صدور "كشاف منشورات وزارة الثقافة" للناقد زياد أبولبن

تم نشره في السبت 16 آذار / مارس 2013. 02:00 صباحاً
  • غلاف الكتاب - (أرشيفية)

عمان- الغد - صدر عن وزارة الثقافة "كشاف منشورات وزارة الثقافة 1966-2011". وهو الكتاب الأول من نوعه على مستوى وزارة الثقافة للناقد زياد أبولبن.
يقع الكتاب في 677 صفحة من القطع الكبير، حيث جاء في مقدمة الكتاب: تسعى وزارة الثقافة جاهدة إلى تعميق الانتماء، والاعتزاز، بالثقافة الوطنية العربية الإسلامية، بدعم المفكرين، والأدباء، والفنانين، وتشجيع حركة التأليف والترجمة والنشر والتوزيع، وإقامة المهرجانات المسرحية والفنية، والمؤتمرات والمعارض، أي دعم المنتج الثقافي والفكري المكتوب والرقمي، لتكريس النهج الديمقراطي القائم على مراعاة حرية التعبير والرأي.
وعن فكرة إصدار هذا الكتاب، وتصنيف هذا المصنف الموسوم بالعنوان "كشاف منشورات وزارة الثقافة" من وزير الثقافة السابق الدكتور صلاح جرار، يقول أبولبن: حظيتُ بشرف القيام بهذا العمل، ولم تكن المهمة سهلة ولا يسيرة، فقد استغرق جمع المادة من المصادر المختلفة على قلّة ما وجدته في الوزارة من أوراق متناثرة مخطوطة، ومطبوعة، ومما وجدته في ملفات ثقافية صدرت في سنوات مختلفة ومتباعدة، وفي الببلوغرافيا الوطنية الأردنية التي تصدرها المكتبة الوطنية، وفي مجلات الوزارة (أفكار وفنون) خاصة، ومجلة رسالة المكتبة ومنشورات جمعية المكتبات، ما يزيد على السنة.
ويتابع أبو لبن: اضطرني البحث مرّة للرجوع إلى (مكتبة الجامعة الأردنية ومكتبة أمانة عمان الكبرى ومكتبة عبد الحميد شومان)، علاوة على الكتب الببليوغرافية التي أصدرها الكتّاب الأردنيون أيضاً، وما في مؤلفاتهم من إشارات لمنشورات الوزارة نفسها، وعلى الرغم من ذلك كله، فلا نظنّ أن هذا الكشاف يخلو من ثغرة هنا، وفوات هناك، وقد يجد الباحث خطأ أو قصوراً في التقصي، والتثبّت، وعزاؤنا في ذلك أن هذا الكشاف هو الأول الذي تصدره الوزارة منذ تأسيسها عام 1966 بهذا الشمول، والتوسع، وقد يستدركُ لاحقاً في طبعة ثانية بعد أن نتلقى ملاحظات القراء، وإشارات المهتمين، التي تسهم في التوثيق العلمي، والضبط الببليوغرافي.
وتعود بداية الكشاف لعام 1966 عندما كانت دائرة الثقافة والفنون تقوم مقام الوزارة، وفي عام 1977 ظهرت لأول مرة وزارة الثقافة والشباب، وبعد ذلك انفكت علاقتها بوزارة الشباب وجرى ضمها لوزارة الإعلام في وزارة واحدة. وفي عام 1988 أطلق عليها اسم وزارة الثقافة والتراث القومي، ثم عادت مرة أخرى لتستقل عن غيرها من الوزارات في العام 1989 فالثقافة التي تقاسمتها وزارات ودوائر متعددة تأثّر نتاجها الثقافي في مراحله المختلفة بتلك المتغيرات، وكان أول نظام لنشر الانتاج الثقافي في الأردن وتوزيعه قد وضع عام 1969 وتم إلغاء هذا النظام وصدر نظام جديد عام 1977، ثم تغيّر هذا النظام مرارا، ما أسهم في تغيّر سياسة النشر في الوزارة من حين لآخر.
أسهمت سلاسل الكتب في الوزارة في تنوع النتاج الثقافي، وانتشاره، من خلال كتاب الشهر تارة، وكتاب إبداعات تارة، ومن ثم كتاب الطفل، وبعدها الكتاب الأول، ومكتبة الأسرة تارة، وكتب التفرغ الإبداعي والمدن الثقافية الأردنية تاراتٍ أُخر.
وبسبب زيادة الطلب لبعض الكتب، فقد تكرر نشر بعضها غير مرة، وذلك لأهميتها من وجهة نظر لجنة النشر في الوزارة. ويذكر أن الوزارة لا تكتفي بنشر الكتب في السلاسل المذكورة بل تقدم الدعم المالي للمؤلفين الذين تحظى كتبهم بتزكية لجان التحكيم لتُنشر لدى ناشرين أردنيين، ولهذا لن يجد القارئ، وفق ابو لبن، في هذا الكشاف عناوين تلك الكتب، لسببين أولها: أنها ليست من إصدار الوزارة، والثاني ما يحتاج له ذكر هاتيك الكتب من جهد كبير ومضنٍ للوصول إلى كشاف يجمعها فيه جمعاً يخلو من نقص، فضلاً عن أن ذكرها في الكشاف سيزيد من حجمه كثيراً ويغدو الانتفاع من الكتاب صعباً واقتناؤه مكلفاً.

التعليق