بدران يدعو للقضاء على الواسطة والمحسوبية في التعيين والترقية وقبول الطلبة بالجامعات

تم نشره في الأربعاء 13 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران يتحدث في المؤتمر الإقليمي لتعزيز مكافحة الفساد في المنطقة العربية -(بترا)

عمان - بدأت في عمان أمس أعمال المؤتمر الإقليمي بعنوان "تعزيز المواطنة ومكافحة الفساد في المنطقة العربية".
وبين رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران الذي افتتح المؤتمر مندوباً عن سمو الأمير الحسن بن طلال دور المواطنة في اجتثاث الفساد باعتبارها الإطار الشامل لتفاعل المواطن مع وطنه وتستمد قيمها وحقوقها وواجباتها من المبادئ السامية لحقوق الإنسان.
وقال إن بناء ثقافة النزاهة تتطلب جهداً وطنياً يقوم على القيم السامية وهي مسؤولية المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني والسلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، مشيراً الى ضرورة سرعة القضاء في قضايا الفساد والمبادرة من السلطة التنفيذية في القضاء على الواسطة والمحسوبية في التعيين والترقية والتشغيل والتدريب وقبول الطلبة في الجامعات وسيادة القانون والدستور على الجميع.
من جهته، قال رئيس هيئة مكافحة الفساد سميح بينو، لقد أصبحنا نألف ممارسات خاطئة تنتهك حقوق الآخرين وتعتدي على أموال الدولة بدون أن نحرك ساكناً إما تحسباً من سطوة أصحاب النفوذ ومراكز القوى أو لقصور التشريعات في ردع هذه الممارسات.
وأضاف أن ثقافة نبذ الفساد وتعميق قيم النزاهة ما تزال في مستويات دنيا، إضافة الى ما تعانيه الدول من سلبيات بسبب انتشار البطالة وتفشي الأمية وتدني الدخول وقصور التشريعات عن معالجة الثغرات القانونية.
وقال السفير الهولندي لدى الأردن بيت دو كليرك إن الفساد مؤثر سلبي على تقدم الشعوب والأمم واستقرارها ما يشير الى سوء استخدام المناصب الوظيفية عامة وخاصة في كل دول العالم وليس في بلد محدد، مبيناً أن الفساد في الأردن من حيث الترتيب ليس جيداً وليس سيئاً حيث ترتيب الأردن 58 من بين 174 دولة.
وأشار الى أن من طرق مكافحة الفساد في الأردنٍ معالجة الثقافة العامة المستخدمة للواسطة ومعرفة أسبابها ولماذا تستخدم إضافة الى الشفافية والنزاهة وتوفير المعلومات للاطلاع عليها، وتعزيز دور القضاء العادل بخبراته وموضوعيته، وإشراك جميع الأطراف لمناقشة تلك القيم.
وبين رئيس مجلس إدارة مركز الرؤى للدراسات التنموية والاستراتيجية ومركز الشفافية الأردني الدكتور خالد العواملة، أن المؤتمر ينطلق من أفكار رئيسة منها أن الإقرار بأن الفساد ظاهرة متأصلة في المجتمعات العربية حيث يواجه الإنسان والعقل والأنظمة في الوطن العربي تحدياً حقيقياً مع هذه الظاهرة وفهم أسباب تجذرها، وإن محاربة الفساد لن تتم بحلول فردية وإنما من خلال استخدام أبعاد التخطيط الاستراتيجي على مستوى التفكير والتنفيذ العملي، ووجود مراكز أبحاث جادة في الأردن والعالم العربي تهتم بقضايا الفساد بطرق علمية ومهنية متخصصة. -(بترا)

التعليق