عمال محتجون في بلدية كفرنجة يشلون حركة آلياتها

تم نشره في الثلاثاء 5 حزيران / يونيو 2012. 02:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون - صعد عمال في بلدية كفرنجة الجديدة ممن أنهيت خدماتهم ولم يتسلموا رواتبهم منذ 10 أشهر من احتجاجاتهم أمس، بإغلاق مبنى الحركة بالسلاسل الحديدية ومنع جميع آليات البلدية، بما فيها ضاغطات النفايات من مواصلة أعمالها.
وأعرب المحتجون عن استيائهم من قرار وزارة البلديات إنهاء خدمات 26 من العمال الذين عينهم المجلس البلدي السابق بمسميات وظيفية متعددة، مشيرين إلى ان قرار إنهاء خدماتهم اعتبارا من مطلع حزيران (يونيو) الحالي جاء بعد رفضهم تقديم طلبات تعيين ليكونوا عمال وطن.
وقال المعتصمون إنهم لم يتلقوا أي اتصال من أي جهة لمحاولة التوصل لحل ينهي الخلاف، ما دعاهم إلى التجمهر أمام بوابة البلدية المغلقة والاستماع من مكبرات الصوت لأغان وأهازيج وطنية.
رئيس لجنة البلدية عبدالحميد المومني، قال إنَّ المحتجين أغلقوا مبنى البلدية بالطوب، إضافة إلى إغلاق مبنى الحركة بالسلاسل الحديدية، مشيرا إلى أنه خاطب وزارة البلديات ومتصرف لواء كفرنجة ومحافظ عجلون للتدخل لإنهاء الاحتجاج، خصوصا وأن النفايات بدأت تتكدس في الأحياء ما يهدد بمشاكل صحية وبيئية.
وأكد المومني أنه لا يمكن لأحد تنفيذ مطالب المعتصمين لأن قرار تثبيتهم بيد وزير الشؤون البلدية ومجلس الوزراء فقط.
وكان هؤلاء المحتجون أغلقوا أول من أمس مدخل البلدية الرئيس بالطوب للمرة الثانية، وأشعلوا الإطارات مقابلها، وأجبروا الموظفين على مغادرتها، ومنعوا المراجعين من دخولها.
وبرروا احتجاجهم بأنهم لم يتسلموا رواتبهم منذ 10 أشهر، ما تسبب لهم بضائقة مالية، بحيث أصبحوا عاجزين تماما عن توفير أدنى المواد الغذائية الأساسية لأسرهم، خصوصا بعد أن بدأ التجار برفض الاستدانة من محالهم.
 كما سبق تلك الاحتجاجات تهديد أحد عمال الوطن في البلدية قبل أسبوعين بإحراق نفسه وصغيره في مكتب رئيس لجنة البلدية، حيث أقدم على سكب مادة  البنزين على نفسه وولده احتجاجا على عدم صرف راتبه منذ 9 أشهر وبالتالي عجزه عن الإنفاق على أسرته.
يشار إلى أن هناك 93 موظفاً بينهم عمال الوطن الـ 27 معينون خارج إطار الموازنة، حيث أن 61 منهم لا تتوفر لهم مخصصات.

[email protected]

التعليق