5 فرق تدخل "الصراع من أجل البقاء"

الفيصلي والرمثا يطاردان القمة والوحدات "ينعى" اللقب

تم نشره في الثلاثاء 17 نيسان / أبريل 2012. 03:00 صباحاً
  • كابتن فريق الفيصلي حسونة الشيخ (يمين) يحاول المرور من مدافع اليرموك اول من أمس - (الغد)
  • لاعب الرمثا مصعب اللحام (وسط) يشق طريقه بين لاعبي ذات راس في اللقاء الأخير - (الغد)
  • لاعبون من فريقي الوحدات والبقعة يتنافسون على الكرة اول من أمس - (تصوير: جهاد النجار)

تيسير محمود العميري

عمان - ازدادت المنافسة على لقب دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم اشتعالا بين فريقي الفيصلي والرمثا، وتأكد رسميا خروج الوحدات "حامل اللقب" من حلبة المنافسة على اللقب والوصافة معا، في ختام الأسبوع العشرين من البطولة.
وقبل محطتين من انتهاء منافسات الدوري، لم يترك الفيصلي منافسه الرمثا يهنأ بالصدارة المؤقتة أكثر من يوم واحد، فسرعان ما استردها وأبقى فارق النقطتين لمصلحته.
الجولتان المقبلتان ستحددان هوية البطل الجديد، فإما أن يحصل الفيصلي عليه للمرة الثانية والثالثة، واما ان ينتزعه الرمثا للمرة الثالثة في تاريخه، ويخرج اللقب من العاصمة التي احتكرته نحو ثلاثة عقود متواصلة، علما بأن التعليمات تشير إلى انه في حال تعادل الفريقان بعدد النقاط يتم اللجوء إلى مباراة فاصلة بينهما لتحديد البطل.
وبفوزه الكبير على اليرموك بنتيجة 4-0، رفع الفيصلي رصيده إلى 47 نقطة، فيما بات رصيد الرمثا 45 نقطة عقب تغلبه على مستضيفه ذات راس بنتيجة 2-1.
الفيصلي والرمثا ضمنا الظهور في كأس الاتحاد الآسيوي في النسخة العاشرة التي ستنطلق في شهر آذار (مارس) من العام المقبل، وينتظر كل منهما حجز مكانه في مباراة كأس الكؤوس المقبلة، وان كان الفيصلي يملك فرصتين لتواجده مع المنشية في نهائي كأس الأردن يوم 29 نيسان (أبريل) الحالي.
الوحدات الذي يسعى جاهدا للحصول على المركز الثالث يبدو في وضع لا يحسد عليه، ذلك ان تعادله مع البقعة بنتيجة 2-2، أبقاه في المركز الثالث برصيد 36 نقطة ومتقدما بفارق 3 نقاط عن البقعة صاحب المركز الرابع برصيد 33 نقطة.
واسترد فريق شباب الأردن المركز الخامس رافعا رصيده إلى 28 نقطة، بعد فوزه الكبير على المنشية بنتيجة 5-2، ويمتلك شباب الأردن بصيصا من الأمل للحصول على المركز الرابع، فيما تراجع الجزيرة إلى المركز السادس برصيد 27 نقطة بعد تعادله مع الجليل بنتيجة 1-1.
ووفق ما سبق تبدو المنافسة على المربع الذهبي قائمة حتى الآن، لا سيما على المركز الثالث؛ لأن صاحبه قد يشارك في كأس الاتحاد الآسيوي المقبلة في حال اختيرت ثلاثة فرق أردنية للمشاركة الآسيوية، وجمع الفيصلي بين لقبي الدوري والكأس، في حين سيكون المنشية متواجدا آسيويا للمرة الأولى في حال حصوله على لقب الكأس، ويصبح صاحب المركز الثالث بعيدا عن المشاركة الآسيوية وربما يشارك عربيا بدلا من ذلك.
ونجح فريق العربي في العبور إلى المنطقة الوسطى بعيدا عن تهديدات الهبوط، حيث رفع رصيده إلى 22 نقطة بعد فوزه على كفرسوم بنتيجة 2-1.
وإذا كان الصراع مشتعلا على لقب الدوري بين الفيصلي والرمثا، فإن خمسة فرق تخشى على مصيرها من الحصول على بطاقتي الهبوط إلى "دوري المظاليم" وفراق دوري المحترفين.
كفرسوم يبدو الأقرب إلى نيل البطاقة الأولى، بعد ان توقف رصيده عند 13 نقطة، و"نظريا" يعد الهابط الأول، بينما يقف فريقا الجليل "17 نقطة" واليرموك "18 نقطة" في المرتبة الثانية، فيما لم يدخل فريقا ذات راس والمنشية "رصيد كل منهما 20 نقطة" منطقة الأمان، وهما من الفرق المهددة بالهبوط.
اللقب حائر بين الفيصلي والرمثا
لقب الدوري حائر بين فريقين كبيرين قدما أفضل ما لديهما حتى الآن، فالفيصلي "أكثر الفرق حصولا على اللقب"، يطمح في استرداد اللقب الذي ناله للمرة الأخيرة في الموسم 2009-2010، وليكون اللقب الثاني والثلاثين في تاريخه منذ عهده بألقاب الدوري للمرة الأولى في العام 1944.
الفيصلي سيخوض مباراتين قويتين في الجولتين الأخيرتين، أولهما أمام البقعة يوم الجمعة المقبل في ستاد عمان، وثانيهما أمام الوحدات في المكان ذاته يوم الخميس 3 أيار (مايو) المقبل، وفوز الفيصلي في المباراتين يعني حصوله على كأس الدوري مهما فعل الرمثا في مباراتيه، لكن خسارة الفيصلي أو تعادله في إحدى أو كلتا المباراتين يعني انه سيخسر اللقب أو يحتاج إلى جولة فاصلة، في حال جمع الرمثا 6 نقاط من مباراتيه المقبلتين.
وكان الفيصلي فاز على البقعة ذهابا بنتيجة 3-2 وتعادل مع الوحدات 0-0.
بدوره يحتاج الرمثا إلى فوزين على كفرسوم يوم السبت المقبل في ستاد الأمير هاشم، والجزيرة يوم الخميس 3 أيار (مايو) المقبل في الملعب ذاته، على ان يخسر الفيصلي إحدى مباراتيه فيتوج الرمثا باللقب، بعد ان ناله مرتين في العامين 1981 و 1982، وفي حال فاز الرمثا في مباراتيه وفاز الفيصلي في مباراة وتعادل في أخرى، يتساوى الفريقان بعدد النقاط، ويحتاجان لجولة فاصلة لتحديد البطل؛ لأن فارق المواجهات المباشرة أو فارق الأهداف لا يحسم صراعا على اللقب أو الهبوط.
الرمثا فاز ذهابا على كفرسوم بنتيجة 2-1، وفاز على الجزيرة بنتيجة 1-0، وهو والفيصلي سيلعبان آخر مباراتين على أرضيهما وبين جمهوريهما.
وبالطبع فإن بطل الدوري سيحصل على جائزة مالية مقدارها 80 ألف دينار، فيما يحصل الوصيف على مبلغ 65 ألف دينار.
حفظ ماء الوجه
لم يكن المركز الثاني مطمحا لفريقي الفيصلي والوحدات عبر العقود الماضية، فكيف الحال بالمركز الثالث؟.
الوحدات الذي هيمن على ألقاب الموسم الماضي ولم يترك لمنافسيه سوى الوصافة، يبدو هذا الموسم في أسوأ حالاته، فهو يتخلف عن منافسه التقليدي الفيصلي بفارق 11 نقطة، كما يتخلف عن الرمثا بفارق 9 نقاط، والمشهد الحالي يمثل كابوسا لـ"الأخضر" وأنصاره.
الوحدات يسعى للحصول على المركز الثالث تمهيدا لنيل مبلغ 30 ألف دينار، إضافة إلى التعلق بأمل المشاركة الآسيوية المقبلة، وسيخوض مباراتين كبيرتين أولهما أمام فريق شباب الأردن في ستاد الملك عبدالله الثاني، وثانيهما أمام الفيصلي يوم الخميس 3 أيار (مايو) المقبل، وتشاء الأقدار ان تجعل مصير حصول الفيصلي على لقب الدوري مرهونا كثيرا بنتيجته أمام الوحدات.
البقعة هو الآخر يريد الانقضاض على المركز الثالث، وقد تسنح له الفرصة في حال حقق نتيجتين إيجابيتين في مباراتيه المقبلتين أمام الفيصلي يوم الجمعة المقبل والجليل يوم الأربعاء 2 أيار (مايو) المقبل، علما بأن الجائزة المالية للمركز الرابع تبلغ 22500 دينار.
شباب الأردن الذي يحتل المركز الخامس يدرك بأن الجزيرة قد يسترد هذا المركز ويتراجع هو للمركز السادس، فشباب الأردن سيلعب مع الوحدات يوم الجمعة المقبل ثم ذات راس في الكرك يوم الخميس 3 أيار (مايو) المقبل، بينما سيلتقي الجزيرة مع العربي يوم الخميس المقبل، ثم يلاقي الرمثا يوم الخميس 3 أيار (مايو) المقبل.
الجائزة المالية للمركز الخامس تبلغ 17 ألف دينار، فيما يحصل صاحب المركز السادس على 15 ألف دينار.
فريق العربي الذي يحتل المركز السابع برصيد 22 نقطة، لا تبدو طموحاته أكبر من البقاء من هذا المركز، ما لم يتراجع إلى مركز آخر، رغم انه ابتعد كليا عن حسابات الهبوط.
العربي سيواجه الجزيرة يوم الخميس المقبل ثم اليرموك يوم الاثنين 30 نيسان (أبريل) الحالي، وجائزة المركز السابع تبلغ 12500 دينار.
خمسة في صراع من أجل البقاء
الصراع من أجل البقاء سيدور في الجولتين المقبلتين بين خمسة فرق تمتلك حظوظا مختلفة، وإن كان كفرسوم ينتظر "ساعة الحقيقة" لإعلان الرحيل من الأضواء إلى الدرجة الأولى.
كفرسوم يحتل المركز الثاني عشر والأخير برصيد 13 نقطة، ويحتاج إلى فوزين في مباراتيه المقبلتين ليرفع رصيده إلى 19 نقطة، شريطة عدم حصول كل من اليرموك والجليل على أي من النقاط في المباراتين الأخيرتين لكل منهما، وربما هذا أمر في غاية الصعوبة وان لم يكن مستحيلا.
ولذلك يحتاج كفرسوم للفوز على الرمثا يوم السبت المقبل ثم على المنشية يوم الثلاثاء 1 أيار (مايو) المقبل، علما بأنه خسر من الرمثا ذهابا 1-2 ومن المنشية 0-1.
بدوره يحتل الجليل المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد 17 نقطة ويحتاج إلى فوزين وربما فوز وتعادل بشرط تعثر منافسيه، وسيلعب مباراته المقبلة أمام اليرموك يوم الجمعة المقبل، وهي مواجهة تكاد تكون مصيرية لكلا الفريقين؛ لأن الفوز فيها بمثابة فوز مضاعف؛ لأنه على حساب فريق مهدد بالهبوط، كما سيلعب الجليل أمام البقعة يوم الأربعاء 2 أيار (مايو) المقبل.
الجليل تعادل ذهابا مع اليرموك 0-0 ومع البقعة 1-1.
اليرموك يحتل المركز العاشر برصيد 18 نقطة، وهي غير كافية للبقاء في الأضواء، وإذا ما فاز في مباراتيه المقبلتين فسيضمن البقاء في الأضواء، وغير ذلك سينتظر نتائج الفرق الأخرى، علما بأن اليرموك سيواجه الجليل يوم الجمعة المقبل ومن ثم العربي يوم الاثنين 30 نيسان (أبريل) الحالي.
اليرموك تعادل ذهابا مع الجليل 0-0 وفاز على العربي 2-1.
فريقا المنشية وذات راس يحتلان المركزين الثامن والتاسع برصيد 20 نقطة، وفوز كل منهما في مباراة واحدة يعني البقاء في حال لم يستطع اليرموك والجليل جمع 23 نقطة، وقد لا يحتاج الفريقان إلى الفوز في حال لم يستطع اليرموك والجليل إضافة نقاط على رصيديهما.
المنشية سيلاقي ذات راس في قمة يوم السبت المقبل والفوز فيها يعني أيضا "ضربة مزدوجة" كحال لقاء الجليل واليرموك، وسيلعب المنشية مباراته الأخيرة أمام كفرسوم يوم الثلاثاء 1 أيار (مايو) المقبل، وسيكون الأمر كذلك في حال بقي كفرسوم ممتلكا لحظوظ البقاء، علما ان المنشية خسر ذهابا 2-3 من ذات راس وفاز على كفرسوم 1-0.
بدوره سيلعب ذات راس مع المنشية يوم السبت المقبل في ملعبه، ما لم يقرر اتحاد الكرة غير ذلك، وسيخوض مباراته الأخيرة أمام شباب الأردن في ملعب الكرك يوم الخميس 3 أيار (مايو) المقبل، علما ان ذات راس فاز ذهابا على المنشية 3-2 وتعادل مع شباب الأردن 0-0.
يذكر ان صاحب المركز الثامن ينال 10 آلاف دينار، ويحصل التاسع على 7500 دينار والعاشر على 3 آلاف دينار، بينما لا يحصل الفريقان الهابطان على أي جائزة مالية.
اتحاد الكرة ومواعيد المباريات
يتساءل كثيرون عن كيفية تصرف اتحاد الكرة في حال فاز الفيصلي والرمثا في مباراتيهما المقبلتين على حساب فريقي البقعة وكفرسوم؛ لأن الفريقين سيلعبان الجولة الأخيرة في  اليوم ذاته حيث يلتقي الفيصلي مع الوحدات والرمثا مع الجزيرة.
التساؤل وهو خاضع لمنطق وحسابات المباريات يكمن في كيفية التتويج طالما ان الفريقين سيمتلكان فرصة الفوز باللقب، حيث إن أحدهما سيلعب في ستاد عمان والآخر في ستاد الأمير هاشم وبالطبع في الوقت نفسه، فهل تكون هناك مباراة استعراضية لتتويج البطل، او سيتم توفير كأسين متشابهين في مكانين مختلفين مع ترتيبات للتويج بالدرجة نفسها ؟.
تلك الأسئلة ستبقى معلقة لحين انتهاء الجولة قبل الأخيرة من الدوري وحينها يفترض باتحاد الكرة اتخاذ القرار المناسب.
كذلك الحال بالنسبة لمباريات الفرق المهددة بالهبوط، فقد درجت العادة على توحيد توقيت إقامتها لمنح الفرق فرصا متساوية وتجنبا للتأويل.
بقي التذكير بأن الفريق الذي ينال جائزة اللعب النظيف يحصل على 7 آلاف دينار، بينما يحصل هداف الدوري على مبلغ 5 آلاف دينار، وبالتالي فإن الاتحاد سيوزع جوائز مالية لدوري المحترفين تبلغ قيمتها الإجمالية 275 ألف دينار.

taiseer.aleimeiri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تنبيه (وليد)

    الثلاثاء 17 نيسان / أبريل 2012.
    بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
    الى الاخ كاتب المقال ، عبارة "شاءت الاقدار" خطأ فالقدر ليس له مشيئة منفصلة , فإمّا ان تقول قدّر الله ، أو شاء الله ، أما شاءت الاقدار لا يجوز.
  • »انشا الله الدوري رمثاوي (وحداتي الى الابد)

    الثلاثاء 17 نيسان / أبريل 2012.
    انشا الله الدوري هذه السنه الى غزلان الشمال لانه بصراحة يستحقون اللقب عن جدارة .
  • »wehdate in chaina (majdalawe)

    الثلاثاء 17 نيسان / أبريل 2012.
    alramtha batal aldawre mbroooooooooooook ramtha