وفاة لاجئين وإصابة 15 خلال اجتياز 1282 سوريا الحدود

تم نشره في الثلاثاء 30 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً

أحمد التميمي وإحسان التميمي
المفرق - توفي لاجئان سوريان فيما أصيب 15 آخرون خلال اجتياز 1282 لاجئا الشيك الحدودي إلى المملكة أمس.
ووفق المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود فقد تم نقل جميع اللاجئين إلى مخيم الزعتري الذي بات يضم قرابة 174 الفا و429 لاجئا.
ولفت الحمود إلى منح 217 لاجئا كفالات مغادرة المخيم، وفق الأنظمة والقوانين المعمول بها، فيما بلغ عدد الذين عادوا طواعية الى سورية 300 لاجئ، ليرتفع عدد العائدين منذ بدء الأزمة الى أكثر من 43 ألف لاجئ.
وبين الحمود أنه إلى الآن تم نقل أكثر من 1000 لاجئ من مخيم الزعتري إلى مخيم مريجب الفهود، موضحا أن عمليات النقل تتم بناء على توفر الحافلات، إلى جانب تجهيز مخيم "مخيزن الغربية" على مساحة 80 ألف دونم سيتم تقسيمه إلى عدة مراحل، مؤكدا ضرورة توفر التمويل من أجل بناء محطة تنقية ومحطة لتصريف المياه.
وكانت مصادر طبية أكدت ان لاجئين سوريين وصلا متوفيين الى مستشفى اليرموك الحكومي في لواء بني كنانة إثر إصابتهما بأعيرة نارية أثناء اشتباكات عسكرية بالقرب من الحدود الاردنية السورية.
وقال مصدر عسكري إن سوريين كانوا يحاولون الفرار من سورية إلى المملكة عبر الشيك الحدودي، إلا أنهم أصيبوا بطلقات نارية قبيل دخولهم الأراضي الأردنية، حيث قدمت القوات المسلحة الأردنية الإسعافات الأولية لهما ومن ثم إسعافهم إلى المستشفى.
ويتعرض اللاجئون السوريون الذين يفرون بشكل يومي الى الاراضي الاردنية الى اطلاق اعيرة نارية من قبل الجيش السوري، الأمر الذي يؤدي الى اصابة بعضهم ونجاة آخرين، حيث تعمد قوات حرس الحدود على اسعاف المصابين منهم ونقلهم الى المستشفيات الحكومية.
وفي ذات السياق وصل إلى مستشفى الرمثا الحكومي 15 جريحا سوريا، أمس، محملين على شاحنة لقوات حرس الحدود مصابين إصابات مختلفة وخطرة، وفق مصادر طبية.
ووفق المصادر فإن وصول هذا العدد الكبير من المصابين تسبب بحالة إرباك للعاملين في المستشفى، مما تطلب إغلاق قسم الإسعاف لبعض الوقت للتعامل مع الجرحى وتحويل عدد من المصابين إلى مستشفيات المحافظة.
ويستقبل مستشفى الرمثا الحكومي عشرات الجرحى السوريين يوميا ما يشكل عبئا كبيرا يتطلب تزويد المستشفى بالكوادر والأجهزة الطبية وسيارات الإسعاف ليتمكن من أداء مهمته الإنسانية تجاه الأشقاء السوريين والمراجعين من أبناء المنطقة.
وقال مدير المستشفى الدكتور يوسف الطاهات في تصريحات أن هناك دراسة لدى الوزارة تقضي بإعادة تأهيل قسم الإسعاف والطوارئ القديم وتجهيزه لاستقبال الجرحى السوريين الذي يزداد عددهم يوميا، لان قسم الإسعاف والطوارئ الحالي غير قادر على استيعابهم، إضافة إلى المراجعين من أبناء اللواء ما يربك الكادر ويزيد الأعباء عليه.
وبين أن الإسراع في تجهيز الإسعاف والطوارئ القديم يخفف العبء على قسم الإسعاف والطوارئ الحالي، إضافة إلى انه سيتم تخصيص عشرة أسرة إضافية خاصة بالسوريين في نفس المكان، لان هناك حالات إدخال للسوريين يوميا في المستشفى.
وقال رئيس قسم الإسعاف والطوارئ الدكتور صقر الزعبي أن الإسعاف والطوارئ يستقبل يوميا عشرات الجرحى السوريين إذ أن جزءا من هذه الحالات يتم إدخالها إلى مستشفى الرمثا الحكومي والجزء الآخر يتم تحويله إلى مستشفيات عمان ما يعرض الجريح إلى الخطر.
الى ذلك استقبلت قوات حرس الحدود يوم الاحد الماضي 1370 لاجئا جلهم من الاطفال والنساء والشيوخ وبينهم 11 مصابا.
وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة انه تم تقديم الاسعافات الأولية للحالات الطارئة منهم من خلال المحطات الطبية المتقدمة ومراكز الايواء، ونقل باقي الحالات المرضية الصعبة الى المستشفيات العسكرية والحكومية في المملكة واجراء الترتيبات اللازمة لهم ليتم نقلهم الى المخيمات المعدة لاقامتهم في محافظة المفرق.  -(بترا)

[email protected]
 [email protected]

التعليق