المفرق: سكان يتذمرون من تكدس أكوام النفايات في الشوارع

تم نشره في الأربعاء 29 آب / أغسطس 2012. 02:00 صباحاً

إحسان التميمي

المفرق- يتذمر سكان في المفرق من الحالة المزرية التي وصلت اليها مدينتهم بعد انتشار أكوام النفايات في جنباتها وتكدسها في الكثير من المناطق والشوارع الرئيسية، واصفين وضع النظافة العام في المدينة بـ" السيئ للغاية".
وطالبوا البلدية بضرورة مضاعفة عملها وزيادة عدد عمال النظافة الميدانيين وتأمين الأحياء بحاويات كافية، بعد ان ادى تجمع النفايات إلى انتشار الروائح الكريهة والذباب والقوارض في المدينة.
وقال المواطن دغمي راتب ان انتشار النفايات سوف يساهم في انتشار الأمراض والقوارض في الأحياء، بسبب امتلاء الشوارع بالأوساخ والنفايات، مطالبا البلدية بتكثيف جولات النظافة.
واضاف إن عمال النظافة المخصصين لبعض الأحياء لا يتقيدون بجمع النفايات التي يتركونها عند جمع النفايات، ما يؤدي الى تراكم الاوساخ في الشوارع وانبعاث الروائح الكريهة.
 وبين المواطن فارس المشاقبة أن البلدية لا تقوم بواجبها بجمع النفايات على أكمل وجه، إذ تتركها بين المنازل وعلى جنبات الأرصفة أو يتم جمعها وحرقها داخل الحاويات، مؤكدا غياب آليات جمع النفايات عن العديد من الأحياء، فضلا عن الافتقار الى وجود عمال النظافة. وقال إن تراجع مستوى النظافة بشكل كبير يضع البلدية أمام مسؤولياتها خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وسرعة التعفن، داعيا البلدية الى العمل الجاد لحل مشكلة النظافة وبشكل عاجل، مطالبا بزياده عدد عمال النظافة لبعض الاحياء والتي تفتقر الى وجود عمال نظافة .
من جانبه أوضح رئيس لجنة بلدية المفرق المهندس نايف المشاقبة ان كوادر النظافة في البلدية تعمل على مدار الساعة وبجولات مكثفة للحد من انتشار النفايات، مبينا ان البلدية قامت بطرح عطاء لشراء ثلاث آليات جديدة لجمع النفايات.
وقال ان زيادة عدد السكان واللاجئين السوريين تسببت في زيادة كمية النفايات المطروحة مع بقاء عدد الآليات والعمال كما هو، ما شكل ضغطا على مختلف الخدمات، مشيرا الى وجود 45 عامل وطن في البلدية يعملون على مدارس الساعة.
وكانت دراسة سابقة أعدها مكتب برنامج الأمم المتحدة للتنمية في الاردن اشارت الى بلوغ كمية النفايات المنزلية الى 1.4 مليون طن، وكمية النفايات الصناعية 165 ألف طن سنويا.

التعليق