تقرير اخباري

تغييرات منتظرة في الأردنية لرياضة السيارات

تم نشره في الأربعاء 16 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً
  • إحدى السيارات المشاركة في بطولة الأردن للراليات العام الماضي -(من المصدر)

أيمن وجيه الخطيب

عمان - في الوقت الذي انتهت كافة أندية السيارات في الشرق الأوسط من وضع خطتها السنوية، ما تزال الأردنية لرياضة السيارات تبحث عن سبل كفيلة لايجاد الدعم المناسب كي تخرج من عنق الزجاجة، وتتطلع إلى إقامة سباقات وفق الإمكانات المتاحة، ونجحت الكوادر الفنية في المهمة الموكلة إليها.
ومن المتوقع أن تضم الخطة في العام الحالي سباقات للسرعة تقام في حلبة نادي السيارات الملكي وفي حلبة سوفكس وسباق العقبة، كما سيتم إعادة تفعيل سباقات للكارت، وإقامة 5 راليات إضافة إلى رالي الأردن للشرق الأوسط وسباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان، وسباق بانوراما للهضبات الذي كان معتمدا في خطة العام الماضي ولم يتم إقامته.
ومن المنتظر أن يتم إقامة سباقات جديدة وفق الخطة المساندة لزيادة حجم أنشطة رياضة السيارات، من أجل خلق أجواء تنافسية في السباقات، ووفق ما علمته “الغد” تعد المرحلة المقبلة مرحلة للتغيرات التي تتماشى مع نهج الأردنية لرياضة السيارات.
وينتظر السائقون إصدار الأردنية لرياضة السيارات لرزنامة أنشطتها الرياضية للعام الحالي، من أجل معرفة كيفية وضع ميزانياتهم من أجل المشاركة في السباقات، وطبيعة السباقات التي ينوون المشاركة فيها، حيث أن المتسابقين في حيرة من أمرهم فيما يتعلق بالتعليمات التي سيصار إلى اعتمادها، وهي متعلقة بأمور إدارية وفنية.
ونجحت الدول العربية في إقامة سباقات للدراغ ريس والدريفت وهي سباقات تعود بالفائدة المادية على منظميها، ونهجت بعض الجهات في اقامة مثل هذه السباقات العام الماضي.
وتجدر الإشارة ان مثل هذه السباقات غير معتمدة لدى الاتحاد الدولي، إلا أنها تجذب عددا كبيرا من الجمهور.
ولا شك أن موضوع الاستثمار في رياضة السيارات بشكل عام والراليات بشكل خاص، حالة حضارية تتطلبها المرحلة الجديدة، وسيعالج الاستثمار مشاكل مستعصية كانت حديث أوساط رياضة السيارات منذ سنوات، وغياب الاستثمار يعرقل خطوات التطوير، ويؤخر الكثير من طموحات المهتمين في رياضة السيارات، ما يجعلها عرضة للمشاكل والمصاعب التي تؤثر على نشاطها.
وستعود الفائدة على رياضة السيارات عند النجاح في استثمار الرياضة، وخصوصا في مسألة احتضان المشاريع الاستثمارية، بل ستكون فائدتها كبيرة ومؤثرة إيجابا على مستقبل الرياضة الأردنية، ولن ينحصر الاهتمام في لعبة معينة على حساب أخرى، بل ستعم الفائدة على كافة الألعاب الرياضية في ظل إيجاد مشاريع الاستثمار الناجحة لدعم الرياضة.
وفي هذا المجال أبدت عدة شركات رغبتها في دعم الأردنية لرياضة السيارات للعام الحالي،
حيث سيتم ايجاد سبل جديدة تتماشى مع إيجاد دعم مادي متكامل، رغم كافة الصعوبات والأزمات التي تمر بها المنطقة ويتأثر بها الأردن تباعا.

التعليق