الشقران: تهديدات بالقتل أجبرتني على الاعتذار عن ندوة حول الفوسفات في معان

تم نشره في الأحد 22 نيسان / أبريل 2012. 03:00 صباحاً

حسين كريشان

معان- كشف رئيس لجنة التحقيق النيابية في خصخصة شركة الفوسفات النائب أحمد الشقران أنه تلقى تهديدات تستهدف حياته من زملاء له في مجلس النواب حال حضوره إلى مدينة معان ومشاركته في الندوة الحوارية التي كان مزمعا عقدها أول من أمس حول قضية الفوسفات.
وقال الشقران إن التهديدات لن تخيفه أو تثنيه عن كشف الحقيقة لأبناء الوطن والتصدي لكافة الفاسدين وقوى الشد العكسي حتى يتم استرجاع مقدرات الوطن المنهوبة.
وأوضح أنه علق مشاركته في الندوة مؤقتا، طالبا تأجيلها لوقت آخر "درءا للفتنة والتصادم بين أبناء المدينة"، الذين يكن لهم التقدير والاحترام، مؤكدا على حضوره إلى معان "في القريب العاجل.
واثر التهديدات الموجهة للشقران والضغوطات التي مورست عليه من قبل جهات رسمية حكومية وعدد من أعضاء مجلس النواب لثنيه عن الحضور للمدينة ومشاركته في الندوة بدعوة من ائتلاف شباب الإصلاح ونقابة المهندسين في المحافظة، سارعت قوى الحراك الشعبي وبمشاركة فاعليات حزبية ونقابية الى عقد اجتماع حاشد لتدارس الموقف.
وأشار المشاركون خلال الاجتماع الذي عقد في مجمع النقابات في معان الى أن النائب الشقران تلقى تهديدا بالسلاح تطال حياته حال دخوله المدينة جراء خوضه في قضية حساسة أشغلت الرأي العام مثل قضية الفوسفات، لافتين الى أنه أصر على الحضور والمشاركة في الندوة الحوارية، إلا أن ضغوطات مكثفة تعرض لها من جهات رسمية ونيابية كانت أقوى منه ما حدت به إلى العدول عن المشاركة والاعتذار للقائمين على الندوة.
وكشف المشاركون عن عقد اجتماع عام لأبناء المحافظة خلال الأسابيع المقبلة في أحد دواوين المدينة من أجل التباحث لإعادة فتح ملف شركة الفوسفات كون القضية أصبحت تشكل لهم مصلحة عامة وتهم أبناء المنطقة، خاصة أن منجم الشيدية يعتبر من أهم الروافد الرئيسة لشركة الفوسفات والذي يقع ضمن محافظة معان، بهدف الخروج بتشكيل لجنة شعبية للتحقيق في قضية الفوسفات وبمشاركة بعض العاملين في الشركة.
إلى ذلك استعرض أحد نشطاء الحراك الشعبي الدكتور أنس أبو كركي كافة التفاصيل والجوانب المتعلقة بقضية النائب الشقران، معبرا عن استيائه من عملية المنع التي مورست بحق أحد نواب الوطن سواء كانت رسمية أو نيابية.
وأكد الدكتور أكرم كريشان أهمية تجديد الدعوة للنائب الشقران بصورة عاجلة لبيان حيثيات وحقيقة هذا الملف وكشف القائمين على فساده، مبينا أن مسيرة الإصلاح ومقارعة الفاسدين متواصلة ومستمرة حتى يتم استرداد كافة مقدرات الوطن.
من جهته، اعتبر الدكتور يوسف أبو الزيت أنه لا يحق لأي أحد أن يهدد ما اعتبره "ضيف معان"، مستهجنا ما حدث من ضغوطات نيابية وتدخلات رسمية منعت حضوره بحجة أن فتنة ستقع في المدينة حال حضوره إليها وتحذيره من اندلاع مصادمات ومشاحنات شخصية بين العشائر في المنطقة .
وكان شباب الائتلاف اصدروا عقب الاجتماع بيانا استنكروا فيه التهديدات التي تعرض لها النائب الشقران والتدخلات النيابية والرسمية لثنيه عن الحضور للحديث عن أكبر الملفات جدلا في الشارع الأردني.

التعليق