انطلاق فعاليات الدورة الخامسة عشرة من جائزة الشارقة للإبداع العربي

تم نشره في السبت 28 نيسان / أبريل 2012. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 28 نيسان / أبريل 2012. 12:13 مـساءً
  • جانب من معرض إكسبو الشارقة - (من المصدر)

الشارقة -الغد -  بدأت الثلاثاء في مقر دائرة الثقافة والإعلام، فعاليات الدورة الخامسة عشرة من جائزة الشارقة للإبداع العربي-الإصدار الأول التي تنظمها الدائرة، بحضور عبدالله العويس رئيس الدائرة والدكتور عمر عبدالعزيز مدير قسم الدراسات والنشر في الدائرة والدكتور عبدالمطلب جبر المشرف العلمي على ورشة الإبداع المصاحبة للجائزة، والأدباء الفائزين.
استهل عبدالله العويس كلمة الافتتاح بالحديث عن استمرار الجائزة بآلياتها الباحثة عن تعميق الإبداع والثقافة عند جيل الشباب من الكُتّاب العرب، وذلك باعتمادها على أفضل معايير التأصيل لبيئة الإبداع الأدبي في حقول القصة والرواية والنقد وأدب الطفل والشعر والنص المسرحي.
الدكتور عبدالمطلب أحمد جبر تحدث عن موضوع الورشة "ممكنات السرد في الرواية العربية الجديدة"، فأشار إلى أنها ستسعى عبر محاورها الخمسة إلى الوقوف على الرؤى النقدية والمدارس السردية التي عالجت السرد منذ الربع الأخير من القرن العشرين وحتى اليوم، وأشار إلى بعض تلك التجارب خاصة ما طرحه الناقدان سعيد يقطين وشكري عزيز ماضي اللذان سعيا إلى مواكبة التجارب السردية الجديدة، والوقوف على أبنيتها، بعد أن تجاوز السرد الاتجاه الخطي التقليدي وخرق منطق التسلسل الزمني في الكلام، وأشار إلى أن الورشة ستدوم يومين يقدم خلالها المشاركون مجموعة أوراق في مختلف المحاور.
وانعقدت الجلسة الأولى من الورشة وكان محورها: "السردية.. المفهوم والاتجاهات"، وشارك فيها عثمان جميل سالم المشاورة بورقة قال فيها "إن السردية تعنى باستنباط القواعد الداخلية للأجناس الأدبية واستخراج النظم التي تحكمها وتوجهها وتوجه أبنيتها"، وتوقف الباحث عند اتجاهات السرد، وما يوجه تلك الاتجاهات كموقع الراوي وأنواع الرؤية، إن كانت من الأمام أم من الخلف أم من الداخل، وغيرها، بدوره تقدم محمد إبراهيم عبدالكريم سلطان بورقة في الموضوع نفسه، تحدث فيها عن أنواع السرد معتبراً أن هناك اتجاهين غالبين عليه هما الاتجاه التقليدي الذي يتبع نمط السرد التسلسلي والاتجاه الجديد الذي كسر البنية التقليدية، من جهته، تناول ياسر مطلق العتيبي مفهوم السردية مستعرضاً العديد من التعريفات التي قدمت له، ومعتبراً أن إعطاء تعريف محدد له غير ممكن لأن عملية السرد نفسها هي في تطور مستمر.
الجلسة الثانية في الورشة ناقشت محور "الرواية الجديدة بين التخييل والواقع"، وشارك فيها أدهم محروس عبدالعزيز محمد ولحسن باكور الجلسة الثالثة كان محورها "المُوَجّهات الخارجية للسرد العربي"، وشارك فيها كل من كفاح علي  ديب، وعلاء عبدالمنعم، وإبراهيم غنيم عامر، وغزلان العيادي.
وكانت دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة أعلنت مؤخرا عن الدورة الخامسة عشرة لجائزة الشارقة للإبداع العربي-الإصدار الأول، والتي تخص المخطوطات المعدة للإصدار الأول للكاتب أو الكاتبة، ولم يسبق نشرها في كتاب، وذلك في المجالات الآتية: القصة القصيرة (مجموعة قصصية لا تقل عن 12 قصة)، الشعر الفصيح (لا يقل عن 15 قصيدة)، الرواية، النص المسرحي، أدب الأطفال، وتخصص هذه الدورة (قصصا للأطفال من 8-12 سنة) "كما يتم تغيير التخصص كل عام، النقد، ويخصص هذا العام لدراسة "بنية السرد في الرواية العربية الجديدة"، كما يتم تغيير التخصص كل عام.

التعليق