انطلاق فعاليات مهرجان القراءة للجميع اليوم

تم نشره في الأحد 9 كانون الأول / ديسمبر 2012. 02:00 صباحاً
  • طلاب يطالعون كتبا معروضة في دورة سابقة لمهرجان القراءة للجميع - (تصوير: ساهر قدارة)

عزيزة علي

عمان - بستة وأربعين عنوانا جديدا، ينطلق اليوم في العاشرة مهرجان القراءة للجميع المنبثق عن مشروع مكتبة الأسرة الأردنية في دورته السادسة في مقر جمعية الرؤى للمكفوفين في الأغوار الوسطى/ ديرعلا متزامنا في كل محافظات المملكة، ويستمر المهرجان حتى الثالث عشر من الشهر نفسه، وذلك برعاية وزير الثقافة سميح المعايطة.
مدير مشروع مكتبة الأسرة الأردنية ومدير مديرية المشاريع في وزارة الثقافية د. أحمد راشد قال إن مشروع مكتبة الأسرة الأردنية من أهم ما أنجزته الوزارة وتنجزه سنويا، وهو من أهم مكتسبات التنمية الثقافية في الأردن، ويجب الحفاظ عليه وتطويره والارتقاء به إلى مستوى أعلى.
ودعا راشد المؤسسات الوطنية المختلف الى دعم ورعاية هذا المشروع الوطني الرائد، منوها الى ان امكانات الوزارة المادية المتاحة محدودة، ولا تلبي طموحاتنا في تنفيذ هذا المشروع بالشكل الذي نطمح إليه، فنحن على سبيل المثال، نطمح لإصدار مائة عنوان سنويا، بواقع مليون نسخة.
وتمنى أن تستطيع الوزارة أن نحقق هذا الطموح، وتحقيقه ليس صعبا، ولكن إذا وجدنا تعاونا ودعما من قبل مختلف مؤسساتنا الوطنية الاقتصادية والأهلية، معتقدا أن هذا الأمر واجب عليها كجزء من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع الأردني.
وأكد راشد على أن مشروع مكتبة الأسرة الأردنية، هو مشروع ثقافي وطني رائد وهو الأول من نوعه في الأردن، لافتا الى أن المشروع أهم المشاريع التي تنفذها وزارة الثقافة، فهو من ناحية مشروع تنويري، إذ يسهم في رفع سوية الوعي، وإثراء المعرفة لدى مختلف شرائح المجتمع الأردني بكافة فئاته.
وأشار إلى أن المشروع لا يقتصر تنفيذه في مكان محدد، بل يُنفذ في كافة محافظات المملكة، حتى أنه يصل في بعض الأحيان إلى المناطق النائية، ومن ناحية ثالثة، لا تقتصر إصداراته على جانب معرفي محدد، أو تخصص بعينه، بل تتضمن إصداراته مختلف المعارف الإنسانية، وقد صُنفت في تسعة حقول هي : تراث عربي وإسلامي، تراث ودراسات أردنية، أدب أردني، أدب عربي وعالمي، فكر وحضارة، ثقافة عامة، علوم، فنون، واطفال. ومن ناحية رابعة.
وأكد على ان إصدارات المشروع يتم اختيارها بعناية من قبل لجنة متخصصة، بحيث يكون مضمونها يحقق هدف المشروع في رفع مستوى الوعي وإثراء المعرفة، ومن ناحية خامسة، فإن سعر الكتاب يباع عمليا بسعر رمزي، وفي متناول الجميع، وبالرغم من رمزية سعره، إلا أن مواصفات طباعته وجودته عالية، وربما أفضل من جودة مثيلاته في السوق. 
وقال: "لمست تقارب المزاج الأردني العام من حيث اهتمامه ببعض المجالات المعرفية بشكل أكبر من مجالات أخرى، فعلى سبيل المثال نلاحظ أن الاهتمام الأول ينصب نحو إصدارات التراث: العربي والإسلامي والأردني، ثم الأدب العربي والعالمي، فالفكر والحضارة وهكذا". وأضاف: "أعتقد أن هذا الأمر يؤشر على الاهتمام بمزج الجانبين معا، الأصالة مع المعاصرة، وهذا برأيي مؤشر إيجابي للغاية في عملية المعرفة والتنمية الثقافية".

التعليق