منتخب الشباب يخسر برباعية اخرى أمام نظيره التونسي وديا بالكرة

تم نشره في الأحد 28 نيسان / أبريل 2013. 03:00 صباحاً

عمان – الغد– تعرض منتخب الشباب من مواليد 95 لكرة القدم أمس إلى خسارة ثانية وقاسية أمام المنتخب التونسي بنتيجة 2-4، في اللقاء التحضيري الذي اقيم على ستاد الملك عبدالله الثاني في القويسمة، ضمن استعدادات المنتخب للمشاركة في التصفيات الآسيوية المقرر أن تقام خلال شهر تشرين الأول (اكتوبر) المقبل، وكان المنتخب قد خسر مباراته الأولى أمام تونس يوم الخميس الماضي 1-4.
تونس 4 الأردن 2
انحصر اللعب كثيرا وسط الميدان، وركز منتخبنا على الجانب الدفاعي من خلال انضمام أحمد ماريو وشوكت عقل لإسناد رباعي خط الظهر محمد التميمي ومصطفى عيد ورفيق أبو رمشة وإبراهيم قريش في حال امتلاك المنتخب التونسي للكرات الهجومية، فيما تكفل مروان أبو غالية في مهمة لاعب الارتكاز إلى جانب شوكت عقل وأحمد ماريو، مع تحركات إبراهيم الخب وأحمد الطهراوي في اطراف المنتصف والاعمتاد على مهاجم الوحيد بهاء سيف الذي استقبل كرة من خارج الجزاء وسددها قذيفة سكنت المقص الايمين للحارس التونسي اشرف المناني الهدف الأول للمنتخب في الدقيقة 15.
واصل المنتخب فرض تواجده في منطقة العمليات، والضغط على لاعبي المنتخب التونسي، بيد أن الرد التونسي كان حاضرا عندما مرر محمد الجنودبي كرة عرضية استقبلها ازر غالي الذي سدد الكرة براسه في شباك الحارس رأفت الربيع هدف التعادل في الدقيقة 39، وبعدها بثلاث دقائق عاد غالي وتمكن من تحقيق التقدم للتوانسة، بعد استقباله الكرة البينية من وليد بوزليدي وسار بالكرة لسددها قذيفة ارضية على يسار الربيع الهدف الثاني.
اندفع المنتخب التونسي صوب مرمى المنتخب لتحقيق المزيد من الاهداف، بيد أن المنتخب وقف سدا منيعا صوب الهجمات التونسية، ليجري مدرب المنتخب تبديلا بدخول بهاء عبيدات وأسامة سريوة عوضا عن الطهراوي والخب، ومن اول لمسة نجح عبيدات بكرة عرضية على رأس بهاء سيف الذي سددها برأسه ارتطمت بعارضة المنتخب التونسي وتابعت مسيرها صوب الشباك هدف التعادل في الدقيقة 54.
اجرى مدرب تونس تبديلين عندما زج احمد خليل ورفيق الكمرجي عوضا عن اشرف خلوفاي وآزر غالي، لتشهد الدقيقة 77 الهدف التونسي الثالث عندما استقبل لكمرجي بينية بوزيلدي وانفرد بالمرمى وسدد على يمين الربيع، واختتم البديل حذيفة الماجري مهرجان الأهداف بالهدف الرابع بعد تسديدة صاروخية في مرمى المنتخب في الدقيقة 87.

التعليق