وزير الشباب يلتقي الهيئات الإدارية لأندية الوسط

تم نشره في الأربعاء 8 شباط / فبراير 2012. 02:00 صباحاً
  • لقطة تذكارية لوزير الشباب د.محمد القضاة والمشاركين في البرنامج التدريبي أمس - (من المصدر)

عمان - الغد- يلتقي وزير الشباب والرياضة د.محمد نوح القضاة عند الساعة الرابعة من مساء اليوم، في قاعة عمان الكبرى بمدينة الحسين للشباب، مع رؤساء وأعضاء الهيئات الإدارية لأندية إقليم الوسط “الزرقاء، العاصمة، مادبا، والبلقاء”.
ويطرح الوزير خلال اللقاء توجهات وزارة الشباب والرياضة وعلاقتها بالأندية الرياضية، والتي تنطلق من مبدأ التشاركية في العمل لتحقيق الأهداف الوطنية، وأن هناك أسسا ومعايير جديدة لدعم الأندية تتوخى العدالة والمساواة استنادا لحجم العمل والانجاز، وأن تلعب الأندية دورا فاعلا لتنشئة قيادات اجتماعية، انطلاقا من الأهداف التي أنشئت من أجلها، والتي تتضمن أهدافا اجتماعية وثقافية ورياضية.
بدورها يتوقع أن تطرح الأندية قضايا تتعلق بالبنية التحتية من مقرات وملاعب وحاجتها إلى حافلات، فضلا عن معاناتها مع قضية الاحتراف الكروي.
تفويض الصلاحيات لمديري مديريات الشباب
أكد وزير الشباب والرياضة د.محمد نوح القضاة سعي الوزارة، إلى تفويض الصلاحيات الكاملة للمديرين في مديريات الشباب، لاتخاذ القرارات بكل أمانة ومسؤولية.
جاء ذلك خلال رعايته أمس فعاليات ختام البرنامج التدريبي “القيادة الفاعلة” لمديري الشباب في الميدان ورؤساء المراكز الشبابية - المستوى الثاني، والذي نظمته مديرية التطوير الإداري والتدريب في وزارة الشباب والرياضة، بالتعاون مع فريق التحديات لإعداد القادة.
القضاة نوه إلى أن هذه الدورة تضمنت جملة أهداف في مقدمتها الخروج من الأجواء الروتينية، للعمل في المديريات واكتساب مهارات وأفكار جديدة، وزيادة التواصل والحوار بين مديري المديريات، لتجاوز العقبات التي تواجه عملها، وزيادة جودة الخدمات المقدمة للقطاع الشبابي في المحافظات، مبينا المسؤوليات الكبيرة لمديري الشباب في التواصل مع المجتمع المحلي بكل فئاته، بحكم طبيعة عملهم التي تستهدف إعداد أجيال شبابية.
بدوره أكد مدير التطوير الإداري في الوزارة ياسين الجحاوشة أن الدورة اعتمدت أساليب تدريبية حديثة، تركز على التدريبات والألعاب التشاركية، وتأتي ضمن الاحتياجات التدريبية التي رصدت هذا العام، وستكون ضمن سلسلة البرامج التدريبية التي تركز على القيادة الفاعلة، فيما أشاد مدير فريق التحديات ثابت النابلسي بالاهتمام والتفاعل الذي أبداه المشاركون طوال فترة انعقاد الدورة، معبرا عن أهمية الشراكة بين القطاع العام والخاص في تبادل الخبرات.

التعليق