واصف: مثقفو مصر لن يقبلوا بهيمنة الإخوان المسلمين

تم نشره في الاثنين 24 أيلول / سبتمبر 2012. 02:00 صباحاً

الأقصر- قالت رئيس مهرجان الأقصر للسينما المصرية والأوروبية ماجدة واصف، إن مثقفي مصر "لن يقبلوا بهيمنة الإخوان المسلمين" الذين يحكمون البلاد، الأمر الذي بدا جليا في ندوة "حرية التعبير في مصر"، التي أقيمت في إطار فعاليات المهرجان، الذي اختتمت فعالياته أول من أمس، وشارك فيها عدد كبير من النجوم والمثقفين، أبرزهم إلهام شاهين وعمرو واكد.
وأشارت ماجدة، في مقابلة مع عدد من وسائل الإعلام الأجنبية، إلى أن الفنانين بشكل عام وصانعي السينما على وجه التحديد أكدوا أنهم "لن يستسلموا لأي ضغوط أو إهانة".
وأضافت أن المصريين "لن ينتظروا 30 عاما" أخرى، الفترة التي أمضاها في الحكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك قبل أن يخرج الشعب مطالبا بسقوط نظامه، مشيرة إلى أن الإخوان قد يسعون للبقاء في الحكم، وسيحدد الناخب المصري ذلك في انتخابات ديمقراطية استنادا إلى ما تم إنجازه من الوعود خلال فترة الحكم الأولى.
وأوضحت أن استمرار فكرة إقامة النسخة الأولى من المهرجان كانت بمثابة تحد أمام المنظمين "في ظل التوجهات السياسية للحكومة"، إلا أن القائمين عليه تمكنوا من تجاوز كل العقبات لتحقيقه، ومن أبرز تلك العقبات التمويل.
ويعد المهرجان باكورة أعمال مؤسسة "نون" للثقافة والفنون، التي تضم بين أعضائها المؤسسين الإعلامية سلمى الشماع والمخرج داوود عبد السيد، ويترأسها محمد كامل القليوبي، بينما تشغل ماجدة منصب نائب الرئيس.
وتبرز من بين أهداف المؤسسة تنمية النشاطات الثقافية والفنية في أنحاء مصر كافة؛ وخصوصا في المناطق التي تعاني من غياب تلك الأنشطة، وذلك من خلال تنظيم مهرجانات سينمائية ومعارض فنية وحفلات موسيقية متنوعة لإبراز المواهب الفنية المصرية، وتنمية التواصل في مجال الثقافة والفنون والسينما بين مصر وشعوب العالم كافة من خلال القيام بتنظيم مهرجانات سينمائية ومعارض فنية وحفلات موسيقية في مصر لأهم التجارب الفنية العالمية وإقامة نشاطات مصرية مماثلة في مختلف أنحاء العالم.
ولكنها أبرزت على الجانب الآخر إيجابيات المهرجان، وأهمها برنامجه "المتعدد والمتنوع"؛ حيث شارك في فعاليات المهرجان 64 فيلما روائيا طويلا وقصيرا من 21 دولة، بينها أستونيا ومقدونيا وصربيا، التي لم تعرض لها أعمال في مصر قبل هذا المهرجان.
وأشارت كذلك إلى ترجمة كل الأفلام الأوروبية التي عرضت خلال فعاليات المهرجان إلى اللغة العربية، والمصرية إلى الإنجليزية، كي يتمكن عشاق السينما من أبناء الأقصر من فهم الأعمال بشكل كامل بدون أي صعوبات، فضلا عن وجود ممثل واحد على الأقل عن كل عمل يعرض.
وقالت إن السبب وراء اختيار الأقصر مقرا للمهرجان هو أنها تقع في صعيد مصر، الذي ترى أنه يحتاج لمزيد من الاهتمام بالجانب الثقافي، فضلا عن كونها عاصمة مصر القديمة في عصر المصريين القدماء، إلى جانب وقعها الرنان في أذان السائحين، ما يسهم في جذبهم متفرجين أو مشاركين أو ممولين.
وتنافست في المسابقة الرسمية للمهرجان للأفلام الروائية الطويلة عشرة أعمال؛ بينها "بعد الموقعة" للمخرج المصري يسري نصر الله، و"باربرا" لكريستيان بيتزولد وهو إنتاج ألماني، فضلا عن فيلم "ولاية"، للمخرج الإسباني بيدرو بيريز روسادو.-(إفي)

التعليق