إربد: "الدرك" يفرق شبانا أغلقوا طريقا احتجاجا على انقطاع المياه

تم نشره في الأحد 29 تموز / يوليو 2012. 02:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد – اضطرت قوات الدرك لاستخدام الغاز المسيل للدموع، لتفريق العشرات من الشبان في منطقة "حنينا" بعدما قاموا بإغلاق شارع رئيس يربط الحي الشمالي بمدينة إربد بالإطارات المشتعلة والحجارة، احتجاجا على استمرار انقطاع المياه منذ شهر.
ووفق مصدر أمني فإن العشرات من سكان المنطقة قاموا بإشعال الإطارات لإغلاق الطريق للمرة الرابعة على التوالي في أقل من أسبوعين، مما اضطر قوات الدرك للتدخل لتفريق المتظاهرين، وخصوصا بعد أن شهدت المنطقة إربكات مرورية.
وحسب شهود عيان فإن عدداً من شبان المنطقة توجهوا إلى مركز أمن الشمال وهددوا "باقتحام المركز الأمني إذا لم يتم حل مشكلتهم في القريب العاجل".
وأشار علي السليم من سكان المنطقة إلى أن المياه قطعت منذ أكثر من شهر، ولم تستجب الجهات الرسمية منذ ذلك الحين إلى مطالب المواطنين وشكاواهم لدى المحافظة وسلطة المياه. وشدد على أن انقطاع المياه عن المنازل لا يوجد له ما يبرره، خصوصا في ظل توفر المياه باستمرار لدى بعض البلدات والأحياء في المحافظة، مطالبا بأن تكون هناك عدالة في توزيع المياه وعدم المحاباة بين الناس لأنه يدفعهم للاحتجاج والاعتصام للحصول على حقوقهم.
ولم تفلح محاولات المواطن بشار صدقي على مدى شهرين في معالجة مشكلة عدم وصول المياه إلى منزله في حي حنينا ولمجموعة من المجاورين بالرغم من المراجعات المتكررة لإدارة المياه في إربد.
ويؤكد أن المشكلة بدأت منذ أكثر من شهرين حيث توقف وصول المياه إلى المنازل المحيطة به في حين إن باقي الشوارع القريبة تصلها المياه بصورة معتادة حسب الدور المخصص لها.
وقال إنه طلب منه مراجعة إدارة المياه في نفس يوم وصول المياه للعمل على معالجة المشكلة حيث بادر بالفعل برفقة عدد من سكان الحي، إلى مراجعة الإدارة التي طلبت منهم الانتظار في منازلهم حتى حضور الفنيين الذين حضروا بالفعل وقاموا بالتأكد من عدم وصول المياه إلى هذه المنازل، حيث أخبروهم أنهم سيعالجون القضية وذهبوا ولم يعودوا منذ ذلك التاريخ. ويؤكد مواطنون في أحياء متفرقة من إربد أن هنالك أزمة مياه في المدينة وأن مئات الشكاوى قدمت لإدارة المياه في إربد بهذا الخصوص، لكن بدون فائدة.
وكان النائب عن لواء بني عبيد في إربد جميل النمري وجه مذكرة عاجلة إلى رئيس الوزراء حول تفاقم أزمة المياه في محافظة إربد، أكد فيها أن إربد عطشى والإدارة الفرنسية تسبح في رواتب خيالية في عمان.
يذكر أن مواطنين في عدة بلدات بمحافظة إربد اعتصموا ونظموا وقفات احتجاجية وأعمال شغب وإغلاق طرق بالإطارت المشتعلة احتجاجا على نقص المياه في بلداتهم ومناطقهم خلال الأيام الماضية. ولم يتسن لـ"الغد" الوقوف على رأي مدير إدارة مياه إربد المهندس محمد الربابعة وغيره من المسؤولين في الشركة حيال الوضع المائي في المحافظة لعدم الرد على هواتفهم رغم المحاولات العديدة للاتصال بهم.

[email protected]

التعليق