المكياج العمود الفقري لـ "الهالوين"

تم نشره في الأربعاء 24 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 02:00 صباحاً
  • يروق للأطفال دائما التنكر وراء وجوه الوحوش التي تظهر في التلفاز في عيد "الهالوين" - (أرشيفية)

مدريد- مع اقتراب عيد القديسيين أو المعروف باسم "الهالوين"، الذي يحتفل به في آخر أيام الشهر الحالي، يقع الكثيرون في حيرة، ليس فقط فيما يتعلق بخطط قضاء ذلك اليوم، وإنما الشخصية التي يعتزمون التنكر وراءها، من خلال المكياج، العمود الفقري لهذا الاحتفال.
ونظرا لأن الكثيرين، وخاصة الرجال والأطفال، لا يكون لهم علاقة وثيقة بالمكياج، فإن نصائح المتخصصين في هذا المجال تعطي ضمانا ليس فقط لنتيجة مثالية، وإنما كذلك لتجنب الآثار الجانبية لتلك المنتجات الكيميائية.
وفي هذا الصدد، يقول لويس خمينيز فيسيوسو، العضو بجمعية خبراء المكياج الإسبان، إنه من المهم قبل استخدام مساحيق التجميل تنظيف الجلد وترطيبه بشكل جيد.
ويوضح الخبير أن هناك كميات لا حصر لها من البدائل لكي يتمكن جميع أفراد الأسرة من التنكر.
وأشار إلى أنه دائما ما يفضل الألوان الزاهية عندما يضع مساحيق التجميل للأطفال.
وأضاف كذلك أن تنكر الأطفال لا بد وأن يكون سريعا، حيث إنهم لا يتحملون الانتظار طويلا، ومن الأفضل أن يكون معدا سلفا.
وأوضح أن الأطفال دائما ما تروق لهم وجوه الوحوش التي تظهر في التلفاز، وقد يطلبون أي شيء.
وأبرز من بين مطالب الأطفال الجماجم، مشيرا إلى أن الوصول لهذا التنكر يتطلب وضع اللون الأسود على العينين والأبيض على الوجه وتلوين الأسنان.
بينما تكون الساحرة مثار اهتمام الإناث من الأطفال، وأوضح أن الوصول إلى هذه الصورة يتطلب مكياجا أخضر اللون وحواجب سوداء للغاية وأنفا كبيرا جدا، وفقا لتيريسا فرنانديز، الخبيرة بالجمعية.
وتقول إن تصنيع أنف كبير في المنزل لا يتطلب سوى ورق صحي، وقطن وغراء أبيض، مشيرة إلى أن الأنف لابد أن تصنع أولا ثم تلصق على وجه الطفلة بعد أن تجف.
وتعود جذور هذا الاحتفال إلى القرن السادس عشر في إيرلندا، وتحديدا في مهرجان السلتيك في سامهاين، حيث كان الايرلنديون يحتفلون بنهاية الصيف.
وتشمل الأنشطة المرافقة لعيد الهالوين الخدع، وارتداء الملابس الغريبة والأقنعة، وتروى القصص عن جولات الأشباح في الليل، الأمر الذي أصبح مادة خصبة لكثير من أفلام الرعب.
أما الأطفال فلهم تقاليد خاصة، منها خدعة أم حلوى "?Trick or treat" حيث يجول الأطفال من منزل لآخر مرتدين أزياء عيد الهالوين يطلبون الحلوى، وذلك بإلقاء هذا السؤال على من يفتح الباب.
وكلمة خدعة في هذه العبارة تعني أنه إذا لم يعط أي الطفل حلوى، فإنه سيقوم بإلقاء تعويذة لعنة أو سحر على صاحب المنزل أو على ممتلكاته إذا لم يمنحه الحلوى.
وتعد خدعة أم حلوى من أهم التقاليد في عيد كل القديسين خاصة في الولايات المتحدة. حيث يقوم كل من يسكن في حي فيه الكثير من الأولاد بشراء الحلوى وتحضيرها لحين قدومهم. - (إفي)

التعليق