئة لجلالة الملك عبالله الثاني لمسجد عجلون التاريخي الأسبوع الماضي، بتسريع العمل بمشروع تأهيل المسجد والمنطقة المحيطة به، وتجاوز جميع العقبات التي أبطأت العمل بالمشروع الذي بدئ العمل به قبل زهاء 6 سنوات.
واعتبروا أنه لا مبرر بعد هذه الزيارة الملكية لأي جهة مشرفة أو منفذة للمشروع أن تتقاعس عن تنفيذ المهام الموكلة لها، أو تتذرع بحجج غير مقبولة حول تأخير إنجاز المشروع بالسرعة القصوى.
وأشاد خطيب الجمعة في مسجد عجلون الكبير القاضي الشرعي الشيخ الدكتور مفلح القضاة بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني المفاجئة للمسجد وتفقد سير العمل بمشروع إعادة تأهيل البنية التحتية له والمنطقة المحيطة به، وإيعازه لرئيس الديوان بمتابعة المشروع وضرورة الانتهاء من الأعمال في المدة المحددة دون أي تأخير، داعيا كافة المسؤولين المعنيين أن يأخذوا الدروس والعبر من هذه الزيارة وأن تكون حافزاً لهم لأن يبادروا الى الاهتمام بهذا المسجد، وإنهاء الأعمال الداخلية في محيط المسجد بالسرعة القصوى، خصوصا أن المواطنين سئموا من طول فترة العمل في المشروع والتي تجاوزت 6 سنوات.
 يشار إلى أن مشروع إعادة تأهيل المسجد والمنطقة المحيطة به تعرض خلال السنوات الماضية إلى عدة معوقات في العمل استدعت تغيير المخططات لأكثر من مرة، كما تسبب تأخر العمل بالمشروع إلى مداهمة مياه الأمطار خلال الفصل الماضي للمسجد وأتلفت محتوياته.
وقال رئيس لجنة اعمار المسجد احمد الصمادي إنه قدم شرحا لجلالة الملك خلال زيارته للمسجد عن معيقات العمل في المسجد ومحيطه، بسبب التغيير المستمر للمخططات الهندسية وتعدد مرجعيات الإشراف ووجود مخططات جديدة قد تؤخر العمل، مطالبا الجهات المنفذة والمتابعة للمشروع بتحمل مسؤلياتها لإنجاز العمل بالمشروع الذي يعد الأهم في مدينة عجلون.
وثمنت فاعليات مختلفة الزيارة الملكية للمسجد، مؤكدة أن توجيهات جلالته لرئيس الديوان الملكي الدكتور فايز الطراونة بمتابعة مشروع إعادة تأهيل مسجد عجلون الكبير لإنجازه بالسرعة الممكنة يؤكد اهتمام جلالته بمكانة المسجد الدينية والأثرية والتاريخية، وتلبية مطالب المواطنين لاستكمال إعادة إعماره وانجاز الاعمال المطلوبة التي تحول دون تعرضه للخطر.
وقال النائب كمال الزغول إن هذه الزيارة الملكية تؤكد اهتمام جلالته بالمساجد والمقدسات الإسلامية، مشيرا الى ان زيارته للمسجد تلبية لأبناء المحافظة الذين يشكون من تأخير العمل بمحيط المسجد وتؤكد حرص الهاشميين على صون بيوت الله، مؤكدا أن توجيهات جلالة الملك لرئيس الديوان الملكي بمتابعة مشروع المسجد سيكون لها أثر ايجابي في عملية المتابعة والتنفيذ واستكمال مراحل العمل.
وقال الناشط الاجتماعي مصطفى الصمادي إن زيارة جلالة الملك لمسجد عجلون لها مدلولات كبيرة للحفاظ على بيوت الله، مشيرا إلى أن المواطنين في المحافظة يلمسون اهتمام جلالته بالمسجد الذي تبرع له بمبلغ نصف مليون دينار لإعادة تأهيله، مؤكدا أن زيارة جلالته لمسجد عجلون سيكون لها مردود إيجابي في التسريع في إنجاز الاعمال التي تنفذ بالمسجد. يذكر أن محافظ عجلون محمد سميران شكل قبل زهاء 50 يوما لجنة لمتابعة مشروع تطوير وتأهيل مسجد عجلون والمنطقة المحيطة به بهدف الإسراع في إنجاز المشروع وتذليل كافة العقبات.
وبحثت اللجنة التي ضمت ممثلين عن مختلف الجهات المعنية من السياحة والأوقاف والبلديات والأشغال آليات تسريع العمل وتجاوز كافة المعيقات التي تقف حائلا أمام إتمام المشروع.
وقال المحافظ حينها إنه لن يتم التهاون مع أي تقصير في سبيل إنجاز الأعمال المتعلقة بالمشروع بأسرع وقت، مؤكدا أن المشروع أصبح لا يحتمل التأجيل بسبب ضغوط الأهالي الذين يطالبون بإنجازه، إضافة الى أهميته في حل عدد من المشاكل وسط المدينة.
وأكد على أهمية إنجاز المرحلة الأولى من المشروع، مشيرا إلى أنها ستؤدي إلى تحسين مظهر المدينة بما يتلاءم وواقعها السياحي والبيئي، داعيا الجهات المعنية من سياحة وأشغال وبلديات وآثار إلى التعاون مع المقاول لإزالة أي معيقات تواجه أعمال المشروع والعمل على تنفيذ التوصيات التي تتعلق بعمل المشروع.

amer.khatatbeh@alghad.jo

التعليق