مخيم الزعتري: تحد جديد يزاحم أبناء المفرق على مياه شرب

تم نشره في الثلاثاء 31 تموز / يوليو 2012. 02:00 صباحاً

حسين الزيود

المفرق – فرض إقامة مخيم الزعتري للاجئين السوريين شرقي مدينة المفرق 15 كيلو مترا، عبئا إضافيا جديدا على الواقع المائي في المحافظة التي يشكوا سكانها أصلا من ضعف في وصول المياه الى منازلهم.
ويتسع مخيم الزعتري إلى حوالي 113 ألف لاجئ، حيث بدأ باستقبالهم أول من أمس، ما يتطلب تأمينهم بإيصال المياه وبشكل فوري.
ويؤكد مصدر مطلع في وزارة المياه أن عملية ضخ المياه إلى المخيم ستؤتر في كميات المياه التي يتم ضخها إلى مواطني محافظة المفرق، خصوصا وأن هناك أحياء تعاني ضعف ضخ ووصول المياه، بسبب أماكن السكن المرتفعة أو تعطل بعض الآبار لأسباب فنية غالبا ما تعود لعطب المضخة أو بسبب انقطاعات التيار الكهربائي.
ويبين المصدر أنه حتى يوم أمس، لم يتم تزويد مخيم الزعتري بالمياه من الآبار العائدة إلى سلطة مياه محافظة المفرق، غير أنه في نهاية المطاف ستكون عملية تزويد المخيم بالمياه من خلال آبار إدارة مياه المفرق باعتبار أن منطقة الزعتري التي تضم المخيم تقع ضمن حدود محافظة المفرق.
ويشير إلى أنه وفي حال تم إيصال المياه إلى المخيم من قبل مياه المفرق، فإنه لا بد من اللجوء إلى عمليات تعويضية لمصادر المياه حتى لا يتم التأثير على سكان المحافظة بشكل كبير، مرجحا أن يكون الحل الأمثل والوحيد من خلال عمليات استئجار آبار مياه خاصة صالحة للشرب  لاستخدامها في عمليات ضخ المياه لمخيم الزعتري.
فيما تبلغ آبار المياه التي تعود ملكيتها لسلطة مياه المفرق نحوا 40 بئرا تعمل السلطة على تزويد المشتركين من خلالها.
ويوضح مواطنون أن مناطقهم تعاني بالأصل من عمليات ضعف الضخ المائي إليها أو حالات انقطاع في بعض الأحيان.
وكان سكان في منطقة حيان الرويبض التابعة لبلدية بلعما قد أغلقوا الطريق العام المؤدي إلى المفرق ومن جميع منافذه مؤخرا، احتجاجا على انقطاعات المياه المتكررة وضعف ضخها وفق نظام الدور المعمول به في سلطة المياه. وشهدت منطقة ثغرة الجب احتجاجات واسعة من بعض المواطنين أغلقوا خلالها الطريق الدولي احتجاجا أيضا على عمليات انقطاع وضعف المياه التي تصل إلى منازلهم، فيما يبين أبو مالك أحد سكان منطقة الصفاوي شرق المفرق 70 كيلو مترا أن عملية ضخ المياه إلى منازلهم تشهد ضعفا واضحا ما يفقد نظام الدور الفائدة المرجوة منه. 

[email protected]

التعليق