المبارة يديرها طاقم حكام من الخارج وتقام بدون جمهور

السلط والأهلي بمواجهة تحدد بطل دوري كرة اليد اليوم

تم نشره في الجمعة 6 تموز / يوليو 2012. 03:00 صباحاً
  • حارس الاهلي خالد ابراهيم يتصدى لكرة سددها لاعب السلط صدام ابو رمان في لقاء سابق بين الفريقين - (الغد)

بلال الغلاييني

عمان- تتحدد اليوم "الجمعة"، هوية الفريق الذي سيحظى بلقب دوري أندية الدرجة الأولى لكرة اليد، من خلال المواجهة الحاسمة والمنتظرة التي تجمع قطبي اللعبة السلط والأهلي، وتبدأ عند الساعة الخامسة مساء في صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب، في إطار الجولة الثالثة عشرة وقبل الأخيرة لمنافسات بطولة الدوري.
الفريقان ومنذ بداية المسابقة وهما يتقاسمان صدارة الترتيب العام، حتى وصلا الى المنازلة المثيرة والحاسمة التي ستحدد هوية الفريق الذي سيقف فوق منصة التتويج الذهبية؛ حيث يملك كل فريق 22 نقطة، في الوقت الذي يتفوق فيه السلط عن منافسه الأهلي بفارق المواجهات بين الفريقين، كون السلط سجل الفوز في لقاء الذهاب بفارق هدفين 22-20، الى جانب فوزه في لقاءاته كافة باستثناء مباراته الأولى في الدوري، والتي كانت أمام العربي وخسرها السلط 29-32، وهذا ما انطبق على فريق الأهلي الذي أدرك الفوز في مبارياته كافة باستثناء خسارته أمام السلط.
وحسب تعليمات البطولة، فإن فريق السلط بحاجة الى التعادل على أقل تقدير حتى ينال لقب المسابقة، فيما الفوز ولا غيره بالنسبة لفريق الأهلي حتى يحتفظ باللقب؛ حيث تنص التعليمات على أنه اذا تساوى فريقان في النقاط ولغايات تحديد الفائز بالبطولة يؤخذ أولا بفارق الأهداف في المباراة أو المباريات التي أقيمت بينهما، وإذا استمر التعادل يتم اللجوء الى فارق الأهداف لكل فريق (ما له وما عليه) في جميع المباريات.
من هنا يتوقع أن تحفل مجريات المباراة بكامل الندية والإثارة، نظرا لتطلعات الفريقين التي ترنو الى تحقيق الفوز ولا غيره، وعمل مدربا الفريقين تيسر المنسي (الأهلي) ونايف حسن (السلط)، على تجهيز فريقيهما من النواحي الفنية كافة، وسيلعبان بأوراقهما الفنية كافة التي باتت مكشوفة أمام الجميع، وسيكون الاعتماد على اللاعبين أصحاب الخبرة والقادرين على حسم نتيجة مثل هذه المواجهات، في الوقت الذي سيكون فيه الدور الأبرز لحراس المرمى من خلال تصديهم للكرات ومساندتهم المباشرة للاعبين عند الشروع في بناء الهجمات الخاطفة.
اتحاد كرة اليد أنهى ترتيباته الإدارية والفنية كافة لإخراج اللقاء بالصورة الطيبة؛ حيث استقدم طاقم حكام من الخارج فضل عدم كشف هويته وموطنه، نظرا لحساسية المباراة التي تقام بدون جمهور، إثر قرار الاتحاد الذي اتخذه في وقت سابق في إقامة لقاءات الفريقين من دون جمهور.
السلط × الأهلي
ينتظر أن يبادر لاعبو الفريقين الى تشديد المنطقة الدفاعية من المحاور كافة وخصوصا البوابة الأمامية، في الوقت الذي سيتم فيه فرض الرقابة الصارمة على اللاعبين الأبرز في صفوف الفريقين.
من الناحية الفنية، تبدو الأوراق التي يمتلكها المدربان نايف حسن وتيسير المنسي متشابهة الى حد كبير، سواء في بناء الهجمات أو في اللجوء الى التغطية الدفاعية؛ حيث الاعتماد في مثل هذه الواجبات يتمحور عند اللاعبين أصحاب الخبرة، والقادرين على إيجاد المنافذ والمساحات المناسبة التي تضعهم في مواجهات متعددة مع حراس المرمى، في الوقت الذي يلعب فيه عامل السرعة دورا كبيرا في حسم الأمور، وخصوصا في حالات بناء الهجمات الخاطفة السريعة التي يقودها عادة حارسا المرمى يوسف العياصرة (السلط)، وخالد إبراهيم (الأهلي)، باعتبارهما مصدر بناء الهجمات بعد تصديهما للعديد من الكرات.
فريق السلط يلعب وفق الأسلوب المفتوح، الذي يرتكز على لاعبي الخط الخلفي في عمليات تدوير الكرة بسرعة، بغية إيصالها نحو لاعبي الجناح محمود الهنداوي ووجدي الدبعي، وبالتالي تشكيل قوة مساندة مع لاعبي الخط الخلفي إسماعيل الطموني ومحمد نايف ومعتصم الدبعي ومحمود عبد الستار، الذين يميلون الى تسديد الكرات المباغتة من خارج المنطقة والمصاحبة لعمليات الاختراق من البوابة الأمامية، فيما تكمن خطورة ألعاب الفريق في تحركات لاعب الدائرة خالد حسن، وقدرته على الإفلات من رقابة المدافعين واستلامه للكرات الساقطة خلف المدافعين.
أسلوب فريق الأهلي لا يختلف كثيرا عن أسلوب منافسه، فهو يمنح حرية بناء الهجمات الى أحمد عبد الكريم وإبراهيم حلمي ومحمود ياغي وتامر قطيشات، حيث خطورة ألعاب الفريق تظهر من خلال التسديدات القوية التي يلجأ اليها اللاعبون من خارج المنطقة، وحركاتهم المتواصلة التي تنتج عن تفريغ العديد من الكرات الى لاعب الدائرة عبد الرحمن العقرباوي، كما يتبع الأهلي أسلوب تمرير الكرات بسرعة، والتي تهدف الى توسيع رقعة اللعب وإيصال الكرات الى لاعبي الجناح أحمد أبوالسندس وسلمان الدعجة.

bilal.alghaleeni@alghad.jo

التعليق