مواطنون في إربد يقضون يوم الاقتراع في زيارة الأقارب والتسوق

تم نشره في الخميس 24 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - ابتعد مواطنون في قصبة إربد عن الأجواء الانتخابية أمس خاصة ممن لا يدعمون مرشحا، مستغلين يوم العطلة للقيام بالتجول والتنزه وزيارة الأقارب والتسوق.
وحسب العديد من المواطنين فإنهم لم يحصلوا على بطاقات انتخابية وفضلوا قضاء العطلة الانتخابية بعيدا عن مناطقهم، لافتين إلى أن الانتخابات النيابية لا تعنيهم في ظل بقاء نفس الوجوه التي تكرر نفسها في الترشح للانتخابات، وغالبا ما يظفرون بالفوز بالمقاعد النيابية في كل دورة.
وقال المواطن محمد غرايبة إنه فضل الذهاب إلى منطقة الأغوار الشمالية من أجل قضاء العطلة الانتخابية، برفقة أسرته المكونة من 5 أفراد، مشيرا إلى انه امتنع عن الاقتراع لعدم قدرة مجلس النواب عبر دوراته المختلفة على التصدي للقضايا التي تهم الوطن والمواطن.
ولفت إلى انه أدلى بصوته في الانتخابات الماضية لكنه بعد ذلك وجد أن مجلس نواب كان ضعيفا في ادائه، إلى جانب المطالب الشخصية والامتيازات التي كان يطلبها النواب لأنفسهم، مبينا أن المجلس النيابي المقبل وفي ظل عدم قدرة الحكومة على ملاحقة المرشحين الذين يشترون أصواتا سيكون كالمجالس النيابية السابقة.
وفضل الثلاثيني محمد سليم، التوجه إلى السوق مع أسرته من أجل شراء بعض احتياجاته، وخصوصا وأن عمله في القطاع الخاص لا يسمح له بأخذ الإجازات، مبينا أن الانتخابات النيابية تكون نتائجها معروفة وان الأشخاص يعيدون تكرار أنفسهم في كل مجلس نيابي.
وشكك سليم بقدرة المسؤولين للانتخابات لضمان سلامة الانتخابات في ظل وجود أشخاص متنفذين في الأردن، مبينا انه لن يشارك في أي انتخابات سواء نيابية أو بلدية وذلك لأن العملية تفرز نوابا او أشخاصا غير مؤهلين همهم الوحيد الحصول على الامتيازات.
لكن  أبو فراس، اضطر هو وأسرته إلى زيارة شقيقته في محافظة الزرقاء بعد أن زاره العشرات من مناصري المرشحين من أجل الإدلاء بصوته.
وقال إنه حصل هو وأسرته على بطاقة انتخابية بعد أن مارس أحد المرشحين ضغوطا عليه للحصول عليها، مشيرا إلى انه غير مقتنع في أي مرشح وخصوصا وأن غالبيتهم من أصحاب الأموال ورجال الأعمال وليس لديهم علاقة بالسياسة.
واضاف انه فضل زيارة شقيقته في مدينة الزرقاء خوفا من قدوم أنصار المرشح إلى منزله وإجباره على التصويت لصالحه، مؤكدا أن الانتخابات ستفرز نوابا كغيرهم في المجالس السابقة يبحثون عن امتيازات يحققونها لأنفسهم.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق