تحرير عامل إغاثة أردني من الاحتجاز داخل المخيم

870 سوريا يلجأون إلى المملكة وتوجه لتوسيع "الزعتري"

تم نشره في الأحد 10 آذار / مارس 2013. 02:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون يحطون رحالهم في إحدى المناطق الأردنية خلال رحلة لجوئهم الى المملكة - (تصوير: محمد ابو غوش)

إحسان التميمي وحسين الزيود وإسلام مشاقبة

المفرق- تواصل تدفق اللاجئين السوريين إلى أراضي المملكة، اذ بلغ عدد الذين اجتازوا الحدود أمس 870، ليصل عددهم داخل مخيم الزعتري الى زهاء 121ألف لاجئ، بحسب المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود.
وبين الحمود أن السلطات المختصة في مخيم الزعتري لم تتلق طلبات العودة للوطن طواعية أو الحصول على كفالة خروج من المخيم، مرجعا ذلك إلى أعمال الشغب في المخيم والتي حالت دون تمكن بعض اللاجئين من الوصول الى الجهات المختصة لتقديم طلبات بذلك.
وقال الحمود انه سيتم توسعة مخيم الزعتري واستغلال المناطق الخالية فيه ليتسع الى أكثر من 150 ألف لاجئ، مبينا استمرار استقبال اللاجئين وتزويدهم في الطعام والأغطية فور وصولهم.
 وقال الحمود أنه ينتظر استلام الإدارة الجديدة عملها داخل المخيم نهاية الشهر الحالي.
وقال ان أحداث الشغب المحدودة التي وقعت في المخيم أمس قام بها بعض اللاجئين للمطالبة بتسليم من احترقت خيامهم "كرفانات" بدل من الخيم، ما استدعى تدخل قوات الدرك.
وبين الحمود أن أعمال الشغب تخللها الإعتداء على بعض الجهات العاملة في توزيع البيوت الجاهزة ( الكرفانات )، فضلا عن قيامهم بالإعتداء على موظفين تابعين لبرنامج الغذاء العالمي.
ولفت إلى أن الجهات الإغاثية تعمل على التأكد والتحقق من اللاجئين المحتاجين لتلك "الكرفانات" أو الخيم لعلمها بوجود خيم تسرق أو تهرب للخارج.
وأوضح الحمود أن نتائج التحقيق الأولي في الحريق الذي وقع أمس الأول والتهم 35 خيمة في المخيم تشير الى أن الرياح ساعدت بتمدد الحريق إلى الخيم المجاورة ، خصوصا وأن هناك تقاربا بين الخيم من دون ترك مسافات فيما بينها.
وقال أن هناك عددا من اللاجئين القادمين الجدد يعمدون إلى تغيير أماكن خيامهم بهدف السكن بجوار أقاربهم من دون ترك المسافات القانونية، إضافة إلى ممارستهم عمليات توصيل للتيار الكهربائي بطريقة غير قانونية من أعمدة الضغط العالي ما يؤدي الى تماس كهربائي يخلف الحرائق.
 وكان حريق شب أول من أمس في مخيم الزعتري أتى على 35 خيمة، الأمر الذي أرجعه الدفاع المدني إلى تسرب غاز من إحدى الإسطوانات في الخيم ما ساهم بانتشار النيران إلى الخيم المجاورة، غير أن الحمود عزاه الى عمليات توصيل غير مشروعة للتيار الكهربائي بواسطة أسلاك من أعمدة الضغط العالي المنتشرة في المخيم.
الى ذلك تمكن فريق أمني خاص من مركز أمن مخيم الزعتري للاجئين السوريين من تحرير شخص بعد ان تم احتجازه داخل إحدى خيم اللاجئين في المخيم من قبل إحدى العصابات المختصة بالسلب، وذلك بحسب ما افادته مصادر مطلعة لـ"الغد".
وقالت ذات المصادر ان المحتجز أردني من العاملين بالمنظمات الاغاثية الدولية داخل المخيم، وقد تم احتجازه كرهينة لمدة 9 ساعات، مشيرة الى سلبه جميع ما يحمل من مبالغ مالية.
 واضافت المصادر ان المحتجز تعرض للتعذيب والضرب المبرح في مناطق مختلفة من جسمه، حسبما تظهر آثار ذلك.
 يشار الى ان هذا المواطن هو السادس الذي يتم احتجازه كرهينة في مخيم الزعتري مقابل مبلغ مالي.
وفي ذات السياق تعرضت قوات الدرك المتواجدة على حراسة البوابة الشرقية من مخيم الزعتري في وقت متأخر من مساء أول من أمس الى اطلاق نار كثيف من أسلحة اوتوماتيكية اثناء محاولة لتهريب لاجئين من المخيم، وذلك بحسب مصادر مطلعة.
 وقالت ذات المصادر ان القوة المتواجدة على حراسة البوابة الشرقية من المخيم واثناء ادائها الواجب الرسمي تعرضت لاطلاق نار كثيف من قبل مجهولين اثناء محاولتهم تهريب عدد من اللاجئين السوريين من المخيم.
 واضافت ان قوات الدرك لم ترد على مصدر النيران الا انها اكتفت بحماية البوابة ومنع اللاجئين من الهروب الى خارج المخيم.  واشارت المصادر الى انه لم يسجل أي إصابة نتيجة اطلاق النار، موضحة ان هذه المرة هي الثانية التي يتم فيها اطلاق النار على رجال الدرك الذين يقومون بحراسة محيط المخيم.

[email protected]

التعليق