انييل يتفوق على لوكتي وليتوانيا تسجل اسمها على لائحة الذهب

تم نشره في الأربعاء 1 آب / أغسطس 2012. 02:00 صباحاً
  • الفرنسي يانيك انييل يحتفل في حوض السباحة بعد فوزه بسباق 200 م حرة أول من أمس - (رويترز)

لندن - تفوق الفرنسي يانيك انييل مجددا على الأميركي رايان لوكتي أول من أمس الاثنين ليحرز ذهبية سباق 200 متر حرة في منافسات السباحة في دورة لندن الأولمبية بمنافسات اليوم الثالث الذي لم يشهد تحطيم أي رقم قياسي.
واجتازت الليتوانية الصاعدة روتا ميلوتيتي (15 عاما) اختبارا صعبا عندما فازت بسباق 100 متر صدرا الذي تأخر بسبب نزول سباحة إلى حوض السباحة بشكل خاطي، وارتقت السباحة الأميركية ميسي فرانكلين إلى مستوى التوقعات بأنها أمل بلادها في المستقبل بفوزها بسباق 100 متر ظهرا.
وكان انييل قدم أداء رائعا في الأمتار الأخيرة من سباق التتابع اربعة في 100 متر حرة الأحد ونجح في اللحاق بالأميركي لوكتي والتفوق عليه في الأمتار الاخيرة من السباق.
وأكد انييل تفوقه أول من أمس بعدما نال الذهبية مسجلا 43.14 ثانية وهو رقم يبعد 1.14 ثانية عن الرقم العالمي المسجل باسم بول بيدرمان في بطولة العالم للسباحة العام 2009 التي أعقبها حظر استخدام ازياء مثيرة للجدل تساعد السباحين على الطفو، لكنه هو رقم قياسي فرنسي (الرقم السابق كان بحوزته وهو 1.44.42 د) ليتقدم على الصيني يانغ سون والكوري الجنوبي تاي هوان بارك اللذين نالا الفضية لحلولهما في المركز الثاني بتوقيت واحد 1.44.93 دقيقة، وحل لوكتي الذي كان مرشحا للمعدن الاصفر، رابعا بزمن 1.45.04 دقيقة.
وهو اللقب الأولمبي الثالث لفرنسا في السباحة في الدورة الحالية بعد سباقي التتابع 4 مرات 100 م (رجال) و400 م حرة الذي نالته كامي موفا الأحد أيضا .
وقبل الدورة الحالية، حصدت فرنسا 3 القاب اولمبية فقط في السباحة وكانت عبر جان بواتو في سباق 400 م حرة العام 1952، ولور مانودو في السباق ذاته العام 2004، والان برنار في سباق 100 م حرة العام 2008.
واحتفظت ميلوتيتي بهدوء أعصابها بعد نزول الأميركية بريغا لارسون حوض السباحة في بداية خاطئة لكن سمح لها بالمشاركة ولم يتم استبعادها بسبب عطل فني.
وحصلت السباحات على فسحة من الوقت حتى تم اصلاح العطل وتمت الانطلاقة بنجاح، وتفوقت ميلوتيتي (1.05.47 د) على سوني بفارق ضئيل بلغ 8 بالمائة من الثانية (1.05.55 د)، في حين حلت اليابانية ساتومي سوزوكي ثالثة (1.06.46 د).
واصبحت ميلوتيتي اول ليتوانية تحرز ذهبية لبلادها في السباحة، وهي حافظت على تقدمها على رغم محاولات سوني الشرسة للحاق بها، وفشلت اللأسترالية ليزل جونز حاملة اللقب والبطلة الأولمبية ثلاث مرات بالصعود على منصة التتويج اذ حلت خامسة.
وأحرز الأميركي ماتيو غريفرز أول من أمس ذهبية سباق 100 م ظهرا وقطع غريفرز المسافة بزمن 52.16 ثانية متقدما على مواطنه نيك تومان (52.92 ث) والياباني ريوسوكي ايري (52.97 ث).
وكان غريفرز متخلفا وراء بطل العالم الفرنسي كامي لاكور، لكنه تصدر قبل 25 م على خط النهاية، ثم تبعه مواطنه تومان لتحرز الولايات المتحدة ثنائية ثمينة في هذا السباق، وثأر غريفرز الذي أحرز فضية بكين 2008 وراء مواطنه أرون بيرسول، لعدم تأهله إلى بطولة الهادئ 2010 وبطولة العالم 2011 للسباحة في شنغهاي.
وأحرزت الأميركية ميسي فرانكلين ذهبية سباق 100 م ظهرا، وهو اللقب الأولمبي الأول لفرانكلين (17 عاما) وأضافته إلى برونزية التتابع 4 مرات 100 م حرة التي أحرزتها يوم السبت.
وقطعت فرانكلين مسافة السباق بزمن 58.33 ثانية، وعادت الفضية للأسترالية اميلي سيبوم (58.68 ث)، والبرونزية لليابانية ايا تيراكاوا (58.83 ث)، وحلت الصينية زهاو جينغ بطلة العالم للمسافة سادسة.
وأحرزت فرانكلين الذهبية بعد 14 دقيقة من حجزها لبطاقتها إلى نصف نهائي سباق 200 م حرة الذي تحمل لقبه العالمي منذ العام الماضي في شنغهاي، وخلفت فرانكلين مواطنتها ناتالي كوفلين صاحبة ذهبيتي 2004 في أثينا و2008 في بكين، وتشارك فرانكلين في 5 سباقات اخرى في لندن.
من جهتها، شعرت  سيبوم انها فشلت رغم حصولها على الميدالية الفضية، وكانت سبيوم تتنفس بسرعة وهي تحجب عينيها بعدما فقدت الذهبية وسط منافسة قوية مع فرانكلين.
وسجلت سيبوم أفضل زمن في قبل النهائي بفارق 0.11 ثانية فقط عن الرقم العالمي وكانت المرشحة الابرز للقب، وما عزز من فرص سيبوم في الفوز أن فرانكلين خاضت سباقا صعبا في نصف نهائي 200 متر حرة قبل أقل من 20 دقيقة على نهائي منافسات الظهر.
وسارت الأمور وفقا للخطة في أول 50 مترا بالنسبة لسيبوم لكن فرانكلين انتفضت بقوة بعد ذلك، ورغم فوزها بذهبية سباق اربعة في 100 متر حرة تتابع يوم السبت الماضي الا ان سيبوم شعرت بالاخفاق فجأة، وقالت سيبوم للصحفيين رغم كثير من الأدلة على العكس "انا سعيدة حقا. حصلت على فضية وفي آخر دورة اولمبية جئت في المركز التاسع، لكن المركز التاسع مثل الثاني بطريقة ما. عندما يقترب المرء للغاية ثم يفقد الشيء. أعلم أني كنت متوترة للغاية اليوم حتى اني لم أتمكن من تناول الطعام".
وقبل أربع سنوات في بكين كانت سيبوم أصغر سباحة في الفريق الأسترالي وفشلت في التأهل الى النهائي بفارق 0.12 ثانية عندما فقدت نحو سبعة كيلوغرامات من وزنها بسبب التوتر لكنها حصلت على ذهبية في التتابع ايضا.
وكانت سيبوم سجلت 58.23 ثانية في نصف النهائي يوم الاحد الماضي وهو الزمن الذي كان سيضمن لها الفوز بالذهبية أول من أمس الاثنين، وقالت سيبوم "هذا مثير للاحباط في حد ذاته. لا أعلم ما الفارق بين التصفيات والنهائي، لست سعيدة بشكل كامل بالامر لكن ما زلت سعيدة بالنتيجة النهائية وبحصولي على ميدالية". - (رويترز)

التعليق