جهات حزبية ونقابية تدين قتل الاحتلال للأسير أبو حمدية

تم نشره في الخميس 4 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً

عمان - الغد - دانت جهات نقابية وحزبية بشدة، إهمال سلطات الاحتلال الإسرائيلي المتعمد للوضع الصحي للأسير الشهيد ميسرة أبو حمدية، ما أدى الى استشهاده.
واستنكرت النقابة في بيان لها أمس، سياسة إسرائيل العنصرية، ورفضها تقديم العلاج المناسب للشهيد الأسير.
وقالت النقابة إن جريمة قتل الأسير أبو حمدية "استمرار لجرائم الاحتلال بحق الأسرى في سجونه، وهي جريمة أخرى تضاف إلى جرائم الصهيونية التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني والأسرى".
وبينت أنه يجب عدم نسيان الفضيحة المدوية التي فجرها قبل أعوام صحفي سويدي، وتمثلت بقيام العدو بسرقة أعضاء الأسرى من قبل اطباء صهاينة شاركوا بتعذيبهم.
ولفتت النقابة الى ان هذه الجرائم، تتزامن مع التصعيد الممنهج للكيان الصهيوني المتمثل بالاعتداء على المسجد الاقصى، ومهاجمة المصلين وتدنيس ساحته، باحتساء الصهاينة للخمور فيها، وقيام ضباطه بركل المصحف الشريف.
وحملت النقابة المجتمع الدولي مسؤولية الصمت والمواقف الخجولة، حيال هذه الجرائم، التي تشجع العدو الصهيوني على ارتكاب مزيد من الانتهاكات والممارسات التعسفية بحق الأسرى، والفلسطينيين والمقدسات الإسلامية بدون أن يردعها أحد.
كما دعت كافة الدول العربية والإسلامية للتصدي للجرائم والانتهاكات الصهيونية التي ترتكب بحق الفلسطينيين والمقدسات وإنهاء الاحتلال وتحرير فلسطين.
كما دان حزب جبهة العمل الإسلامي مواصلة العدو الصهيوني سياسته الإجرامية بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب، والتي أودت بحياة قرابة مائتي أسير وآخرهم الشهيد أبو حمدية.
وطالب النظام الرسمي العربي بمواقف حازمة، تضع حداً لهذه الجرائم المستمرة، كما طالب السلطة الفلسطينية أن تستعمل حقها في التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية للنظر في جرائم الحرب التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.
من جانبه، نعى الحزب في بيان أمس، الأسير أبو حمدية، وقال إن "إسرائيل تحظى بالحماية وتلقى الرعاية والتشجيع من جانب الدوائر الامبريالية العالمية، وبخاصة الأميركية".
ودعا إلى "توفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت أبشع احتلال، تجاوزت همجيته وغطرسته كل الحدود وفاقت كل التصورات".
وقال "باستشهاد المناضل الاسير ابو حمدية في سجون احتلالها البغيض، تكشف إسرائيل من جديد عن طبيعتها الإجرامية وعن سادية ليس لها مثيل، تفصح عنها ممارساتها اللانسانية واجراءاتها القمعية، وانتهاكها الفظ لأبسط حقوق الانسان الفلسطيني".
ورأى الحزب أن استشهاد أبو حمدية، يوجب على المنظمات الحقوقية والإنسانية العربية والدولية ألا تكتفي بالتنديد والشجب فقط، بل أن تتنادى لبلورة خطوات عملية، تجبر حكومة المجرمين والقتلة في إسرائيل على وضع حد لمعاملتها اللاإنسانية والإجرامية بحق الأسرى الفلسطينيين.
كما طالب المنظمات الدولية بتقديم الرعاية الصحية المناسبة للمرضى منهم، وتصعيد النضال الذي يستهدف إطلاق سراحهم وإغلاق ملف الاعتقالات العشوائية الجماعية وغير الجماعية التي تشنها سلطات الاحتلال من حين لآخر.
إلى ذلك؛ نعى حزب الحركة القومية الديمقراطية المباشرة استشهاد الأسير أبو حمدية، مستنكرا بشدة الإجراءات القمعية التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بحق الأسرى.
وطالب الحكومة والمؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بأخذ دورها في حماية الأسرى والإفراج عنهم.

التعليق