منتدون: الفساد وارتفاع فاتورة النفط سببا الأزمة الاقتصادية الراهنة

تم نشره في الجمعة 8 حزيران / يونيو 2012. 02:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون - شخصت ندوة حوارية أسباب الأزمة الاقتصادية في الأردن إلى ارتفاع فاتورة النفط والفساد وعدم وجود استراتيجية واضحة للتعامل مع هذه الأزمة والتي خسر الأردن بسببها 8 مليارات دولار.
وأكد الأكاديمي والخبير الاقتصادي رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور أحمد العيادي في الندوة التي نظمتها هيئة شباب كلنا الأردن فريق عمل عجلون مساء أمس أن العالم العربي عالم متأثر بالأزمات العالمية ولا يؤثر فيها ويعود ذلك للخلافات المذهبية وعدم وجود قواسم مشتركة، ما أدى إلى أن تصبح ثرواته نهبا ومطمعا لكل دول العالم، مؤكدا ضرورة العودة إلى الاقتصاد الإسلامي الذي يشكل مخزون القيمة على عكس النظام العالمي الذي جعل من النقود سلعة.
وأشار إلى أن نظام الزكاة نظام اقتصادي يساهم في إعادة توزيع الثروات على عكس النظام الربوي الذي يؤدي إلى عدم الاستقرار النقدي، لافتا إلى أهمية وجود ضوابط شرعية في التعاملات المالية.
وأضاف أن أكبر مشكلة يواجهها الأردن هي تمويل المشتقات النفطية وعدم القدرة على كيفية التعامل واستثمار الموارد الطبيعية.
وبين الزميل إبراهيم الغرايبة أن أزمتنا الاقتصادية أزمة بنيوية نشأت مع نشوء الدولة الأردنية التي كانت هي رب العمل بالنسبة للمواطن والمسؤولة عن كل شيء، مشيرا إلى أنه عندما بيعت الموارد ومؤسسات الدولة بغير شراكة أو تنافس أصبح هناك خلل واضح وحدثت فجوة كبيرة بين الطلب والعرض.
وأشار إلى أن النظام الاقتصادي والسياسي أوجد المجتمعات والقوانين المنظمة لها وما ينشأ من ثروات، مشيرا إلى أن الموارد الجديدة التي أنشأتها الثقافة تساهم في نشوء علاقات جديدة.
وأكد الغرايبة أهمية شراكة القطاعين العام والخاص مع المجتمعات بحيث تصبح العلاقة علاقة تبادلية تؤدي إلى الاستقرار في ظل وجود بيئة منظمة.

[email protected]

التعليق