السعودية تودع ولبنان وقطر وكوريا الجنوبية إلى الدور الحاسم

تم نشره في الخميس 1 آذار / مارس 2012. 03:00 صباحاً
  • لاعبو المنتخب الأسترالي يحتفلون بهدف في المرمى السعودي أمس-(ا ف ب)

مدن آسيوية - حجز منتخب عمان بطاقته إلى الدور الرابع الحاسم في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014 في البرازيل على حساب نظيره السعودي بعد فوز الأول على ضيفه التايلاندي 2-0 وخسارة الثاني امام مضيفه الاسترالي 2-4 أمس الاربعاء في الجولة السادسة الاخيرة من منافسات المجموعة الرابعة.
في المباراة الاولى، سجل حسين الحضري (10) وعبد العزيز المقبالي (90) هدفي عمان.
وفي الثانية، سجل اليكس بروسكي (43 و75) وهاري كيويل (73) وبريت ايمرتون (79) اهداف استراليا، وسالم الدوسري (19) وناصر الشمراني (45) هدفي السعودية.
وعززت أستراليا رصيدها في الصدارة برصيد 15 نقطة، وهي كانت ضامنة تأهلها إلى النهائيات، ورافقتها عمان بعد أن رفعت رصيدها الى 8 نقاط، وتجمد رصيد السعودية عند 6 نقاط فودعت من الدور الثالث، وتايلاند عند 4 نقاط.
واذا كان منتخب عمان بقيادة المدرب الفرنسي بول لوغوين عرف كيف يقتنص الفرصة في الجولة الأخيرة بفوز بهدفين نظيفين على ضيفه التايلاندي في مسقط ليتأهل إلى الدور الحاسم للمرة الثانية في تاريخه، فإن المنتخب السعودي بقيادة المدرب الهولندي فرانك رايكارد فشل في المحطة الأخيرة بسقوطه الكبير أمام نظيره الأسترالي بعد أن أنهى الشوط الاول متقدما 2-1.
وكان منتخب عمان بلغ الدور الرابع بقيادة المدرب الالماني برند ستانغ في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2006 في المانيا، لكنه لم يوفق في حينها في متابعة مشواره إلى المونديال للمرة الاولى في تاريخه.
وفشل منتخب السعودية أيضا في تعويض خيبة تصفيات مونديال 2010 في جنوب افريقيا حين خرج من الملحق الآسيوي امام نظيره البحريني.
يذكر أن "الأخضر" السعودي كان الممثل الوحيد لعرب آسيا في نهائيات كأس العالم اربع مرات متتالية أعوام 1994 في الولايات المتحدة حين بلغ الدور الثاني و1998 في فرنسا و2002 في كوريا الجنوبية واليابان و2006 في المانيا وخرج فيها من الدور الاول.
وفي تفاصيل المباراتين، قدم منتخبا عمان وتايلاند مباراة متوسطة المستوى كانت الافضليه للمنتخب العماني في الشوط الأول ثم تحسن أداء المنتخب التايلاندي في الثاني لكنه فشل في الوصول إلي مرمى علي الحبسي.
أمسك صاحب الارض بزمام الأمور منذ البداية فكانت له فرصة أولى عبر عماد الحوسني لافتتاح التهديف لكن كرته علت العارضة بقليل (7).
لم يتأخر هدف عمان الاول كثيرا وجاء عبر حسين الحضري الذي تابع كرة جميلة من عبد العزيز المقبالي أودعها الشباك (10).
وأبعد الحارس التايلاندي كرة من أمام رأس عماد الحوسني لتصل إلى حسين الحضري الذي تابعها برأسه أبعدها الحارس مرة أخرى (15)، ثم أطلق احمد حدديد كرة صاروخية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم (41)، وتدخلت العارضة لابعاد كرة الحوسني (44).
وفي الشوط الثاني، اجرى المدرب الالماني شايفر تغييرات في صفوف الفريق التايلاندي محاولا إنقاذ الموقف مقابل هدوء لأصحاب الارض الذين سعوا للحفاظ على النتيجة.
وكان بامكان المنتخب العماني تسجيل عدد كبير من الأهداف لو احسن المهاجمون استثمار الفرص التي سنحت لهم حيث أهدر الحوسني والمقبالي والحضري وفوزي بشير واسماعيل العجمي جملة من الفرص كان أبرزها لجمعة دوريش حين انفرد بالمرمى وسدد الكرة بكل رعونة خارج الخشبات الثلاث (78)، وخطف المنتخب العماني هدف تعزيز الفوز في الثواني القاتلة عبر عبد العزيز المقبالي.
أما في المباراة الثانية، فكان المنتخب السعودي في طريقه إلى تنفيذ المطلوب بعد ان تقدم مرتين في الشوط الاول، لكنه انهار تماما في الثاني فمنيت شباكه بثلاثة اهداف في غضون ثلاث دقائق قضت على آماله في امكان اللحاق بالدور الرابع.
قطر تفلت من مفاجآة البحرين
أفلت منتخب قطر بتعادله مع نظيره الايراني 2-2 في طهران من "معجزة" البحرين التي دكت مرمى ضيفتها اندونيسيا بعشارية نظيفة في الجولة السادسة والاخيرة من منافسات المجموعة الخامسة.
وحجزت قطر بالتالي البطاقة الثانية إلى الدور الرابع إذ رفعت رصيدها إلى 10 نقاط، بعد ان كانت ايران المتصدرة (12 نقطة) ضامنة تأهلها من الجولة السابقة، وبات رصيد البحرين 9 نقاط، ولقيت اندونيسيا خسارتها السادسة.
كانت قطر أقرب إلى حجز البطاقة الثانية للمجموعة الخامسة قبل الجولة السادسة الاخيرة من منافسات الدور الثالث، اذ انها حتى في حال الخسارة امام ايران كانت تملك فارقا كبيرا من الاهداف يحتم على البحرين تحقيق نتيجة "خيالية" لانتزاع التأهل منها.
وكان رصيد قطر 9 نقاط (سجلت 8 اهداف وتلقت 3)، مقابل 6 نقاط للبحرين (سجلت 3 اهداف وتلقت 7).
لكن حتى قبل اربع دقائق من نهاية المباراتين أمس، كانت البحرين في طريقها الى تحقيق المطلوب تماما قبل ان يسجل محمد كسولا هدف التعادل لقطر الذي حملها الى الدور الرابع.
وسجل اشكان ديجاغا هدفي إيران (5 و51 من ركلة جزاء)، وردت قطر عبر خلفان ابراهيم (9 من ركلة جزاء) وكسولا (86).
وفي المباراة الثانية، تناوب على تسجيل اهداف البحرين اسماعيل عبداللطيف (5 من ركلة جزاء و71 و90+4) ومحمد علي الطيب (15 و60 و66) ومحمود عبدالرحمن (34 من ركلة جزاء و41) وسيد ضياء (63 و82).
كما اهدرت البحرين ركلتي جزاء، الاولى عبر اسماعيل عبداللطيف (24)، والثانية لمحمد الطيب (84).
وما ساعد منتخب البحرين اكثر على بسط سيطرته التامة على المجريات اكمال ضيفه الاندونيسي المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة الثانية بعد طرد لاعبه سامسيدار.
لبنان تتأهل رغم الخسارة
وحقق منتخب لبنان إنجازا تاريخيا ببلوغه الدور الرابع للمرة الأولى في تاريخه رغم خسارته أمام نظيره الإماراتي 2-4 أمس في ستاد آل نهيان في ابوظبي ضمن الجولة السادسة الاخيرة من منافسات المجموعة الآسيوية الثانية.
وتأهل لبنان بعدما احتل المركز الثاني برصيد 10 نقاط خلف كوريا الجنوبية التي بقيت في الصدارة برصيد 13 نقطة بعد فوزها على الكويت 2-0 أمس أيضا.
من جهتها، حققت الإمارات فوزها الاول في التصفيات بعد 5 هزائم متتالية وبقيت أخيرة بثلاث نقاط.
سجل للامارات بشير سعيد (20 و79) وعلي الوهيبي (38) واسماعيل مطر (69)، وللبنان محمود العلي (24) وحسن معتوق (45).
ولم يقدم المنتخب اللبناني الذي آزره جمهور كبير المستوى المتوقع منه بعد النتائج اللافتة التي حققها في المباريات الأخيرة من التصفيات عندما هزم الامارات وكوريا الجنوبية في بيروت 3-1 و2-1 على التوالي والكويت في الكويت 1-0.
كان منتخب الإمارات الطرف الأفضل والمبادر لصنع الخطورة الأولى بعد عرضية من يوسف جابر تطاول لها المدافع المتقدم بشير سعيد برأسه إلى جانب القائم (15).
تابعت الإمارات خطورتها وسط أخطاء عدة ارتكبها المنتخب اللبناني واستغل احداها اصحاب الارض ليفتتحوا التسجيل بعد ركلة حرة بعيدة نسبيا سددها بشير سعيد اخطأ الحارس عباس حسن في تقديرها لتتابع طريقها إلى مرماه (20).
وكان عباس حسن المحترف في صفوف ترليبورغ السويدي يخوض مباراته الرسمية الاولى، وحل مكان زياد الصمد الذي لعب المباريات السابقة إذ فضل المدرب الالماني ثيو بوكير عدم الدفع به.
وسرعان ما أدرك لبنان التعادل بعد تمريرة من عباس عطوي انفرد على اثرها محمود العلي وسدد الكرة بعيدا عن متناول حارس مرمى الامارات علي خصيف (24).
تعرض لبنان لضربة قوية بعدما تبين عدم قدرة العلي على إكمال المباراة بسبب الإصابة ليدفع بوكير باكرم المغربي بديلا له (25)، وعادت الامارات للتقدم مجددا بعد تمريرة من اسماعيل مطر تابعها علي الوهيبي البعيد عن الرقابة في المرمى (38).
ورد لبنان مجددا بهدف التعادل مع نهاية الشوط الاول اثر مجهود فردي رائع لاكرم المغربي قبل ان يرسل عرضية وصلت الى حسن معتوق سددها زاحفة في مرمى خصيف (45).
هدأ ايقاع المباراة في الشوط الثاني واصبح الاداء اكثر حذرا من الطرفين، ودفع بوكير بعلي السعدي بديلا لوليد اسماعيل لوقف الخطورة الاماراتية على الجهة اليمنى (60)، وسجل اسماعيل مطر الهدف الثالث للامارات بعد ركلة حرة سددها من بعد 30 مترا رائعة سكنت مرمى عباس حسن الذي لم يرها إلا وهي تعانق شباكه (69).
وأضاف بشير سعيد الهدف الرابع للامارات والثاني الشخصي له عندما تلقى ركلة حرة من اسماعيل مطر سددها وارتدت من احد المدافعين ليعيدها مجددا قوية ارضية حاول عباس حسن ابعادها بدون ان ينجح في ذلك (79).
الحلم الكويتي يتبخر
في المقابل، فشل منتخب الكويت في بلوغ الدور الرابع بعد سقوطه امام مضيفه الكوري الجنوبي 0-2 في سيول بنفس المجموعة، وسجل لي دونغ غوك (66) ولي كيون هو (72) الهدفين.
وبدأت المباراة بسيطرة كويتية مطلقة، ولاحت لـ"الأزرق" فرصة التقدم منذ الدقيقة الثانية إثر تسديدة قوية لفهد الانصاري توج بها هجمة منظمة بدأت من بدر المطوع الذي مرر الكرة إلى وليد علي ومنه إلى طلال نايف الذي هيأ الكرة للانصاري سددها في يدي الحارس الكوري الجنوبي.
وفي الدقيقة الرابعة، حرم الحكم "الأزرق" من ركلة جزاء صحيحة بعد ان تعرض المطوع للعرقلة داخل المنطقة، لا بل أشهر البطاقة الصفراء في وجه اللاعب الكويتي معتبرا بأنه حاول ادعاء التعرض للخطأ.
وتواصل ضغط منتخب الكويت في مقابل انكماش كوري جنوبي، ما سمح للاعبيه بالتسديد المريح من مسافات بعيدة، ولولا يقظة الحارس لكانت تسديدة وليد علي استقرت في الشباك (7).
وانتظر الكوريون حتى الدقيقة العاشرة للوصول إلى منطقة الجزاء الكويتية للمرة الأولى وذلك بعد ارتباك بين مساعد ندا ويعقوب الطاهر، لكن طلال نايف تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة إلى ركنية، كانت الأولى لاصحاب الارض بيد انها لم تشكل أي خطورة على مرمى الحارس نواف الخالدي.
وتبادل يوسف ناصر وفهد العنزي التسديدات على مرمى كوريا الجنوبية في الدقائق 15 و17 و19 و23.
وكانت أخطر فرصة للمنتخب الكوري الذي لم يأخذ المبادرة بتاتا في هذا الشوط في الدقيقة 28 عندما انفرد هانغ سونغ بالحارس وسدد كرة مرت بموازاة خط المرمى إلى خارج الملعب.
وقاد فهد العنزي هجمة من الناحية اليمنى في الدقيقة 31 وصل على إثرها إلى مشارف المنطقة الكورية الجنوبية ثم مرر الكرة إلى المطوع الذي سددها قوية أبعدها الحارس إلى ركنية لم تثمر، وفي الدقيقة 33 لاحت فرصة للكوريين من هجمة مرتدة لكن مساعد ندا كان لها بالمرصاد.
وانطلق يوسف ناصر في الدقيقة 41 قاطعا مسافة طويلة من الناحية اليسرى ثم مرر الكرة إلى المطوع الذي سددها ضعيفة أبعدها الحارس الكوري إلى ركنية، وفي الدقيقة 44، عاد فهد الانصاري للتسديد البعيد لكن كرته افتقدت الدقة، ومعها انتهى الشوط الاول بالتعادل السلبي.
انطلق الشوط الثاني برغبة كويتية كبرى بالتقدم خصوصا ان الفريق اثبت علو كعبه في الشوط الاول، وأصاب يوسف ناصر العارضة الكورية اثر تسديدة بعيدة (47).
ونظم المنتخب المضيف صفوفه وكسر جليد التعادل عبر لي دونغ غوك الذي استغل خطأ دفاعيا كويتيا (66).
وفي الدقيقة 72 قضى الكوريون الساعون الى تأهل ثامن على التوالي الى كأس العالم، على ما تبقى من أمل لدى الكويتيين في العودة وتعزيز حظوظهم في تأهل ثان الى المونديال بعد 1982، عندما أحرز لي كيون هو (72) الهدف الثاني.
وفي الدقائق المتبقية من المباراة، فرضت كوريا الجنوبية سيطرتها المطلقة بعد هبوط اللياقة البدنية لدى لاعبي "الازرق" الذين افتقدوا التركيز ليطلق بعدها الحكم صافرة النهاية.
أوزبكستان تحتفظ بالصدارة
أكد منتخب أوزبكستان صدارته للمجموعة الثالثة بفوزه على مضيفه الياباني بطل آسيا 1-0 في الجولة السادسة الاخيرة، وسجل شاردين هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 54.
وكان المنتخبان الأوزبكي والياباني ضامنين تأهلهما إلى الدور الرابع الحاسم من التصفيات.
وكانت طاجيكستان تعادلت مع كوريا الشمالية 1-1 أمس ايضا في المجموعة ذاتها.
وانهت اوزبكستان الدور الثالث برصيد 16 نقطة، تليها اليابان (10 نقاط)، وكوريا الشماية (7 نقاط) وطاجيكستان (نقطة واحدة). - ( وكالات)

التعليق