378 لاجئا سوريا يجتازون الحدود و73 يغادرون مخيم الزعتري طواعية إلى بلادهم

تم نشره في الثلاثاء 18 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 صباحاً

احمد التميمي

الرمثا- اجتاز زهاء 378 لاجئا سوريا الشيك الحدودي من منطقة تل شهاب السورية المحاذية لبلدة الذنيبة الأردنية فجر أمس، هربا من الأحداث التي تشهدها بلادهم، وفق مدير مخيم اللاجئين السوريين بالزعتري في المفرق محمود العموش.
وأشار العموش لـ "الغد" إلى تأمين اللاجئين، في مخيم الزعتري بالمفرق الذي بات يضم حوالي 32 ألفا و200 لاجئ سوري، مؤكدا انه تم تأمين الخيام لهم وتقديم المساعدات الغذائية لهم فور وصولهم إلى المخيم.
ولفت إلى إن قيام 73 لاجئا سوريا بمغادرة مخيم الزعتري أمس متوجهين إلى بلادهم طواعية، فيما عاد منهم 20 بعد ساعات من مغادرتهم المخيم، مؤكدا أن الوضع في المخيم جيد ولا يوجد ما يعكر صفو الأمن.
ويتراوح معدل لجوء السوريين للأردن في الأسابيع الماضية بين 400 و700 لاجئ يوميا، وكان نصيب مناطق درعا وحمص ودمشق من اللاجئين -الذين بلغ عددهم في الأردن أكثر من 200 ألف.
بيد أن مصدرا أمنيا أشار إلى تراجع أعداد اللاجئين السوريين الداخلين إلى الأردن عبر الشيك الحدودي، بعدما استعادت القوات السورية النظامية سيطرتها على بلدة تل شهاب السورية المحاذية لبلدة الذنيبة الأردنية والتي كانت تعتبر المنفذ الوحيد لمرور اللاجئين الهاربين من الأحداث في بلادهم.
وحسب المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، فإن المعدل اليومي لدخول اللاجئين السوريين انخفض بنسبة كبيرة عما كان عليه خلال الأسابيع الماضية، مؤكدا أن العدد اليومي في تراجع مستمر.
وكان قال قائد حرس الحدود في القوات المسلحة الأردنية العقيد حسين الزيود، أشار إلى أن عدد اللاجئين الذين دخلوا الحدود من خارج المعابر الحدودية الرسمية حتى تاريخ اليوم أكثر من 69 ألف مواطن سوري منهم 1000 عسكري دخل معظمهم ليلا.
وأضاف العقيد الزيود خلال جولة لوسائل الإعلام المحلية السبت انه لم يتم أي احتكاك بين الجيشين الأردني والسوري وما يحصل هو أن القوات السورية تقوم بإطلاق النار على اللاجئين السوريين الفارين إلى الأراضي الأردنية والقوات المسلحة الأردنية تقوم بدورها الإنساني في نقلهم.
وأكد أن الأراضي الأردنية تتعرض إلى رمايات مختلفة من القوات السورية أثناء محاولة اللاجئين العبور، ما يضطر القوات المسلحة الأردنية لاتخاذ إجراءات وقائية بما يتناسب مع تطورات الموقف تحسبا لأي احتمالات قد تؤثر على أمن المواطن وسلامته.  وقال إن القوات المسلحة الأردنية قامت بتعزيز الوحدات الأمامية بوحدات إضافية لمواجهة الأعباء المتزايدة لتتمكن من خدمة اللاجئين ورعايتهم وتأمين وتسهيل عملية عبورهم وتقديم كافة أشكال المساعدات الإنسانية لهم سيما وان غالبية اللاجئين من الأطفال والنساء والعجزة والمرضى.
 ولفت الزيود إلى أن القوات المسلحة وخاصة حرس الحدود يعملون ليل نهار لمنع المتسللين على حدود يبلغ طولها نحو 370 كيلومترا، ومنع تجارة وتهريب المخدرات والأسلحة وكل ما من شأنه الإخلال أو التأثير على أمن المواطن الأردني أولا ودول الجوار العربي التي يعتبر أمنها جزءا من أمن المملكة.
وأضاف انه تم تزويد حرس الحدود بإمكانات طبية وباصات نقل وصهاريج مياه وسيارات إسعاف وإطفاء لنقل المصابين من المناطق الحدودية إلى مراكز الإيواء في المخيمات المعدة لاستقبالهم.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق