محطات رياضية

الحكام يتفرغون لإصلاح الشباك و"الشياطين الحمر" في خطر والقادسية يطيح بحمادة

تم نشره في الأحد 5 آب / أغسطس 2012. 02:00 صباحاً
  • الحكم أدهم مخادمة الثاني من (اليسار) ومجموعة من اللاعبين والمعنيين يقومون باصلاح الشباك في مشهد تكرر كثيرا في مباراة شباب الأردن والبقعة- (تصوير: جهاد النجار)

عاطف عساف

عمان -  "محطات رياضية"... زاوية اسبوعية نطل من خلالها على قراء "الغد"، نطرح فيها مجموعة من الأخبار والقضايا والهموم والاسرار التي تحاكي الواقع الرياضي، حيث سنقوم بتسليط الضوء على الكثير من المواضيع الساخنة التي تلامس اوجاع الرياضة الأردنية، وفي الوقت ذاته نستقبل آراءكم ومقترحاتكم لنقوم بنشرها ما أمكننا ذلك.
الحكام يتفرغون لإصلاح  شباك البتراء
في الوقت الذي يسعى فيه اتحاد كرة القدم لتطبيق الاحتراف بصورة زاهية واستكمال المسيرة بالمشاركة في الدوري الآسيوي، نجد أن المنشآت والملاعب وضعف البنية التحتية يقف عائقا في وجه عملية التطوير ويعيق هذا ايضا من طموحات الأندية، ومن بينها الاضاءة الضعيفة في اعمدة ملعب البتراء بمدينة الحسين للشباب، والتي حالت دون بث المباريات الليلية عبر قناة الجزيرة في الموسم الماضي فاضطر اتحاد الكرة لتقديم موعد المباريات التي تقام على هذا الملعب بوقت مبكر لا يتناسب مع الحضور الجماهيري وغيره.
تتواصل المعوقات في هذا الملعب، ويوم الخميس الماضي وقبل أن تبدأ مباراة شباب الأردن والبقعة في بطولة الكأس اضطر الحكام ومن معهم من المعنيين بما في ذلك بعض اللاعبين الى إصلاح شباك المرمى الممزقة، ومع الهدف الأول الذي اصاب مرمى شباب الأردن انهارت الشباك الامر الذي جعل الحكم يوقف المباراة والتدخل لاصلاحه ثانية في مشاهد مؤذية كيف لا والمباراة كانت تنقل على الهواء مباشرة عبر التلفزيون الأردني، وهنا ما اريد قوله الا تستحق هذه المباراة ليس وجود اعضاء الاتحاد او احدهم في كل مباراة، بل ايضا الى الموظفين المعنيين لمتابعة الوضع ونقل المعلومات للمعنيين في الاتحاد لكي يتم الاسراع بتلافي مثل هذه المشاهد التي تسيء الى اللعبة والجهود التي تبذل لتطويرها اليس هناك من الموظفين المعنيين في مدينة الحسين يفترض ان يتواجدوا او بالاحرى عليهم تفقد مثل هذه الامور قبل بداية المباراة.
اتحاد الكرة يواصل تضمين المباريات والأندية عاجزة
اضطر اتحاد كرة القدم لتمديد موضوع تضمين تذاكر حضور مباريات بطولة الكأس لنادي اليرموك مرة اخرى وفق نسبة معينة، بعد أن عجزت الأندية عن تسويق تذاكر المباريات المتعلقة بفرقها وفي المباريات التي تقام على ارضها، سواء باسناد هذه المهمة لمتعهدين أو تولي هذه المهمة بنفسها من خلال اللجان في النادي.
وكان اتحاد الكرة منح الاندية تسويق التذاكر قبل بداية البطولة لكنها عجزت عن القيام بهذه المهة فعهد لنادي اليرموك القيام بتسويق التذاكر في أول اسبوعين لحين قيام الأندية بتدبير امرها ومع ذلك لم تصل الى صيغة تفاهم، وهناك من يشير الى أن أندية الوحدات والجزيرة وشباب الأردن تقدمت للاتحاد بترتيباتها الخاصة بعملية التسويق سواء ببيع كامل مبارياتها عبر أحد المتعهدين أو تولي العملية بنفسها واحيانا وفق حصولها على نسبة معينة، الا أن الاتحاد يبرر التأخير بعدم اكتمال الشروط المطلوبة لمنح هذه الأندية حق التسويق.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم يعود الاتحاد ويلتقي المعنيين في الاندية للخلاص من هذه المعضلة، خشية الوقوع في مطبات قلة الايراد، لا سيما وان بعض المباريات لم يتم تسويقها نظرا للعدد القليل المتوقع حضورهم في بعض المباريات.
"الشياطين الحمر" في خطر
في معرض حديثه لـ"الغد" أكد رئيس النادي الجديد فراس القاضي بأنه يعتزم التقدم باستقالته والابتعاد بعد تسلمه المسؤولية لأول مرة في حياته بعد أن كان يشغل موقع مدير النادي وقبلها في عضوية المجلس بعد أن مثل فريق "الشياطين الحمر" وهو لقب الجزيرة أيام العز ووقت كانت البطولات  والألقاب تفلت من بين يديه بالصدفة أو لاسباب اخرى.
القاضي اشار الى ان وضع الجزيرة بات في خطر وأن القادم لا يبشر بخير لا سيما في ظل الديون المتراكمة والتي هي في الغالب بمثابة استحقاقات للاعبين والاجهزة الفنية سواء ما يسمى بمقدمات العقود أو الرواتب الشهرية، وهناك شيكات قد يتم اعادتها لعدم وجود ارصدة في البنك.
وطالب القاضي المخلصين في النادي من اعضاء الهيئة العامة الاسراع لانقاذ النادي من التدهور، في الوقت ذاته نفى ان يكون لديه علم بهذه الاوضاع عند تسلمه هذه المهمة مشير بأن الجزيرة لم يستفد من الفترة الماضية ببناء المقر ووجود الدخل المناسب عبر الاستثمار، وقال بان الجزيرة يتعرض لظلم كبير فالغالبية من الاندية الحديثه امتلكت الملاعب والحافلات والمقرات خلافا لاحد لاكثر الاندية عراقة.
وكشف القاضي أنه حاول حل اللجنة المؤقتة لاجراء انتخابات مبكرة لكن البعض من الاعضاء الحاليين رفضوا طالبين أكمال المدة المقررة، وفي نفس الوقت يرفض هؤلاء العمل على دعم النادي فما هو المبرر من وجود البعض والنادي على يقف على حافة الهاوية.
وكان رئيس النادي السابق سمير منصور تقدم باستقالته بعد أن قدم دعما كبيرا للنادي وصل الى 200 ألف دينار في السنتين الاخيرتين.
القادسية يطيح بحمادة ويفضل العراقة
بالرغم من أن اعضاء الهيئة العامة في نادي القادسية استعانوا برجل الاعمال رائد حمادة صاحب سلسلة مطاعم حمادة، لحظة اعادة النادي من جديد بعد أن تم دمجه مع نادي شباب الأردن تحت مسمى (نادي شباب الأردن القادسية)، وتم تسلم حمادة لموقع نائب الرئيس في القادسية الجديد في اول انتخابات جرت منذ العودة، وكان أمل الكثير من اعضاء الهيئة العامة الخروج من المآزق المالي الذي كان السبب الرئيسي بالاندماج مع شباب الأردن، وبعد أعلان حمادة عن مشاريعه الكبيرة وفي مقدمتها انشاء مدينة رياضية على طريق المطار من ضمنها مقر للنادي وملاعب ومسابح واشياء اخرى استثمارية بهدف ايجاد الدخل الذي من شأنه الانفاق على الفرق الرياضية، فوجئ الكثير من المتابعين بأن التدابير التي سبقت الانتخابات التي اقيمت الاسبوع الماضي والتكتلات التي جرت كان هدفها الاطاحة بحمادة وعدم وصوله للرئاسة، والابقاء على الجيل القديم المتمثل بالرئيس محمد حمدان الذي يتولى هذه المهمة منذ أكثر من اربعين عاما، ففضلت الهيئة العامة (العراقة) على الوجوه الجديدة والدعم لانقاذ النادي، حيث فاز حمدان بالرئاسة وبفارق قليل عن حمادة بيد أن غالبية كتلته فازت بالعضوية، في حين لم ينجح حمادة وكتلته باستثناء زياد عكوبة وعلي القطارنة، فاضطر عكوبة الذي يتهم بالحشد لحمادة بتقديم استقالته خشية من تعرضه للتقزيم.
مصادر مقربة من حمادة الذي جاء للقادسية من شباب الأردن، وهو من القاطنين اصلا في جبل الجوفة بالقرب من مقر القادسية السابق، والذي يحتفظ فريقه بلقب دوري الشركات، انه لو كان طامحا بالرئاسة ومن اجلها فقط لقام بتأسيس ناد خاص به في ظل وجود اكثر من 200 فرد من العاملين في مطاعمه، وهؤلاء يمكن أن يشكلوا الهيئة العامة للنادي.
أسرار
• أحد اندية المحترفين استنجد بالمدير الفني للمنتخب الوطني عدنان حمد لاقناع احد لاعبي المنتخب الوطني بعدم تقديم الشيك الخاص به والمتعلق بمقدمة العقد للبنك، لعدم توفر الرصيد المطلوب.
• نادي الوحدات لم يعترض على العقوبات المتخذة بحقه عقب مباراته مع الفيصلي ببطولة الكأس وكان مجرد استفسار حول عقوبة رأفت ولماذا لم يطبق البند الاخر الذي يقضي بحرمانه من اللعب لمباراتين، واشار اصحاب العلاقة ان البند الذي عوقب بموجبه رافت يتضمن الضرب بدون كرة وعقوبته الايقاف 6 مباريات.
• تشير معلومات مؤكدة أن نادي الرمثا ابدى العديد من الملاحظات حول التحكيم، مطالبا دائرة الحكام بعدم اسناد تحكيم مبارياته لبعض الحكام، وأكد المصدر ان الرمثا ابدى ملاحظاته ايضا بأن أحد الحكام من كبار السن لا يجري كثيرا في الملعب ويتابع الحالات عن قرب.
• ما يزال البعض يبرر عدم وضوح الرؤية في مدى صحة الاهداف المشكوك فيها، أو بعض المشاهد الاخرى لعدم وجود كاميرات اضافية لالتقاط المشهد من عدة زوايا، وهناك من يقول بأنها فرصة للبعض من اجل الهروب من الاعتراف بصحة الحالة من عدمها.
• عضو سابق في اتحاد كرة القدم وصاحب لمحلات تعنى بالادوات والاجهزة الرياضية له بذمة الاندية والاتحادات حوالي 85 ألف دينار وهي عبارة عن ديون متراكمة تعجز الاندية والاتحادات عن تسديدها، في الوقت الذي يتردد صاحب المحلات عن التوجه الى القضاء لتحصيل حقوقه خشية من أن يفقد علاقاته مع هؤلاء.
• وافق المجلس الاعلى للشباب من حيث المبدأ على تسجيل رابطة المدربين، شريطة تغيير مسماها الى (هيئة رابطة المدربين) لكون المجلس الاعلى يعنى فقط بالهيئات الشبابية.
توجهات الهيئة التحضيرية انصبت في البداية الى الانتساب لوزارة التنمية الاجتماعية لكونها مسؤولة عن الروابط أو لوزارة الثقافة، لكن هناك من يبرر الانتساب للمجلس الاعلى بامكانية الحصول على الدعم المالي واشياء أخرى.
• اكدت مصادر مطلعة أن ناديي شباب الأردن والرمثا تقدما بطلب الترخيص لاتحاد كرة القدم، الأ أن اللجنة المعنية بدراسة ترخيص نشاط كرة القدم في الاندية عبر شركات، وجود بعض النواقص.
وكان اتحاد الكرة أعلن عن حوافز تشجيعية لاول 6 اندية تحصل على الترخيص، حيث سيقدم دعما مالية بقيمة 10 آلاف دولار لكل ناد.
• اتحاد كرة القدم له بذمة أحد الاندية العريقة من المحترفين حوالي 25 ألف دينار غالبيتها غرامات ومبالغ مستحقة للمدربين واللاعبين في ظل  الاستغناء عنهم دون وجود ضوابط مقنعة في العقود.
• أحد اندية المحترفين كان يعول على المبلغ الذي سيتقاضاه من وراء احتراف لاعبه في أحد الاندية السعودية، ليتبين بعد ذلك أن المبلغ سيذهب لمقدمات عقود مجموعة من اللاعبين متراكمة في الاصل على النادي.
• أكد مطلعون أن اشتراط تعليمات ترخيص الاندية على حصول المدير الفني للفريق على شهادة التدريب الأولى للمستوى الأول (A) او ما يعادلها من الشهادات الاوروبية، سيكون عائقا كبيرا امام بعض اندية المحترفين لانجاز مشروع الترخيص.

atef.assaf@alghad.jo

التعليق