تقرير إخباري

الأمير علي يؤكد عمق العلاقة بين اتحاد الكرة والإعلام

تم نشره في الخميس 4 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 02:00 صباحاً
  • الامير علي يتحدث لمديري تحرير الدوائر الرياضية في الصحف اليومية اول من أمس - (تصوير: جهاد النجار)

تيسير محمود العميري

عمان- حمل اللقاء الذي جمع بين سمو الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد الكرة، ومديري تحرير الدوائر الرياضية في الصحف اليومية اول من أمس، تأكيدا من سموه على الشراكة التي تربط بين الاتحاد والاعلام، بما يخدم الكرة الأردنية ويدفعها قدما إلى الامام، لكي تحقق اهدافها، وعلى رأسها وصول المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم في البرازيل.
سموه كان مرتاحا جدا لعمل الاتحاد وقدرته على اعداد المنتخبات الوطنية جنبا الى جنب مع المسابقات المحلية، كما كان سموه فخورا وهو يتلقى اشادة من نجم كروي عالمي يتبوأ الآن منصب رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم، اذ اشاد ميشيل بلاتيني بأداء النشامى في مباراتهم الاخيرة امام استراليا في تصفيات المونديال.
الحالة الايجابية التي تركها المنتخب الوطني لكرة القدم، رفعت كثيرا من سقف التوقعات وبات الأردنيون يحلمون بوصول المنتخب الى البرازيل، نتيجة ثقتهم بهذا الفريق الذي يسعى باستمرار الى قهر الصعاب والمستحيل في آن واحد، ما جعل كل مواطن يفخر بردود الافعال التي تصدر من الخارج وليس من الداخل فحسب.
ورغم التفاف الأردنيين جميعا خلف المنتخب، وقيام القطاع الخاص بعدة مبادرات لدعم النشامى لتحقيق المزيد من الانجازات، الا ان دور الحكومة بقي غائبا، والدراسات التي قدمها اتحاد الكرة بعد زيارات ميدانية ولقاءات شخصية للأمير علي مع الاندية في مختلف محافظات المملكة، ما تزال موجودة في الادراج وتناستها الحكومات المتعاقبة، وكأن الرياضة عبث وكرة القدم شأن لا علاقة للحكومة به، مع أن ما حققته المنتخبات المتلاحقة يشكل وساما على صدر كل مواطن.
ان الدعم الحكومي للرياضة الأردنية ضرورة ملحة، وكرة القدم التي فرضت اسم الأردن عالميا، تحتاج ليس الى نظرة عطف من الحكومة الحالية والحكومات التي ستتبعها، بل الى رؤية ثاقبة ونظرة عادلة الى قطاع واسع يمثل المجتمع بأسره، فالمنتخبات تجمع كل أطياف وألوان الاندية.
وفي حديث سموه عن النظرة المستقبلية للكرة الأردنية ما يبعث على الارتياح، نظرا للإصرار على بذل المزيد من الجهود للتعمق في تطبيق الاحتراف، الذي سيضع الكرة الأردنية على الطريق السليم.
ومن الضروري التأكيد على تكامل العلاقة بين الاتحاد والاعلام، الذي يشكل “العين البصيرة” ويقدم النصيحة عندما يتحدث عن الإيجابيات والسلبيات بعيدا عن المجاملات التي تضر ولا تفيد، ومن هنا كان اصرار سموه على الاستماع بعناية لكل ملاحظات مديري التحرير في الصحف، ومن ثم الحديث بكل صراحة عن الواقع الحالي والتطلعات المستقبلية، والهموم والمشاكل التي تعترض سبيل الكرة الأردنية.
إن المنتخب الوطني يقف على بعد خطوات من تحقيق الحلم الجميل الذي طال انتظاره، ومباراته المقبلة امام مضيفه العماني تشكل تحديا كبيرا له، لكن التعامل معها يجب ان يكون حذرا للغاية، فالثقة بالنفس المعززة بإرادة الفوز والعزيمة والاصرار على تجاوز المنافسين، يجب ان تتحول الى ثقة زائدة بالنفس وبالتالي تأتي النتيجة بعكس ما نشتهي، وعليه فإن المطلوب من الجميع وضع المنتخب في جو نفسي سليم، والتأكيد ايضا على ان اغلى مكافأة يتلقاها النشامى تتمثل في رؤية علم بلادهم يرفرف عاليا، ولعل في دعم الرياضي الاول جلالة الملك عبدالله الثاني بشكل متواصل للمنتخب، ما يمنح اللاعبين وجهازهم الفني دافعا معنويا هائلا لتحقيق الانتصارات وتلبية طموحات الجماهير، ولعل الحكومة في هذا المقام مطالبة بالتقاط “نبض الشارع” بما يتعلق بالمنتخب الوطني، الذي يوحد الشارع الأردني بعد ان فرقته الشعارات السياسية مؤخرا.

[email protected]

التعليق