ريال مدريد "نادي القرن العشرين" يحتفل بمرور 110 أعوام على تأسيسه

تم نشره في الأربعاء 7 آذار / مارس 2012. 02:00 صباحاً
  • نجوم مدريد يحتفلون بكأس اسبانيا 2010 اخر القاب الفريق الملكي -(رويترز)

مدريد - أكمل نادي ريال مدريد الإسباني أمس الموافق الـ6 من اذار(مارس) مرور 110 أعوام على تأسيس هذا الصرح العملاق الذي اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كنادي القرن العشرين.
وأنشيء النادي في نفس هذا اليوم من العام 1902 ومنذ هذا التاريخ وبعد مرور 110 أعوام اصبح الملكي أفضل نادي كرة قدم في العالم.
ويضم تاريخ بطولات النادي العريق تسعة ألقاب لكأس أوروبا (رقم قياسي)، و3 ألقاب كأس إنتركونتيننتال، ولقبي لكأس (الويفا)، ولقب كأس السوبر الأوروبي، و31 لقب للدوري المحلي (رقم قياسي) و18 لقب لكأس الملك، و8 ألقاب لكأس السوبر الإسباني، ولقب كأس الليجا.
بدأ تاريخ النادي في السادس من آذار (مارس) 1902 بعدما اسسه الشقيقان الكتالونيان: جوان بادروس روبيو، وكارلوس بادروس روبيو، تحت اسم (نادي مدريد لكرة القدم)، وذلك بدعم من خوان بالاسيوس الذي يعد أول رئيس لهذا النادي العريق.
وفي نفس العام تأسيسه حصد الفريق أولى بطولاته، (كأس جران بينيا)، وساهم بعدها في تأسيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) العام 1904 ، إلى جانب اتحادات بلجيكا والدنمارك وفرنسا وهولندا والسويد وسويسرا.
وشارك الريال في بطولة الدوري المحلي منذ انطلاقها العام 1929 ، ليعد احد ثلاثة فرق لم يهبط مطلقا لدوري القسم الثاني طوال تاريخ الليجا.
ومنح الملك ألفونسو الثالث عشر لقب الملكي أو "ريال" باللغة الإسبانية، للنادي في 29 حزيران(يونيو) 1929 ليصبح اسمه ريال مدريد.
واحتل الملكي في أول بطولة لليغا المركز الثاني خلف برشلونة، وفاز مهاجمه جاسبار روبيو بلقب الهداف، وبعدها أبرم النادي العديد من الصفقات أبرزها الحارس التاريخي، ريكاردو زامورا، والذي تمنح الآن جائزة افضل حارس تحت اسمه.
ويخوض النادي الأبيض مبارياته على ملعبه التاريخي سانتياغو برنابيو منذ العام 1947 ولدى الملعب قدرة لاستيعاب 85.454 مشجعا، وسبق له احتضان نهائي مونديال العالم 1982، ليصبح الملكي "قبلة كرة القدم" في البلاد، نظرا لكم الانجازات التي حققها ولكونه النادي الأكثر شعبية في إسبانيا.
وبالإضافة إلى الفيفا، فقد اعترف فقد اختاره الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصائيات كرة القدم (IFFHS) أيضا كأفضل نادي في القرن الـ20.
ويعد أبرز منافسي الملكي التاريخيين: أثلتيك بلباو، النادي العريق الذي طالما نافسه خلال السنوات الاولى لكرة القدم الإسبانية وخاض معه العديد من (الكلاسيكيات)، وأتلتيكو مدريد، الذي يواجهه دوما في (دربيات) مثيرة، وأخيرا برشلونة الكتالوني (غريمه الحالي اللدود والذي يواجهه في أشهر كلاسيكو للأرض حاليا).
ولعب عدد من أساطير كرة القدم للنادي الملكي طوال تاريخه، وأبرزهم الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو الذي انضم اليه العام 1953 وحصد معه النادي على 19 لقبا في اقل من عشرة أعوام، وإميليو بوتراجينيو وميشيل في حقبة الستينيات، وتوج الفريق وقتها بـ15 لقبا مختلفا.
كما يبرز مدرب منتخب إسبانيا الحالي، فيسنتي ديل بوسكي، كأحد نجوم الملكي، وأخيرا الحقبة الحديثة وابرزها نجوم العالم السابقين، الفرنسي زين الدين زيدان والبرازيلين رونالدو وروبرتو كارلوس، والإنجليزي ديفيد بيكام والبرتغالي لويس فيغو، والفرنسي كلاود ماكيليلي.
واحتفل قناة ريال مدريد أمس بإذاعة نهائي سابع وثامن وتاسع مباراة نهائي لدوري أبطال أوروبا توج بها الملكي، كتشجيع للاعبي الجيل الحالي سعيا لمواصلة الأرقام القياسية والوصول للقب العاشر هذا الموسم.
ويحتل الملكي صدارة ترتيب فرق الليغا ايضا برصيد 67 نقطة وبفارق عشر نقاط عن برشلونة الذي حسم اللقب خلال المواسم الثلاثة الماضية، ليصبح ريال مدريد هو الأقرب للتتويج.
كما أصبح الفريق قريبا من التأهل لدور الـ8 بدوري أبطال أوروبا بعد التعادل خارج الديار في ذهاب دور الـ16 امام سسكا موسكو الروسي 1-1 ويكفيه الفوز بهدف نظيف في سانتياغو برنابيو الأسبوع المقبل. (إفي)

التعليق