"لينكولن" و"آرغو" يتنافسان بشدة على جوائز الأوسكار

تم نشره في الأربعاء 20 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً
  • المخرج بن افليك - (أ ف ب)

لوس انجلوس- إنها من التقلبات التي تعشقها هوليوود: فبعدما كان فيلم "لينكولن" من إخراج ستيفن سبيلبرغ الأوفر حظا في الحفل الخامس والثمانين لجوائز الأوسكار، حيث هو مرشح في 12 فئة، بات الآن مهددا جديا من قبل "ارغو" لبن افليك الذي حصد الكثير من المكافآت، قبل أسبوع من توزيع أعرق الجوائز السينمائية الأميركية.
وتستمر النقاشات بين الأعضاء الـ 5856 في الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها التي تنظم منذ العام 1929 حفل توزيع جوائز "أوسكار" لتعيين الفائزين بهذه الجوائز العريقة التي ستوزع في الرابع والعشرين من الشهر الحالي في مسرح "دولبي ثياتر" الواقع في قلب هوليوود.
وقد قيل خلال الأعوام الأخيرة إنه بات من السهل توقع الفائزين بهذه الجوائز، غير أن الحال معاكسة تماما في العام 2013 الذي يشهد منافسة محتدمة في عدة فئات، أولها فئة أفضل فيلم.
وتشتد المنافسة هذا العام خصوصا بين فيلمي "لينكولن" و"أرغو"، بعد أن جاء فوز فيلم "ذي آرتيست" العام الماضي ليؤكد توقعات سادها الإجماع.
ويعول فيلم "لينكولن" المرشح لاثنتي عشرة جائزة الأوفر حظا في الدورة الخامسة والثمانين من حفل توزيع هذه الجوائز العريقة، على عوامل عدة من بينها موضوعه المتمحور على مسألة بالغة الأهمية هي القضاء على العبودية، وبطله الذي يعد من أكثر الرؤساء الأميركيين تقديرا، فضلا عن مخرجه الشهير ستيفين سبيلبرغ الذي لم يفز بأي جائزة "أوسكار" منذ فيلم "سايفينغ برايفت رايين" في العام 1999.
لكن حظوظ فيلم "أرغو" ما تزال كبيرة، بالرغم من ترشحه لسبع جوائز لا غير. وهي قد ازدادت بعد أكثر إثر فوزه بجائزتين أساسيتين من جوائز "غولدن غلوب" وجوائز أخرى من نقابات الممثلين والمنتجين والمخرجين وكتاب السيناريو.
ويدور آرغو الذي أخرجه أفليك حول أزمة الرهائن الأميركيين خلال الثورة الإيرانية لم يرشح لجائزة أفضل مخرج التي يتوقع أن تكون، من حيث المنطق، من نصيب ستيفين سبيلبرغ، في حال لم تمنح لآنغ لي مخرج "لايف أوف باي"، أو مايكل هانيكه مخرج "امور".
ولا يغيب التشويق أيضا عن فئات التمثيل. فمن شبه المؤكد ان البريطاني دانييل داي لويس سيجسل رقما قياسيا في تاريخ جوائز "أوسكار" بفوزه للمرة الثالثة بجائزة أفضل ممثل. ومن يتوقع منطقيا أن تنال آن هاثاواي جائزة أفضل ممثلة في دور ثانوي عن دور فانتين الذي أدته في الفيلم الغنائي الاستعراضي "لي ميزيرابل".
لكن المنافسة مفتوحة على صعيد جائزة أفضل ممثلة، فهي قد تكون إما من نصيب جيسيكا تشاستاين (زيرو دارك ثيرتي)، أو جينيفر لورنس (سيلفر لاينينغز بلايبوك)، أو حتى ايمانويل ريفا (امور) التي تحتفي بعيد ميلادها السادس والثمانين يوم تسليم جوائز "أوسكار".
والمنافسة محتدمة أيضا في فئة أفضل ممثل في دور ثانوي المرشح في إطارها كل من آلن اركن (ارغو) وروبرت دي نيرو (سيلفر لاينينغز بلايبوك) وفيليب سيمور هوفمان (ذي ماستر) وتومي لي جونز (لينكلون) وكريستوف والتس (دجانغو انتشايند).
ويبدو أن جائزة أفضل فيلم أجنبي ستكون من نصيب فيلم "أمور" للنمساوي مايكل هانيكه المرشح لخمس جوائز وحامل الراية النمسوية.
وترتفع حظوظ المؤلف الموسيقي الفرنسي ألكسندر ديبلا المرشح هذا العام عن موسيقى فيلم "أرغو"، علما أنه لم يفز يوما بجائزة "أوسكار" التي رشح لها خمس مرات.
وسيتضمن الحفل الخامس والثمانون لتسليم جوائز "اوسكار" عروضا موسيقية لكل من آديل ونورا جونز وباربرا سترايسند التي لم تغن في حفل من هذا القبيل منذ العام 1977.
وستشارك في تقديمه كوكبة من النجوم، من بينهم ساندرا بولوك ونيكول كيدمن ومارك وولبرغ وتشارليز ثيرون وميريل ستريب وجان دو جاردان وبن افليك وجيسيكا تشاستاين. -(ا ف ب)

التعليق