اليوم الذكرى 12 لرحيل حسن التل

تم نشره في الأحد 20 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً

عمان- الغد - تصادف اليوم الذكرى الثانية عشرة لرحيل الأستاذ حسن التل، الذي انتقل الى رحمة الله تعالى، فجر السبت العشرين من كانون الثاني (يناير) العام 2001، عن عمر ناهز67 عاما، بعد حياة حافلة بالعطاء.
ويعدّ الاستاذ التل من ابرز المفكرين الاسلاميين، ومن روّاد الصحافة الأردنية.
وكان المرحوم التل أصدر مطلع السبعينيات جريدة اللواء، وشارك بتأسيس رابطة الوعي الاسلامي وجمعية العروة الوثقى، وشغل موقع امينها العام لمدة خمس سنوات، وفي تأسيس الجبهة الاسلامية لمواجهة نتائج عدوان حزيران (يونيو) 67، كما شغل منصب سكرتير اللجنة التنفيذية للمؤتمر الاسلامي العام لبيت المقدس، وكان عضوا مؤسسا في جبهة العمل الاسلامي وفي مكتبها التنفيذي والسياسي، ورئيسا للجنة القضايا العربية في الحزب، كما كان عضوا في مجلس التوجيه الوطني لأكثر من دورة.
وفي النصف الثاني من العقد السابع من القرن الماضي دخل شريكاً في جريدة الدستور، قبل أن تتحول إلى شركة مساهمة عامة.
ونهض التل، على مدى أكثر من نصف قرن، لحمل هموم الدعوة الاسلامية، وشارك في المئات من المؤتمرات والملتقيات الاسلامية، وكتب وحاضر وحاور في مختلف القضايا، التي تشغل المسلمين في شتى انحاء العالم، وكان من اشد الناس دفاعا عن الحق، وجرأة في طرح الموضوعات، وقدرة على استيعاب الرأي الآخر، والتقريب بين الاتجاهات الفكرية والسياسية المختلفة.
كما دافع التل عن قضايا امته، وتصدى بقوة للهجمات التي استهدفت الاسلام، ودافع عن رموزه والتقى كبار القادة السياسيين وابرز المفكرين في العالم، وحظي باحترام كبير في الاوساط الفكرية، ووُصف بأنه كان محوريا، تلتقي حوله كافة اطياف العمل الوطني والاسلامي، وبأنه كان في قلب كل المعارك الصحفية والفكرية، دون انفعال أو خصومة او قطيعة مع أي كان.
ألّف التل العديد من الكتب ابرزها: التلوث الفكري والأنبياء الكذبة.. الهزيمة اسباب ومبررات والزعامة المميزة، ولكنكم غثاء والشهود والمخابرات الأميركية وتدبيرات السماء. كما جُمعت مقالات الراحل بعد وفاته، في عدة كتب منها، امة على الطريق: رؤى فكرية. وصدر عن المرحوم كتاب "حسن التل: الفكر السياسي والتجربة الإعلامية".

التعليق