الكرك: "الخاوات" تجدد إغلاق سائقي نقل الفوسفات لمدخل مبنى المحافظة

تم نشره في الثلاثاء 10 نيسان / أبريل 2012. 02:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك - جدد سائقو وأصحاب شاحنات نقل الفوسفات من منجمي الفوسفات في الوادي الأبيض والحسا الى ميناء العقبة أمس، إغلاقهم لمدخل مبنى محافظة الكرك ومدخل مدينة الكرك الشرقي، احتجاجا على ما أسموه "خاوات"، تفرض عليهم من قبل عمال التحميل بالمناجم.
وأغلق السائقون بمئات الشاحنات الطريق العام، ومنعوا العاملين في مبنى المحافظة من الدخول والخروج، ما استدعى تدخل فرق من قوات الدرك التي سرعان ما انسحبت بعد قيام السائقين وأصحاب الشاحنات بتحريك الشاحنات بشكل عشوائي في وسط الطريق العام.
وقام السائقون بمنع حركة السير باتجاه مدينة الكرك من الجهة الشرقية، ما أدى إلى حدوث إرباك في حركة وتنقل المواطنين لعدة ساعات.
وأشار سائقون إلى أنهم شكوا أكثر من مرة للجهات الرسمية بالمحافظة من أعمال يقوم بها عشرات العاملين على تحميل وتغطية مادة الفوسفات المنقولة لميناء العقبة، لافتين إلى أن هؤلاء العمال يقومون بفرض خاوة مالية بقيمة دينارين عن كل شحنة للفوسفات.
وأكد سائق شاحنة رائد القطاونة أن نحو 170 شاحنة من محافظة الكرك تقوم على نقل الفوسفات منذ فترة، إلا أن بعض العمال بالتحميل أصبحوا يطالبون بمبالغ مالية هي الأقرب لـ"الخاوة"، من السائقين وأصحاب الشاحنات، حتى يتم التحميل وبالقوة.
وبين أن إدارة المناجم لم تقم بتعيين هؤلاء العمال حيث انهم يقومون بالعمل لحسابهم الخاص، ملحقين ضررا كبيرا بقطاع نقل الفوسفات.
وأوضح السائق علي الطراونة أن الجهات الرسمية هي من أوصل الأزمة إلى شكلها الحالي بسبب إهمالها لشكاوى السائقين وأصحاب الشاحنات من الاعتداءات وظاهرة البلطجة التي تمارس عليهم.
وكان مدير شرطة الكرك العميد محمد الخرابشة التقى السائقين المعتصمين امام المحافظة واستمع الى مطالبهم، طالبا منهم فتح الطريق العام ومدخل المحافظة.
وأكد انه سيقوم بنقل مطالبهم للجهات الرسمية للتعامل معها واتخاذ الاجراءات المناسبة بهذا الخصوص.
وكان محافظ الكرك محمد سميران التقى السائقين أول من أمس بعد اعتصامهم الأول مساء السبت الماضي، إلا أن الاجتماع لم يؤد إلى نتيجة بسبب "عدم اهتمام المحافظ بمطالب السائقين والتعامل معهم بشكل غير ودي"، وفق سائقين.
وكان السائقون اعتصموا مساء السبت الماضي أمام مبنى المحافظة لعدة ساعات، مؤكدين انهم سيجددون إضرابهم إذا لم تستجب الجهات الرسمية لمطالبهم.

[email protected]

التعليق