مديرية شؤون أمن المخيمات تباشر عملها قريبا

تم نشره في الخميس 28 آذار / مارس 2013. 02:00 صباحاً

موفق كمال

عمان - تستعد مديرية شؤون أمن المخيمات للاجئين السوريين لمباشرة عملها في هذه المخيمات في الايام القليلة المقبلة.
وكانت مديرية الامن العام شكلت مؤخرا ادارة جديدة تدعى "ادارة أمن المخيمات"، تابعة لمديرية شؤون أمن المخيمات للاجئين السوريين، يرأسها مساعد مدير الامن العام للشؤون القضائية اللواء محمد الزواهرة، وسيكون نائبه العميد الدكتور وضاح الحمود.
وكشفت مصادر مطلعة لـ"الغد" ان ادارة امن المخيمات، التي ستباشر عملها خلال الايام القليلة المقبلة، وربما الاسبوع الحالي ستتولى حماية مخيمات اللاجئين السوريين، مخيم "الزعتري" في محافظة المفرق ويضم نحو 140 ألف لاجئ، 75 % منهم من النساء والاطفال، اضافة الى "الحديقة" في مدينة الرمثا، ويضم نحو 940 لاجئا، و"سايبر ستي" الذي يقيم فيه 400 لاجئ من حملة الوثائق السورية الفلسطينية، ولاجئون سوريون.
وستكون مهمة هذه الادارة، وفق مصادر موثوقة في مديرية الامن العام، حراسة ابواب المخيمات ومنع عمليات الفرار من قبل اللاجئين السوريين، وتنظيم اوقات الزيارة، والتأكد من التصاريح المتعلقة بالمغادرة بالنسبة للاجئين، اضافة الى تدقيق الاشخاص الاردنيين الراغبين بدخول المخيمات سواء كانوا صحفيين او ناشطين في مجال الاغاثة وحقوق الإنسان أو مفتشين أو عاملين في المخيمات ذاتها.
وستمنع إدارة امن المخيمات، وجود حالات الاستغلال التي يخضع لها اللاجئون احيانا من قبل اللاجئين انفسهم او من قبل اشخاص آخرين من خارج المخيم ومنع تواجد المتسكعين.
وسيتبع هذه الإدارة عدد من المتصرفين في وزارة الداخلية، ستكون مهمتهم إدارية في طلبات العودة والتكفيل ومتابعة الإجراءات الادارية والفنية للاجئين السوريين مع المؤسسات والوزارات ذات العلاقة.
وفي الوقت، الذي أكد فيه الناطق الإعلامي باسم مديرية الامن العام محمد الخطيب، جاهزية هذه الادارة، اشار الى ان هناك توجها لمديرية الامن بان تكون تابعة لمديرية شرطة المفرق، وهناك توجه آخر بأن تكون ادارة مستقلة تتبع ادارة شؤون أمن المخيمات.
وأضاف الخطيب أن الادارة لها ثلاث مهام رئيسية، وهي "قضائية، اجتماعية، واستخباراتية"، حيث ستكون هناك مهام لحماية المخيم وتوفير أجواء الامن والطمانينة للاجئين وحل النزاعات بين أفراد اللاجئين من خلال نشر الدوريات الراجلة والالية، كما تم توفير شرطة مجتمعية مهمتها انشاء لجان ثقافية وتوفير برامج فاعلة لكافة الفئات العمرية في المخيم واشراكهم في محاضرات وورش عمل توعوية وتثقيفية.
وهناك دور استخباراتي سيتم من خلاله منع الجريمة بكافة انواعها قبل وقوعها.
وبالرغم من عدم وجود كلفة مالية لدى مديرية الأمن، تتكبدها جراء القيام بواجباتها تجاه اللاجئين السوريين، الا ان المنسق العام للاجئين السوريين انمار الحمود اوضح، ان وزارة التخطيط اجرت دراسة بعد مخاطبة جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية، التي قدمت واجبات وخدمات للاجئين السوريين، من بينها مديرية الأمن العام، اشارت فيها الى ان كلفة اللاجئين ستصل الى 449 مليون دينار في حال وصلت أعداد اللاجئين إلى 660 ألف لاجئ، في حين ان عددهم الحالي يصل الى 450 الف لاجئ.
وبين الحمود انه مع نهاية الشهر الحالي سيتم افتتاح مخيم "مريجيب الفهود" بعد ان تم تجهيز المرحلة الاولى من المخيم والتي تصل مساحتها إلى 250 دونما، كما ستتبرع دولة الإمارات العربية بتوسعة المخيم، كما تم الكشف قبل ايام على مخيم خامس للاجئين السوريين يدعى "مخيزن الغربي" ويقع غرب لواء الازرق في محافظة الزرقاء.
وتنحصر جرائم مخيمات اللاجئين السوريين بالإضرار بالممتلكات العامة والخاصة، وإضرام الحرائق، والاعتداء على موظف عام ومقاومة رجال الأمن، فضلا عن قضايا التجمهر وأعمال الشغب بسبب الاحتجاجات الجماعية والاعتصامات العنيفة وبعض القضايا الجنائية البسيطة.

[email protected]

التعليق