1100 لاجئ سوري يجتازون الحدود

تم نشره في الأربعاء 16 كانون الثاني / يناير 2013. 02:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون في مخيم الزعتري الاسبوع الماضي - (رويترز)

إحسان التميمي

المفرق- تواصل تدفق اللاجئين السوريين إلى أراضي المملكة، وسط تزايد ملحوظ في معدل اللجوء اليومي، اذ بلغ عدد الذين اجتازوا الحدود أمس، 1099 لاجئا، وفق الناطق الإعلامي باسم مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود.
وقال الحمود إنه تم تكفيل 252 لاجئا، بحسب الأنظمة والقوانين المعمول فيها، مبينا ارتفاع عدد الذين تم تكفيلهم حتى الآن الى أكثر من 15ألفا.
واضاف ان 26 لاجئا عادوا الى المخيم، فيما بلغ عدد الذين عادوا طواعية الى سورية 162 بعد توقيعهم على نماذج العودة الى الوطن.
وأشار الحمود إلى أن منظمة الهجرة العالمية أشارت إلى نقلها أكثر من 70 ألف لاجئ سوري الى الزعتري منذ بدء الأحداث، تم تكفيل حوالي 15 ألفا منهم، وإعادة 14 ألفا آخرين طواعية الى سورية، فيما ارتفعت اعداد اللاجئين داخل المخيم الى 65 ألفا.
وقال إن العمل جار لنقل المقيمين غرب المخيم والمناطق المنخفضة إلى الكرافانات التي خصصت لهم.
الى ذلك، كرمت جمعية الكتاب والسنة 500 طالب وطالبة من حفظة القرآن الكريم من ابناء اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري بالمفرق، اضافة الى توزيع مبالغ مالية للمشرفين على عملية التدريس في المخيم، بحسب رئيس الجمعية فرع المفرق محمد الفحماوي.
واضاف الفحماوي ان الجمعية وزعت خلال العام الحالي مساعدات على أكثر من 500 أسرة داخل الزعتري، بالاضافة إلى توزيع الحليب والمواد الغذائية على عدد من الأسر داخل المفرق.
وبين الفحماوي انه تم انشاء حملة من اجل جمع تبرعات لبناء كرافانات داخل المخيم، لافتا انه تم إلى الآن جمع ثمن 40 كرافانا، بالاضافة الى اطلاق حملة الشتاء التي تشمل توزيع 30 ألف قطعة شتوية على اللاجئين داخل المخيم.
 واضاف ان الجمعية تسعى الى التخفيف عن اللاجئين السوريين داخل الزعتري ومحافظة المفرق، مبينا انه سيتم خلال الاسبوع المقبل العمل على تأمين عدد من المدافئ واحتياجات الأسر، ليتم توزيعها على اللاجئين السوريين، مؤكدا وجود أكثر من 3 آلاف أسرة سورية داخل محافظة المفرق.
واشار إلى أن الواجب الإنساني يتطلب من الجميع تقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة للأشقاء السوريين والوقوف إلى جانبهم في هذه المحنة التي يمرون بها لحين عودة الاستقرار إلى بلادهم وعودتهم سالمين، مبينا بأن هذه الأنشطة من شأنها أن تسهم في التخفيف على الأسر والأطفال وتمنحهم جانبا من الاستقرار والإحساس بالحياة الطبيعية.

التعليق