إطلاق مبادرتي "سفر" و"جيرة" ضمن فعاليات ملتقى "حكايا"

تم نشره في الجمعة 14 أيلول / سبتمبر 2012. 02:00 صباحاً
  • مديرة مجلس ادارة الملتقى سيرين حليلة تستعرض أهمية مشروعي "جيرة" و"استكشاف" - (من المصدر)

  سوسن مكحل

عمان- أعلن الملتقى التربوي العربي ضمن افتتاح فعاليات ملتقى "حكايا" بدورته الخامسة يوم الثلاثاء الماضي عن إطلاق المرحلة الثانية من برنامج سفر/ استكشاف ومشروع عمان مدينة تعلمية ومضيافة (جيرة) خلال حفل افتتاح مهرجان حكايا الخامس في عمان، وذلك في إطار جهوده التي تهدف إلى إعادة الاعتبار لمفهوم "التعلم المجتمعي" الذي يخرج عن الأنماط التقليدية ويعترف بالمجتمع والأهالي كمصدر رئيس للتعلم.
ويسعى الملتقى التربوي العربي في المرحلة الثانية من برنامج سفر/ استكشاف إلى نشر ثقافة التجوال كالتعلّم من خلال التجوال في الوطن العربي والمنطقة الأورو-عربية بشكل عام، وبذل الجهود من أجل تعميم فرص السفر أمام الجميع من خلال المطالبة بسياسات عامة تقدر التجوال وتعمل على تسهيله قدر الإمكان.
واستكشاف هو برنامج المناصرة والتواصل المجتمعي المنبثق عن برنامج سفر، ويقوم منذ سنتين بالتعاون ما بين الملتقى التربوي العربي وصندوق روبرتو شميتا (فرنسا) والمؤسسة الدولية للإبداع والتدريب (مصر) وقد حظي بتمويل من الاتحاد الأوروبي لمدة 30 شهرا ابتداء من الأول من كانون الأول (ديسمبر) 2011، ستعكف خلالها المؤسسات الشريكة على تنظيم مجموعة من الأنشطة تؤسس وتعمم ثقافة مجتمعية بنّاءة حول مفاهيم التجوال من أجل التعلّم.
ومنذ بدء العمل في المرحلة الثانية من "استكشاف" تم تنظيم ثلاثة لقاءات مع أطراف متعددة ذات صلة بدعم التجوال كتعلّم في العالم العربي، كما تم المباشرة بتطوير حملة لكسب التأييد بالتركيز على السياسات العامة. ولقناعة الملتقى التربوي العربي بأن الأطراف المعنية بالتجوال هي التي يجب أن تكون المبادرة والسبّاقة لتعميمه ودعمه، تم تكثيف العمل على إطلاق صناديق التجوال المحلية التي يديرها الشباب المبادرون في 8 دول عربية كمرحلة أولى.
وامتدادا للجهود البحثية التي قام عليها الملتقى التربوي العربي خلال المرحلة الأولى من "استكشاف" صدر في منتصف آب (أغسطس) من هذا العام كتاب بعنوان "مدارات" يضم مجموعة مميزة من أوراق العمل والأبحاث حول التجوال في المتوسط.
وضمن سعي الملتقى إلى توطيد أواصر العلاقات مع الأطراف الرئيسية التي تدعم حركة الناس والفنانين في المدن المختلفة، تم وضع أسس شراكة طويلة الأمد مع أمانة عمان الكبرى – الدائرة الثقافية لتطوير وتنفيذ مبادرة "عمان مدينة تعلّمية ومضيافة – جيرة" الذي يسعى لجعل عمان "مدينة تعلمية مضيافة" تتيح الفرصة أمام سكانها وزوارها لخوض تجربة تعلمية فريدة بين أهاليها وأحيائها.
وبدأ المشروع بعقد العديد من الاجتماعات مع الأهالي والمعنيين وممثلي أمانة عمان وإجراء بحث عن الكنوز التعلّمية الموجودة في مدينة عمان – من أفراد ومؤسسات ومساحات – وذلك لتعميم المعرفة عنها لتشجيع سكان المدينة وزوارها على التعلّم من خلال المجاورة، والتزاور، والتفاعل مع الآخرين. وسوف تكون باكورة إنتاجات مشروع "جيرة" إطلاق "خارطة عمان التعلمية" التي تحتوي على الفرص المتوفرة كافة في المدينة.
وتنسجم المبادرتان مع رؤية الملتقى التربوي العربي بأن الحل دائما ينطلق من الناس، وأن المعرفة التي من شأنها أن تحقق النمو الصحي للأفراد والمجموعات يجب أن تنبني على خبراتهم وتجاربهم وتبني عليها.
واستعرضت رئيسة مجلس إدارة الملتقى التربوي العربي سيرين حليلة أهمية مبادرتي استكشاف وجيرة في إعادة الاعتبار لمفاهيم "التعليم المجتمعي".
وأضافت حليلة عن معنى مفهوم جيرة والذي يهدف الى جعل عمان مدينة مضيافة تتيح الفرصة للسكان والأفراد لخوض تجربة تعليمية مميزة بين الأهالي.

التعليق