معلمو "قادسية الطفيلة" يؤكدون ومدير التربية ينفي تدخل الواسطة في تنقلات مديريته

تم نشره في الثلاثاء 4 أيلول / سبتمبر 2012. 02:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة - أبدى معلمون وأهالي بلدة القادسية في لواء بصيرا استياءهم جراء التنقلات الأخيرة التي أجرتها مديرية التربية والتعليم في اللواء، والتي وصفوها بالمجحفة كونها استثنت أبناء البلدة من حقوقهم، إلى جانب عدم الاهتمام بمدارس البلدة التي قالوا إنها تفتقر للكثير من المقومات وتعرقل مسيرة التعليم فيها.
 وأشاروا في اعتراض خطي تقدموا به خلال لقاء عدد من المعلمين ووجهاء بلدة القادسية بمدير التربية والتعليم في لواء بصيرا الدكتور إبراهيم السقرات، إلى أن "التنقلات تمت من خلال لجنة غير محايدة، تعمل على نقل المعلمين من بلدة بصيرا إلى مراكز إدارية في بلدة القادسية، بما يحرم أبناءها الكثير من حقوقهم الوظيفية في تسلم الإدارات المدرسية ومراكز مساعدي المدير".
ولفتوا في الاعتراض إلى أن "اللجنة لم تعتمد في الاختيار الأسس المعمول بها مغيبة المناطق الجغرافية في أخذ حقوقها"، مشيرين إلى "عدة ثغرات وقعت بها اللجنة المشرفة على التنقلات، حيث إن أغلبها من بلدة بصيرا ولا يوجد فيها أي عضو من بلدة القادسية من معلمين وإداريين لهم خبرات تربوية طويلة".
وزعموا أن "التنقلات شابتها الواسطة والمحسوبية والجهوية، حيث تم تعيين مدير لمدرسة قبل إصدار التنقلات الرسمية الداخلية، كما تم نقل مدير مدرسة إلى مركز رئيس قسم دون الإعلان عن هذا الشاغر، علاوة على تعيين سائق لمدير التربية تربطه صلة قرابة به".
 وأكدوا أن بعض أعضاء اللجنة صرحوا وفي مرات عديدة أن أهالي بلدة بصيرا لهم الحق في التنقل إلى الوظائف الإدارية، غاضين الطرف عن أن منطقة اللواء التي تتكون من ثلاث مناطق هي منطقة إدارية واحدة".
 وزادوا أن المقابلة التي تتم مع المتقدمين لتعبئة مركز إداري مخصص لها خمسون بالمائة من العلامات إلى جانب أسس أخرى يغلب عليها طابع السخرية.
 من جانبه، قال مدير التربية والتعليم إبراهيم السقرات أن التنقلات أجريت من خلال لجنة تتشكل وفق التعليمات الواردة من وزارة التربية والتعليم من مدير التربية والتعليم رئيسا وعضوية المدير الفني والمدير الإداري ورئيس قسم الإشراف ورئيس قسم التخطيط في أي مديرية.
وبين أن التنقلات تماشت والأسس الموضوعة من خلال أقدمية المعلم وسنوات الخبرة، والدرجة والمؤهلات العلمية والحاجة لتعبئة الشاغر، الى جانب مقابلة تجرى له للتعرف على قدراته الإدارية في العمل المدرسي وطلب النقل الذي يكون المعلم قد تقدم به من قبل.
 وأكد أنه لا يجوز اعتبار المنطقة الجغرافية في التنقلات بل على اعتبار أنها منطقة إدارية واحدة والحاجة تقتضي أن تتم تعبئة الشواغر وفق ذلك وفق الأسس المعمول بها عند إجرائها.
وبين أنه سيتم عقد لقاء مع أهالي بلدة القادسية في وقت قريب لبحث كافة احتياجات مدارسها التعليمية والمتعلقة بالبنى التحتية والمرافق.

[email protected]

التعليق