مدرسة خولة بنت الأزور بالطفيلة: عيوب فنية في البناء بعد شهر من تسلمه

تم نشره في الثلاثاء 21 شباط / فبراير 2012. 02:00 صباحاً
  • مبنى مدرسة خولة بنت الازور في الطفيلة والتي تعاني من عيوب انشائية كثيرة - (الغد)

 فيصل القطامين

الطفيلة – لم يمض شهر على تسلم مديرية التربية والتعليم بمحافظة الطفيلة البناء الجديد لمدرسة خولة بنت الأزور ببلدة عين البيضاء والذي جاء بمكرمة ملكية بكلفة 980 ألف دينار، حتى ظهرت العديد من المشكلات والعيوب الفنية في البناء.
ويؤكد اولياء امور طالبات أن المدرسة بدأت تظهر فيها العديد من المشكلات عند أول استخدام لها من قبل الطلبة، لافتين إلى ضعف الرقابة عليها منذ بداية الأعمال الإنشائية فيها.
وانشئت المدرسة لتجمع العديد من المدارس الأساسية المنتشرة في البلدة، والتي كانت أبنيتها مستأجرة ولا تتوفر بها شروط العملية التدريسية.
وتؤكد إدارة المدرسة، وجود تسرب للمياه من الطابق الثالث إلى الطابق الثاني فالأول، والذي ظهر عند أول عملية شطف للمرات، مرجعة ذلك الى وجود عيوب في ارضيات واسقف الطوابق. 
كما اشارت الادارة الى تجمع مياه الأمطار على شكل برك مائية على سطح المدرسة، والتي تحتاج إلى حل جذري لمنع تجمعها.
ويرى اولياء امور أن أعمال التشطيبات لم تراع الجودة، من قبيل طلاء الجدران الذي بدأ بالتقشر، اضافة الى تساقط "القصارة" من جوانب البوابات الخارجية للمدرسة.
واكدوا وجود رطوبة واضحة في واجهات البناء، كما أن بعض مجاري تصريف المياه تفيض منها المياه على الأرضيات.
 من جانبه، أكد مدير التربية والتعليم في الطفيلة أنه تم تشكيل لجنة فنية من الأبنية المدرسية للوقوف على كافة المشاكل التي ظهرت في البناء الجديد، مقرا بوجود بعض المشكلات المتعلقة بالبناء، كتسرب للمياه من السقوف من خلال فواصل التمدد والتي لم يحكم إغلاقها لمنع تسرب المياه منها.
ولفت إلى أن تقريرا أعدته اللجنة تضمن إعادة عمل الخلطة الإسفلتية في الساحات الخارجية للمدرسة لعدم مطابقتها للمواصفات الفنية.
وأشار أنه وفي وقت سابق قامت لجنة من مندوبي الأبنية المدرسية في المديرية بالاشتراك مع مندوبي ديوان المحاسبة والأبنية الحكومية بتسجيل كافة الأخطاء والملاحظات والنواقص في المدرسة، حيث خرجت بالعديد من الأخطاء والملاحظات قبل علمية التسليم الأولي.
واوضح ان اللجنة تحفظت على التسلم الأولي لعدم اتخاذ قرار قاطع في تسلم البناء من عدمه، وتم رفع التقرير لوزارة التربية والتعليم والذي تضمن التشديد على ضرورة تصويب الأخطاء والعيوب في البناء، من خلال التنسيب بحجز مبلغ 50 ألف دينار لتلك الغاية. 
وأكدت مصادر في مديرية الطفيلة أن اللجنة التي شكلت من مندوبي ديوان المحاسبة والأبنية الحكومية وقسم الإشراف على الأعمال الحكومية المدنية وضعت في التقرير العديد من النقاط والملاحظات والعيوب في القطاعات المدنية والكهربائية والميكانيكية لعدم مطابقتها للمواصفات، والتي أوصت بإعادة التصويب، وأعطت فترة أسبوعين لتنفيذها، إلا أن ذلك لم يحل دون إجراء التسليم الأولي للبناء وتم تسلمه رغم كل الأخطاء والملاحظات فيه .

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق