جائزة أستورياس لفيليب روث عن روايته "الراعي الأميركي"

تم نشره في السبت 9 حزيران / يونيو 2012. 02:00 صباحاً

مدريد - حاز الأديب الأميركي البارز والمرشح الدائم لجائزة نوبل،  فيليب روث بجائزة أمير أستورياس الإسبانية العريقة في فئة الآداب عن روايته "الراعي الأميركي"، وعن أعماله التي تتميز "برؤية شاملة للواقع".
وأشادت لجنة التحكيم بكتابته السلسة والمتدفقة، وكذلك "بشخصيات كتبه وأحداثها وحبكتها التي تشكل رؤية شاملة للواقع المعاصر الذي يتخبط بين العقلانية والعواطف.
وأوضح أعضاء لجنة التحكيم في بيان أن أعمال فيليب روث (79 عاما) تندرج في إطار التقليد الأدبي الأميركي العريق، على خطى دوس باسوس وسكوت فيتزجيرالد وأرنست همنغواي ووليام فولكنر وسول بيلو وبرنارد مالامود.
وتعتبر رواية "الراعي الأميركي" جزءا من ثلاثية تشمل أيضا روايتي "لقد تزوجت من شيوعي" و"الدنس الإنساني"، وتحكي الاضطرابات الاجتماعية التي حدثت بأميركا في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي في أميركا من خلال قصة بطل رفع أثقال بإحدى المدارس العليا بأميركا.
واختير روث من بين 23 مرشحا آخر، وسيتسلم جائزته المرفقة بخمسين ألف يورو، وبمنحوتة صممها الفنان التشكيلي خوان ميرو خلال مراسم تقام في تشرين الأول (أكتوبر) في أوفييدو في شمال إسبانيا.
يذكر أن فيليب روث يعد من أبرز الأدباء المعاصرين في أميركا، وقد ولد في نيوارك بشرق الولايات المتحدة في 19 آذار (مارس) 1933، ومن أعماله  أيضا "وداعا كولومبوس" (1959)، وهو أول كتاب وضعه، وحاز جائزة بوليتزر الأميركية المرموقة عن كتابه "أميركان باستورال" في 1997.
وتمنح مؤسسة أمير أستورياس المرموقة سنويا ثماني جوائز، من بين الأعرق في إسبانيا في مجال الاتصالات والعلوم الإنسانية والبحث العلمي والتقني والعلوم الاجتماعية والفنون والآداب والتعاون الدولي والرياضة.
وفي العام 2011، فاز المغني والمؤلف الموسيقي الكندي ليونارد كوهين بجائزة الآداب. ومن بين الفائزين السابقين أيضا الألماني غونتر غراس والكاتب البيروفي ماريو فارغاس يوسا.-(ا ف ب)

التعليق