الفيصلي يسعى لاقتحام بوابة التأهل الآسيوية عبر ظفار

تم نشره في الثلاثاء 23 نيسان / أبريل 2013. 03:00 صباحاً
  • حارس مرمى ظفار يلتقط الكرة في مواجهة الذهاب امام الفيصلي - (الغد)

مصطفى بالو
عمان - يدرك فريقا الفيصلي ومستضيفه ظفار العُماني، أن الفوز يحمل مفتاح "بوابة" التأهل الى الدور الثاني من البطولة، ويعتبر الفيصلي الاقرب لها بعد وقوفه في صدارة التريب العام بمشاركة دهوك العراقي برصيد 9 نقاط لكل منهما، إلى جانب بحثه عن رد الاعتبار بعد الخسارة في مستهل مشواره في البطولة في عمان بنتيجة 2-3، في الوقت الذي يحاول فيه الفريق المضيف استثمار عاملي الارض والجمهور وإحياء آماله في خطف بطاقة التأهل، حيث يقف بالمركز الثالث أمام شعب إب اليمني الذي يحتل المركز الاخير بسجل خال من النقاط، ولديه مباراة صعبة أمام دهوك العراقي اليوم.
بوابة التأهل
يغلف المباراة حوار فني بصيغة أوروبية يحملها كل من المدير الفني للفيصلي الروماني تيتا، والمدير الفني الهولندي بونفير، الذي يقود ظفار في أول مباراة له مع الفريق بالكأس الآسيوية، ما يزيد من نكهة التنافس بين اللاعبين على ارض الملعب، والمدربين في خططهم الفنية والتكتيكية داخل "المستطيل الاخضر" برسم الوصول الى الفوز، حيث يطلبه الفيصلي بدافع حسم بطاقة التأهل فيما يريده ظفار لاحياء آماله بالتأهل.
ورتب الفريقان اوراقهما تبعا لقراءة فنية ثاقبة لاوراق بعضهما البعض، حيث يعيش الفريقان نشوة الفوز في مباريات الدوري المحلي، بعد ان تجاوز الفيصلي المنشية بنتيجة 1-0، فيما صالح ظفار العُماني جماهيره بعد الهزتين الآسيويتين امام دهوك على ارضه بنتيجة 1-3 وعاد من دهوك بخسارة قاسية وصلت الى 1-6، بفوز عريض على الطليعة بنتيجة 5-1، لتنعكس الاجواء النفسية المريحة على اللاعبين، والتي حاول المدربان تيتا وبونفير استثمارهما في تحضيراتهما الفنية للمباراة، في الوقت الذي حاول فيه الهولندي بونفير تعويض غياب لاعب الفريق سعد السهيل الموقوف من قبل مجلس ادارة ناديه، لرفضه مرافقة الفريق في رحلته الى دهوك العراقي.
ترتيبات فنية
الاوراق مكشوفة الى حد كبير بين الفريقين، ولغة الهجوم والبحث عن الفوز قاسم مشترك في نواياهما، في ظل البحث عن نقاط الفوز التي تدفع حظوظهما نحو الدور الثاني من البطولة، في ظل ترتيبات دفاعية تنطلق من منتصف الملعب للتعامل مع مفاتيح اللعب في كلا الفريقين.
الروماني تيتا ينطلق من ثبات بالتشكيل الى حد ما خاصة في الخط الخلفي،  بوجود حاتم عقل وابراهيم الزواهرة ويوسف النبر وحسين زياد، ويزيد من متانتها وجود شريف عدنان الذي يكون مفتاح التواصل بين خط الدفاع ورجال العمليات السوري تامر الحاج محمد وخليل بني عطية وأنس حجي، بهدف ضبط الايقاع في منطقة المناورة والانطلاق بعمليات هجومية منوعة، تهدف الى ايصال الكرات الملعوبة صوب الفلسطيني أشرف نعمان وعبدالهادي المحارمة، للوصول الى شباك حارس مرمى ظفار محمد الذيب.
على الطرف الآخر يحاول الهولندي بونفير الانطلاق من ثبات دفاعي بوجود الخماسي فهد نصيب، هاني سعيد، سعد سهيل، ياسم الرجيبي، والمحترف لاما كولين أمام الحارس محمد الذيب، وتأتي التعليمات مقننة الى لاماكولين والرجيبي لتوفير الزيادة العددية الى جانب ثلاثي العمليات جمعة درويش، خليفة عايل ومحب جمعة، بهدف مراقبة مفاتيح لعب الفيصلي والقدرة على تسريع الرتم الهجومي بحثا عن تمويل ثنائي المقدمة حمود السعدي وأحمد تمساح.
التشكيلة المتوقعة للفريقين
الفيصلي: محمد شطناوي، حاتم عقل، ابراهيم الزواهرة، حسين زياد، يوسف النبر، شريف عدنان، تامر حاج محمد، أنس حجي، خليل بني عطية، عبدالهادي المحارمة، أشرف نعمان.
ظفار العُماني: محمد الذيب، فهد نصيب، هاني سعيد، سعد سهيل، باسم الرجيبي، لاما كولين جمعة درويش، خليفة عايل محب جمعة، حمود السعدي، أحمد تمساح.

التعليق