البادية الشمالية: احتجاجات على إدخال أغنام لمتنفذ عربي بدون جمرك ومصدر أمني يؤكد إعادتها

تم نشره في الاثنين 20 شباط / فبراير 2012. 02:00 صباحاً

قصي جعرون

المفرق - في الوقت الذي واصل فيه مربو مواش في البادية الشمالية احتجاجهم لليوم الثاني على التوالي للسماح لمتنفذ من دولة عربية مجاورة بإدخال أغنام وإبل من سورية عبر ممرات المراكز الأمنية الحدودية بدون إخضاعها للجمرك، أكد مصدر أمني مطلع أن "السلطات قامت بإعادة 5 آلاف رأس من المواشي إلى مصدرها".
المعتصمون أكدوا أنه ينبغي "عدم السماح للشاحنات التي تحمل هذه المواشي بالمرور إلى دولة مجاورة كونها تمر بطريقة غير شرعية"، معتبرين أن ذلك يشكل "مخالفة قانونية وتمييزا يحوي شبهة فساد"، خصوصا أن أهالي البادية يتم منعهم من استيراد المواشي بذات الطريقة.
ويبدي مربو مواش تخوفهم من أن تلجأ الشاحنات المشتملة على المواشي إلى إفراغ حمولاتها من الأغنام في السوق الأردنية، ما يهدد أرزاقهم.
من جهتها، كشفت النائب ميسر السردية التي تتابع القضية أنها قامت بإبلاغ جلالة الملك أمس بالقضية، خلال مأدبة الغداء التي جمعت النواب بجلالته، مبينة أن جلالته طالب رئيس الديوان بمتابعة القضية وإيفائه بالتفاصيل.
ووفق السردية فإن أهالي البادية يعتزمون إغلاق الطريق الدولي حال عدم الاستجابة لمطالبهم في ذات القضية.
وأضافت السردية أن تصرف أهالي البادية لم يتخطَ الشكل السلمي في الاحتجاج، مشيرة الى أن مطالبهم تتمثل في تطبيق القوانين والأنظمة الخاصة بالاستيراد، بحيث تعاد المواشي لمصدرها ثم تدخل بالطريقة القانونية أو السماح لأهالي البادية بالاستيراد بذات الطريقة التي سمح فيها للمتنفذ.
ولم تستطع السردية أن تؤكد أن المواشي التي دخلت تمت إعادتها، وسط تضارب الأنباء بين وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام، مشيرة إلى أن مسؤولية الأمر تتبع لوزارة الداخلية كونها صاحبة العلاقة والاختصاص.
يشار الى أن العديد من مربي المواشي اعتصموا خلال اليومين الماضيين على الطريق الدولي الواصل بين محافظة المفرق والحدود السعودية والسورية في منطقة الصفاوي، بهدف إغلاق الطريق الدولي حال عدم الوصول إلى حل عادل يرضيهم.
وتشير المعلومات، استناداً إلى مصادر مطلعة، إلى أن عدد المواشي التي من المفترض دخولها عبر المراكز الأمنية الحدودية مع الجانب السوري لصالح المتنفذ من الأغنام يبلغ 25 ألف رأس غنم إلى جانب 200 رأس من الإبل.

qusai.jaroon@alghad.jo

التعليق