أبو حسان تؤكد أهمية تضافر الجهود لزيادة فرص تمكين النساء

تم نشره في الخميس 2 أيار / مايو 2013. 02:00 صباحاً

رانيا الصرايرة

عمان - أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم أبو حسان أهمية تضافر الجهود الحكومية والمدنية بما يصب في زيادة فرص تمكين النساء في جميع المجالات.
وأشارت أبو حسان في كلمة ألقتها أمس في حفل تكريمي لعدد من النساء الرائدات في مجال العمل العام والنشاط الاقتصادي نظمته جمعية معهد تضامن النساء "تضامن" بمناسبة عيد العمال العالمي، الى الجهود التي تبذلها الوزارة في سبيل تقديم خدمات متعددة للنساء تهدف الى تمكينهن اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً من خلال برامج عديدة تقوم بتنفيذها، كمنح المشاريع الإنتاجية وبرامج الأسر المنتجة وصناديق الائتمان المحلية للجمعيات الخيرية.
وقالت إن العام 2011 شهد تقديم الوزارة منحاً لمشاريع إنتاجية الى 64 جمعية خيرية نسائية ليشكل هذا العدد ما نسبته 17 % من مجموع المنح المقدمة للجمعيات وبقيمة إجمالية بلغت 600 ألف دينار.
وأشارت إلى أنه وفي إطار برنامج الأسر المنتجة، قدمت الوزارة منحاً الى 580 امرأة بنسبة 27.2 % من مجموع المستفيدين، وبقيمة إجمالية 150 ألف دينار، كما قدمت منحاً تجاوزت المليون دينار للنساء وبنسبة 24 % من مجموع المستفيدين ضمن برنامج صناديق الائتمان المحلية.
بدورها، عبرت الأمينة العامة للجنة الوطنية لشؤون المرأة رئيسة "تضامن" أسمى خضر عن سعادتها بإنجازات النساء المكرمات والعاملات، واللواتي تجاوزن التحديات التي تقف حائلاً أمام تمكينهن اقتصادياً، مشيرة الى أن العبرة لا تكمن في عمل النساء فقط وإنما في تمكنهن من تحويل العمل الى تغيير في أوضاعهن المعيشية.
وطالبت خضر بإنصاف العاملات ضمن الأجور وتوفير العمل اللائق لهن وعدم التمييز ضدهن.
وبينت "تضامن" أنه في إطار التمكين السياسي للنساء، ووفقاً لبيانات 2011، بلغت عضوات الهيئات العامة في الجمعيات الخيرية 22083 وبنسبة 21 %، في حين بلغ عدد عضوات الهيئات الإدارية 2604 بنسبة 20 % من مجمل الأعضاء.
ويستهدف صندوق المعونة الوطنية الذي يقدم خدماته من خلال برامج المعونات المالية المتكررة ومعونات رعاية الإعاقات والمعونات المالية الطارئة، ومعونة التأهيل الجسماني والتدريب المهني، فئات محددة من بينها الفقيرات، وهي أسر كل من الأيتام والمسنين والعاجزين عجزاً دائماً عن العمل والسجناء والمعتقلين، والأسر البديلة، واللواتي لا معيل لهن كالأرامل والمسنات والمطلقات، وأسر المفقودين والغائبين غيبة منقطعة، وأسر العاملين بشكل غير منتظم.
وأضافت "تضامن" أن بيانات الصندوق تبين بوضوح استفادة الفقيرات من معظم خدماته، وبشكل خاص اللواتي لا معيل لهن، وزوجات غير الأردنيين، والمسنات، وزوجات الغائبين، ونزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، حيث وصلت نسبة اللواتي يرأسن أسرهن المستفيدات من المعونات النقدية المتكررة 58 % مقابل 42 % للرجال.
وفي العام 2011 استفادت من الصندوق 49961 امرأة مقابل 50535 العام 2012.
وفي نهاية الاحتفال تم تكريم رئيسة منتدى الرواد الكبار ومركز الصفصاف لرعاية كبار السن هيفاء البشير، ورئيسة الملتقى الإنساني لحقوق المرأة لميس ناصر، ورئيسة جمعية الأسر التنموية ميسر السعدي، والمستشارة القانونية في اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة آمال حدادين، ومديرة مركز التأهيل المجتمعي لذوي الاحتياجات الخاصة بمخيم جرش أنعام أبو جديع، وعن مشروع منزلي خاص بإنتاج الطعام وبيعه من مأدبا فايزة اللافي، ورئيسة جمعية عائشة أم المؤمنين لرعاية الأيتام وأول بيطرية في منطقة الشرق الأوسط سلمى الشرف، وعن مشروعها المتعلق بالخياطة والمطرزات في منطقة عجلون رشا الشرع، وعن مشروع معمل صناعة الحقائب المدرسية في محافظة مادبا نوال الصلاح.

التعليق